صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4895

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

موازنة مليارية إسرائيلية لاستهداف نووي إيران

باقري يبحث في موسكو تفعيل صفقات السلاح

  • 20-10-2021

وسط غموض يلفّ فرص نجاح مفاوضات فيينا النووية، المتوقفة منذ يونيو الماضي، وافقت الحكومة الإسرائيلية على ميزانية بقيمة 1.5 مليار دولار لتعزيز قدراتها على «استهداف البرنامج النووي الإيراني».

وأفادت «القناة 12» الإسرائيلية بأن «الأموال ستوجه نحو الطائرات وجمع المعلومات الاستخبارية، واستخدام الأقمار الصناعية، من بين خيارات أخرى» لمنع طهران من امتلاك السلاح النووي.

وتأتي خطوة إسرائيل، التي تعد القوة النووية الوحيدة في المنطقة، غداة تقديرات عبرية تفيد بأن حكومة الرئيس الإيراني الأصولي المتشدد إبراهيم رئيسي، لا ترغب في استئناف التفاوض حول برنامجها الذري مع اقترابها من «عتبة امتلاك القدرة العملية على تطوير سلاح نووي».

في المقابل، هدد قائد القوة الجوفضائية لـ«الحرس الثوري» الإيراني العميد أمير علي زاده، أمس، بـ«ردّ يبعث على الندم على أي مغامرة معادية».

وأمس الأول، كرر رئيسي التزامه بالتفاوض، لكنه قال، إن «الطرف الآخر يجب أن يكون مستعداً لرفع جميع العقوبات، التي قد تكون علامة على جديته».


من جهة ثانية، أعلن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، عقب مباحثات مع نظيره الروسي فاليري غيراسيموف، أن زيارته إلى روسيا تهدف إلى جانب أهداف أخرى، إلى تفعيل العقود الموقعة مع موسكو لشراء طائرات مقاتلة ونفاثة ومروحيات بعد إلغاء حظر التسلح المنصوص عليه في الاتفاق النووي.

في موازاة ذلك، أجرى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أمس الأول، مباحثات هاتفية مع نظيره القطري محمد بن عبدالرحمن تناولت آخر التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية وتزامنت مع جولة خليجية يقوم بها المبعوث الأميركي الخاص بشؤون إيران روبرت مالي تشمل السعودية والإمارات وقطر.

من جهة أخرى، جرى كذلك أول اتصال هاتفي بين عبداللهيان والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، منذ إغلاق ممثلية إيران لدى المؤسسة في جدة عام 2017، على خلفية انقطاع العلاقات بين إيران والسعودية عام 2016.

وخلال الاتصال، شكر عبداللهيان، الأمين العام للمنظمة على جهوده الرامية لتسهيله عملية إعادة فتح ممثلية إيران في مقر المنظمة بجدة، فيما أعرب العثيمين عن أمله في استمرار المباحثات بين إيران والسعودية، آملاً أن تؤدي الاتصالات والحوارات إلى «تحقيق مكاسب إيجابية بين البلدين».

والأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان إن أربع جولات من المفاوضات بين طهران والرياض جرت بأجواء ودية، لكن لم يتم التوصل الى اختراق ملموس.