صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5041

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

سجال حاد بين العازمي والجمهور كاد يعصف بالجلسة

حمدان العازمي : صرتوا مناديب وطحتوا بأول اختبار!
وفايز الجمهور يرد: أربع سنوات وأنت صنم!

  • 26-01-2022

شهدت جلسة أمس سجالا حادا في بدايتها كاد يعصف بها، وتسبب في رفعها ربع ساعة، بين النائبين حمدان العازمي وفايز الجمهور، بعد إصرار الأول على الربط بين تمرير القانون وجلسة طرح الثقة بنائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ حمد الجابر، ورفض الجمهور لحديثه.

وبدأ السجال بحديث العازمي عندما قال في مداخلته: «لقد وضعوا الحلول الترقيعية من أجل إنقاذ وزير الدفاع»، متسائلا: «ماذا ستفعل الحكومة إذا تقدمنا باستجواب رئيس الوزراء بسبب القضية الإسكانية أو الصفوف الاولى؟».

وهنا رد فايز الجمهور على حمدان العازمي: «غير صحيح كلامك ربط معالجة القضية الإسكانية، خاصة المطلاع وخيطان، باستجواب وزير الدفاع، ولابد أن تفرق بين عمل الائتمان والمؤسسة السكنية، ونحن نعمل منذ أشهر من أجل إنجاز هذا الأمر حتى في العطل الرسمية، والاستجواب قناعات وذمة وشهادة نساءل عنها أمام الله، وإذا كان هناك ربط فهو شرف كبير لمعالجة القضية الإسكانية وتلبية طلبات مواطنين ينتظرون المسكن منذ عشرات السنين، ورئيس الوزراء ووزير المالية تجاوبا بشكل غير متناه، وربط أسعار المواد في التوزيع ليس شأننا، وهو من اختصاص الحكومة، ولا يمكن توقيف التوزيع بسبب ارتفاع الأسعار».

وقال العازمي للجمهور: «أنت تقول ربط القضية الإسكانية باستجواب وزير الدفاع شرف، إذن ماذا تقول عن الأمر الشرعي الخاص بوزير الدفاع؟».


وأضاف العازمي: «أصبحنا مناديب للحكومة»، والجمهور يرد: «أنت صنم أربع سنوات»، والغانم يقول: «حمدان أنت متنرفز عشان استجواب وزير الدفاع ولا علاقة لموضوع اليوم بوزير الدفاع، ولابد الالتزام باللائحة»، والعازمي يرد: «الجمهور انت صفيت مع الوزير... وتجار السلاح هم من حموا وزير الدفاع».

وتابع العازمي: «كيف نربط قضية إسلامية باستجواب وزير الدفاع؟»، والغانم يقول لحمدان: «إما الالتزام باللائحة أو ترفع الجلسة»، والعازمي يرد: «موكيفك ولا مزاجك».

ووسط السجال الكبير بين الغانم والجمهور من جهة والعازمي من جهة اخرى، رفع الغانم الجلسة ربع ساعة.

وخلال رفع الجلسة انتقل السجال بين العازمي ومساعد العارضي، وقال الأول: «عقب رحيل الرئيسين اصبحنا مناديب الحكومة»، والعارضي يقول: «لا تزايد علينا»، والعازمي يرد: «هذا أول مطب طحتوا فيه»، وقال الغانم للنواب: «على كل نائب يتحمل مسؤوليته أمام الشعب».