صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5039

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

اختراق مستويات تاريخية في معظم البورصات وتراجع «الإمارات»

مكاسب أسبوعية قياسية في أسواق السعودية والكويت وقطر

سجلت مؤشرات أسواق الأسهم بمعظم دول مجلس التعاون الخليجي أداء استثنائياً وأرقاماً قياسية، بعضها تاريخي، خلال الأسبوع الثاني من هذا العام، وربحت 5 مؤشرات بارتفاعات معظمها كبيرة، بينما تراجع مؤشرا سوقي الإمارات «أبوظبي» و«دبي».

وتصدر الرابحين مؤشر سوق الأسهم السعودية «تاسي» الأكبر في الشرق الأوسط واحد مكونات «G20» وارتفع بنسبة 5.7 في المئة تلاه مؤشر بورصة الكويت العام بنمو كبير أيضاً بنسبة 4.1 في المئة.

واستطاع مؤشر سوق قطر المالي أن يضيف نسبة 3 في المئة، وجاء رابعاً مؤشر سوق عمان بنمو كبير أيضاً اقترب من نسبة 2 في المئة، واكتفى مؤشر سوق البحرين المالي بنسبة 0.9 في المئة وحل خامساً، وتعادل مؤشرا سوقي الإمارات أبوظبي ودبي في نسبة الخسارة وحذف كل منهما نسبة 0.6 في المئة.

مؤشر «تاسي»

تآزرت العديد من العوامل لتدفع بمؤشر سوق الأسهم السعودي «تاسي» باختراق مستوى 12 ألف نقطة والإقفال فوقه للمرة الأولى منذ عام 2006 بعد تحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ أبريل عام 2020 فترة الارتداد الأول من صدمة بداية جائحة كورونا.

وارتفع مؤشر «تاسي» بنسبة 5.7 في المئة تعادل 648.99 نقطة ليخترق مستوى 12 ألف نقطة ويقفل على مستوى 12079.01 نقطة، وكانت العديد من العوامل تدعم الأداء وتزيد من شهية المخاطرة لدى المتداولين سواء محليون أو محافظ أجنبية بدت فاعلة في سوق الأسهم السعودي وأبرز هذه العوامل ارتفاع أسعار النفط والتوقعات بالاستمرار في الارتفاع إلى مستويات 100 دولار للبرميل وهو المحرك الأبرز لاقتصادات المنطقة.

كذلك نتائج الشركات القيادية السعودية بقطاعات البورصة الرئيسية مثل البنوك والطاقة والبتروكيماويات والمواد الأساسية، التي يتوقع لها الاستمرار بالنمو، وأيضاً إعلان الحكومة الاكتفاء بالاحترازات الصحية في مواجهة «أوميكرون» دون الذهاب للإقفال مرة ثانية للاقتصاد، مما ساعد على تقديرات نمو جيد خلال هذا الربع.

السوق الأول

وقاد مؤشر السوق الأول الكويتي مؤشرات البورصة الكويتية الرئيسية بعد أن اخترق مستوى 8 آلاف نقطة للمرة الأولى وعاد للنمو الكبير ولأسعار ما قبل الجائحة بعد أن ربح نسبة 4.6 في المئة تعادل 354.45 نقطة ليقفل على مستوى 8058.12 نقطة للمرة الأولى في تاريخه.

كذلك ربح مؤشر البورصة العام نسبة 4.1 في المئة أي 292.24 نقطة ليقفل على مستوى 7389.5 نقطة، وربح مؤشر رئيسي 50(وهو مؤشر أكبر خمسين شركة من حيث السيولة ببورصة الكويت عدا أسهم السوق الأول) نسبة 4 في المئة أي 245.36 نقطة ليقفل على مستوى 6384.06 نقطة.

وقفزت متغيرات بورصة الكويت (السيولة وعدد الأسهم المتداول وعدد الصفقات) بقوة وحققت نمواً بنسبة 103.3 في المئة مقارنة مع الأسبوع الأول من العام مع الأخذ بعين الاعتبار فرق 20 بسبب عدد الجلسات حيث كانت 4 اول أسبوع، وتضاعف النشاط بنسبة 115.6 في المئة مقارنة النشاط خلال الأسبوع الأول وارتفع عدد الصفقات بنسبة 105 في المئة أيضاً.


وكانت القيادة للشركات القيادية خصوصاً «بيتك» الذي قفز بنسبة قياسية له كانت 7.5 في المئة وارتفعت اسهم أجيليتي والوطني، بينما تصدرت الرابحين أسهم صناعات ومشاريع وبنك الخليج وبنسب فاقت 8 في المئة ولم يتراجع أي سهم خلال الأسبوع الماضي بالسوق الأول.

كما رصدت بعض الأسهم النشيطة في الرئيسي وحققت مكاسب أبرزها سهما «جي إف إتش» و«أعيان» الاستثمارية.

مؤشر قطر

لم يتردد مؤشر سوق الأسهم القطري واخترق أخيراً مستوى 12 ألف نقطة بعد أن جمع نسبة 3 في المئة هي 358.99 نقطة ليقفل على مستوى 12318.12 نقطة للمرة الأولى منذ فترة سنة تقريباً وبدعم من عوامل مشتركة مع مؤشرات الأسواق المالية الخليجية، إضافة إلى استعدادات الشركات القطرية للاستفادة من تنظيم كأس العام 2022 التي بدأ العد التنازلي لها وأصبح لا تفصلنا عنها سوى بضعة أشهر، وهي فرصة ذهبية للشركات القطرية لتعظيم أرباحها من حدث استثنائي وابتكار منتجات تناسب الحدث الكبير والتاريخي لقطر .

عمان والبحرين

وسجل مؤشر سوق عمان المالي إقفالاً قياسياً كذلك هو الأعلى له من ثلاث سنوات وبداية عام 2019 بعد أن نجح في جمع نسبة 1.9 في المئة وللمرة الثانية كمحصلة أسبوعية كبيرة قبيل البدء بإعلانات نتائج الشركات العمانية والتي تبدأ مبكرة قياساً بالأسواق المالية الأخرى، وربح 78.69 نقطة ليقفل على مستوى 4266.93 نقطة.

وحقق مؤشر سوق البحرين نمواً أقل واكتفى بأقل من نقطة مئوية هي 0.9 في المئة والتي تعادل 15.42 نقطة ليقفل على مستوى 1804.35 نقطة مخترقاً مستوى 1800 نقطة للمرة الأولى منذ عام 2008 أي قبل 14 عاماً وبدفع من نمو حالة التفاؤل بنمو اقتصادي عالمي ومكاسب شركات مدرجة في أسواق خليجية أخرى مثل الكويت ودبي.

الإمارات

وعلى العكس من أداء معظم مؤشرات الأسواق العالمية والخليجية على وجه الخصوص تراجع مؤشرا سوقي الإمارات أبوظبي ودبي وقد يكون أبوظبي مستمراً تحت جني الأرباح بعد نمو كبير جداً عام 2021 لم ينته منه للآن وفقد هذا الأسبوع نسبة 0.6 في المئة أي 46.79 نقطة ليقفل على مستوى 8332.69 نقطة بينما على الطرف الآخر خسائر في مؤشر دبي الذي انتعش عشية نهاية العام لكنه تراجع خلال الأسبوع الماضي وخسر ذات النسبة 0.6 في المئة أي 17.8 نقطة ليقفل على مستوى 3201.77 نقطة.

كاتب