صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5099

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

نحتاج وزراء لديهم برنامج

  • 30-11-2021

نحتاج إلى مجموعة شبابية قادرة على وضع تصور لاستثمار الجزر، والتوسع في المشاريع المتوسطة والصغيرة، ونحتاج إلى وزير صحة يحاول أن يقتطع جزءاً ولو بسيطاً من ميزانية العلاج في الخارج لكي يطور العلاج في الداخل.

مع إعادة تسمية سمو رئيس الوزراء الحالي الشيخ صباح الخالد لترؤس الحكومة الجديدة، نطرح السؤال التالي: أي حكومة نريد؟

أعتقد أن الملفات موجودة منذ عقود من الزمن، وكل ما هو مطلوب وجود وزراء قادرين على معالجتها، فالدراسات موجودة والحلول أيضاً لكن التنفيذ هو المفقود.

نحتاج أن ندرك أن الاستمرار على النفط كمصدر شبه وحيد كارثة كبيرة، وأن عدم استخدام الفوائض المالية الموجودة لتنويع مصادر الدخل هو خيانة للأمانة، نحتاج إلى دورة مستندية جديدة لأن الاستمرار في الدورة الحالية سيهلكنا، لدينا العشرات من الجهات الرقابية التي نادراً ما تتفق مع بعضها، والمشاريع المقترحة تمضي سنوات وسنوات ما بين كتابنا وكتابكم.

نحتاج إلى معالجة حقيقية لموضوع الشهادات المزورة والشكوك بمستواها الأكاديمي لأن الوضع الترقيعي الحالي أيضاً كارثة، وإحالة بعض الملفات إلى النيابة مع وجود ملفات بالمئات تعتبر ذراً للرماد في العيون، وإذا كان بعض المتنفذين حصلوا على هذي النوعية من الشهادات فليتحملوا مسؤولياتهم وليخضعوا للقانون.

نحتاج إلى إعلام حكومي جديد يضع الإصبع على الجرج، ويكشف للحكومة مواقع الخلل، بدل التطبيل والقول إن الأمور على ما يرام مع أنها ليست كذلك، لأن الاستمرار في تنفيع بعض الإعلاميين والكرم الحكومي والدعوات الخارجية على حساب المال العام لن تخلق واقعاً أفضل، فنحن متراجعون على كل المستويات.

نحتاج إلى رياضة يقودها أهل الميدان بدل الاعتماد على بعض الموجودين الآن، لأن بعضهم لا يعرف عن الرياضة أي شيء، والأفضل أن نبتعد كلياً عن شيخ ولد شيخ، وتاجر ولد تاجر، لأن خلافاتهم انعكست بشكل سلبي كبير على الرياضة.

نحتاج إلى مجموعة شبابية قادرة على وضع تصور لاستثمار الجزر، والتوسع في المشاريع المتوسطة والصغيرة، ونحتاج إلى وزير صحة يحاول أن يقتطع جزءاً ولو بسيطاً من ميزانية العلاج في الخارج لكي يطور العلاج في الداخل.

نحتاج إلى كل هذا، وهذا يحتاج إلى قرار بالبعد عن المحاصصة المعتادة، والبدء بالتفتيش عن الكفاءات بين شباب وبنات الكويت وما أكثرهم.

فهل وصلت الرسالة؟ آمل ذلك.

● قيس الأسطى