صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4948

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

5.22 مليارات دينار ملكيات الأجانب في السوق الأول

  • 28-11-2021

أكد «الشال» أن من الظواهر الإيجابية لبورصة الكويت نزوع تداولات أسهمها مؤخرا إلى خفض حدة التركيز في قيمة التداولات لمصلحة السوق الأول، والتي انخفضت من 85.4 في المئة في الأشهر العشرة الأولى من عام 2020 إلى نحو 59.9 في المئة من القيمة في الأشهر العشرة الأولى من عام 2021، وذلك يعني أن الارتفاع في سيولة البورصة بنحو 40.2 في المئة بين الفترتين السابقتين اتجه في معظمه إلى السوق الرئيسي، وذكرنا في أكثر من تقرير سابق أن معظم أسهم شركات السوق الرئيسي تباع بخصم كبير على قيمة أسهمها الدفترية، ومع ارتفاع سيولتها لابد أن تردم الفجوة بين القيمتين.

وفي تقرير ملكيات الأجانب الصادر عن الشركة الكويتية للمقاصة، تذكر أن ملكيات الأجانب في السوق الأول بلغت قيمتها الأربعاء الماضي نحو 5.228 مليارات دينار، أو نحو 16.44 في المئة من قيمة شركات السوق الأول البالغ عددها 25 شركة، ولكن بتفاوت كبير بين مستوى الملكية في شركة وأخرى.


وأكبر الملكيات في القيمة المطلقة، البالغة 1.612 مليار دينار، والنسبية البالغة 55.61 في المئة، كانت لمصلحة البنك الأهلي المتحد - البحرين، وتمثل تلك القيمة نحو 30.83 في المئة من ملكيات الأجانب في السوق الأول، لكنها ملكية استثنائية لا تحتسب لأنها شركة بحرينية ومدرجة استثنائيا في بورصة الكويت، ولو قمنا بتحييد مساهمة «المتحد» تنخفض مساهمة الأجانب المطلقة إلى نحو 3.616 مليارات، وتنخفض ملكية الأجانب النسبية في السوق الأول إلى 12.51 في المئة من قيمته الرأسمالية كما في يوم الأربعاء الفائت.

ويظل تفاوت ملكيات الأجانب كبيرا بين الشركات الـ24 الأخرى، ويبلغ أقصاه في مساهمته النسبية في «هيومن سوفت» و»مجموعة الامتياز» بنسبة 40.60 في المئة و28.41 في المئة على التوالي، لكن بقيمة مطلقة لا تتعدى 163.5 مليون دينار، و39.9 مليونا على التوالي في الشركتين، وبينما هناك 6 شركات تراوحت ملكية الأجانب المطلقة في كل منها ما بين 2.8 مليون و8.5 ملايين، والملكية النسبية لكل منها دون الـ 3 في المئة، وكانت هناك 6 شركات أخرى استحوذت على 3.154 مليارات، أو نحو 87.2 في المئة من ملكيات الأجانب المطلقة في السوق الأول بعد استثناء «المتحد»، وأعلى الملكيات المطلقة في بنك الكويت الوطني، وتبلغ ما قيمته 1.535 مليار، ثم بيت التمويل الكويتي بحدود 747.9 مليونا.

ولابد من توجيه الشكر إلى الشركة الكويتية للمقاصة، لأن ملكية الأجانب وحركتها معلومة في غاية الأهمية، فهي ملكيات استثمار غير مباشر أي ساخنة، لها الكثير من المنافع ولكن مخاطرها عالية، ونشرها يوميا جهد طيب، حتى تتاح فرصة للجميع للمشاركة العادلة في المنافع والمخاطر، اللتين ترتفعان من ارتفاع مساهمتهما المطلقة، والأهم النسبية، في أي شركة.