صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5040

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

معالي وزير الصحة

  • 04-01-2022

معالي وزير الصحة: مشاكل القطاع الصحي كثيرة، ومعاناة العاملين أكثر، لكن من غير الإدراك والعمل بعقلية وقناعة أنهم الجيش الأبيض الذي كان وما زال وسيظل يدافع عن الكويت سنظل نعاني كبلد، لأن عدم تجهيزهم فنياً ودعمهم مادياً سينعكس علينا سلباً مواطنين كنا أو وافدين.

معالي وزير الصحة الدكتور خالد السعيد: نهنئك على ثقة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، وعلى مباركة سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد باختيارك وزيراً للصحة.

دكتور خالد: لا يختلف اثنان أن جائحة كورونا غيرت مفاهيم، وأسقطت معادلات ومسلمات طالما اعتقدنا أنها راسخه لا تتزعزع، ومن أبرز هذه المعادلات أن الدبابة والغواصة والطائرة الحربية والفرقاطة والعسكري الذي يعمل عليها هم من يدافع عن الوطن.

نعم هم كذلك، ولكنها نصف الحقيقة، فالوجه الآخر لها، والذي أثبته «كورونا»، أن تجهيز المستشفيات والمستوصفات وعدد أسرّة العناية المركزة وعدد الأسرّة العادية في المستشفيات، ومن يعمل عليها من أطباء وممرضين وفنيي أشعة وصيدلانيين ومسعفين هم الوجه الآخر الذي يدافع عن الوطن، لذلك نرى أن الأغلبية الساحقة التي سقطت في حرب العالم مع كورونا كانت منهم.

دكتور خالد: أطباؤنا، وأنت منهم، لديهم احتياجات، وكذلك الفئات الأخرى الذين تحدثنا عنهم، فبدل الخفارة يلغى عنهم في حال قرروا الاستفادة من إجازاتهم الدورية والطبية، وكأنهم يعاقبون على ذلك، بالإضافة إلى الحالة المزرية لاستراحات الأطباء في حالة الخفارة، وفي حال قرر أي طبيب أن يجمع بين العمل في مستشفى حكومي، وإن كان وقته يسمح بالعمل في العيادات الطبية في القطاع الخاص، فإن الخصومات الكبيرة تلاحقه. كما أن هناك معاناة للأطباء والممرضين من فئة البدون بعدم صرف رواتبهم إلا بإذن من الجهاز المركزي، وهو جهاز خصص لعرقلة حياة البدون، هذا بالإضافة إلى أن أي طبيب يبدي رأياً آخر لا يتفق مع سياسة الوزارة يضيق عليه الخناق ويخصم عليه ويعاقب لمجرد أنه لا يتفق مع الوزارة.

معالي الوزير: مشاكل القطاع الصحي كثيرة، ومعاناة العاملين أكثر، لكن من غير الإدراك والعمل بعقلية وقناعة أنهم الجيش الأبيض الذي كان وما زال وسيظل يدافع عن الكويت سنظل نعاني كبلد، لأن عدم تجهيزهم فنياً ودعمهم مادياً سينعكس علينا سلباً مواطنين كنا أو وافدين.

فهل وصلت الرسالة؟ آمل ذلك.

● قيس الأسطى