صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4895

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

38 نائباً: نلتمس عفو الأمير لعودة أبنائه

صدر باسم الأمة وبتفويض من رئيس المجلس مؤكدين أنها خطوة ستؤدي إلى استقرار سياسي

«باسم الأمة وتفويضا من رئيس مجلس الأمة»، أصدر 38 نائبا بيانا التمسوا فيه التكرم من سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد بالموافقة على البدء بأولى خطوات المصالحة الوطنية الشاملة، بإقرار العفو عن أبناء الكويت المحكومين لرأي أو موقف سياسي تحكمه ظروف حدوثه ووقتها، مؤكدين لسموه «أن هذه الخطوة ستؤدي إلى استقرار سياسي دائم وقواعد سياسية جديدة وتعاون بناء بين الأطراف كافة في البرلمان وخارجه لفتح صفحة بيضاء لكويت جديدة، آملين من سموكم التكرم بالموافقة على هذه المبادرة».

وجاء في نص البيان، الذي تلاه النائب د. عبيد الوسمي في مجلس الأمة أمس، «باسم الأمة وتفويضا من رئيس مجلس الأمة، وانطلاقا من اعتبارات مسؤولياتنا الشرعية والوطنية والقانونية والأخلاقية، واستجابة لرغبة سامية وتوجيه مسؤول من مقام سمو الأمير الرفيع بحل جميع المشاكل العالقة، وهو ما يمثل تحية وتكريما للشعب ومؤسساته، وتلبية للعديد من المبادرات الخيرة التي دعت لها مجاميع نيابية وسياسية وشعبية لتحقيق المصالحة الوطنية، فهو تكليف يوجب على الجميع أفرادا ومؤسسات أخذه بعين الاعتبار کمهمة واجبة الأداء والنهوض بمقتضياتها خدمة للكويت وشعبها وقيادتها، وهو تكريم لصدوره من مقام كريم إلى مقام الأمة المستحق وفي ظرف يوجب على الجميع إدراك تداعياته وانعكاساته داخليا وخارجياً.

إن ما يشهده العالم والإقليم من تغيرات متسارعة ومستجدة وتحديات كبرى اقتصادية وسياسية وأمنية يوجب علينا جميعا نبذ الخلافات والتجاوز عما تبقى في الأنفس والضمائر والابتعاد عن الاختلافات والعمل بروح الأسرة الواحدة وضمن الضوابط التي أكدها الدستور وبنيت عليها قيم المجتمع ومسلماته.

لذا نلتمس من سموكم التكرم بالموافقة على البدء بأولى خطوات المصالحة الوطنية الشاملة بإقرار العفو عن أبناء الكويت المحكومين لرأي أو موقف سياسي تحكمه ظروف حدوثه ووقتها، وحتى لا تبقى هذه الملفات عائقا من دون خلق أرضية هادئة في مجتمع صغير يحاط بتحديات كبری توجب على أبنائه جميعا توجيه الطاقات والجهود لعملية البناء الحقيقي الذي نحتاجه جميعا في هذه الفترة الدقيقة والحساسة من تاريخ المنطقة والعالم والتعاون المشترك بين مؤسساته وأفراده وفق الضوابط والحدود الصحيحة التي تستهدف حماية المصالح العليا للبلاد وشعبها وقيادتها، مؤكدين لسموكم أن هذه الخطوة ستؤدي إلى استقرار سياسي دائم وقواعد سياسية جديدة وتعاون بناء بين الأطراف كافة في البرلمان وخارجه لفتح صفحة بيضاء لكويت جديدة، آملين من سموكم التكرم بالموافقة على هذه المبادرة».

والنواب الموقعون على البيان هم: عبيد الوسمي، فرز الديحاني، فايز الجمهور، سعود بوصليب، محمد الراجحي، مبارك العرو، مساعد العارضي، صالح الشلاحي، أحمد مطيع، حمد المطر، أسامة الشاهين، عبدالعزيز الصقعبي، أحمد روح الدين، مهلهل المضف، محمد الحويلة، عبدالله المضف، أسامة المناور، عبدالكريم الكندري، حسن جوهر، بدر الحميدي، الصيفي الصيفي، مهند الساير، أحمد الشحومي، عبدالله الطريجي، ناصر الدوسري، حمد الهرشاني، خليل الصالح، علي القطان، سعدون حماد، سلمان العازمي، مبارك الخجمة، يوسف الغريب، حمود العازمي، خالد العنزي، هشام الصالح، سعد الخنفور، أحمد الحمد، عدنان عبدالصمد.

ردود نيابية

وتوالت التعليقات النيابية عقب صدور البيان، وقال الوسمي «أجمل الأيام أن تفرح الكويت قيادة وحكومة وشعبا، وكل أيامكم أعياد... ابتسم، أنت في الكويت العظيمة».

بدوره، قال النائب الصيفي الصيفي: «الحمد والشكر لله، تم حسم موضوع العفو، وهذا ليس بمستغرب على سمو الأمير صاحب المكارم نواف العفو، نواف الكبير، وولي عهده مشعل الإصلاح... نتمنى أن نبدأ صفحة جديدة من البناء والتنمية ومكافحة الفساد، وسنرى إخواننا النواب السابقين والناشطين السياسيين وأصحاب الرأي قريبا على أرض الوطن».

من جانبه، قال النائب فرز الديحاني: «نحن في خدمة الكويت وشعبها وقيادتها دائما وأبدا، وكل يوم وأنتم بخير».

من جانبه، قال النائب د. محمد الحويلة: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، تمت الموافقة على العفو من قبل أمير العفو الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله ورعاه».


بدوره، قال د. حمد المطر «السمو عنوان العفو، الحدث المفرح لنا جميعاً، والذي يدفع باتجاه تعزيز الوحدة الوطنية والتلاحم والتآزر لمرحلة (كويت جديدة) قائمة على التسامح والتآخي، وبداية مرحلة قوامها الإنجاز والتنمية».

في وقـــــــــــــت، قـــــــــــــــال النــــــــــائــــــــب د. عبدالكريم الكندري «عفو كريم من أمير كريم، مبادرة مقدرة من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله اتجاه أبنائه، فالتسامح كان ولا يزال سمة من سمات أهل الكويت حكاماً وشعباً، وحفظ الله الكويت وشعبها وأميرها من كل مكروه».

من جانبه، قال النائب د. حمود مبرك «إنه لعفو كريم من أمير كريم لرجال نحسبهم أهلاً لهذا الكرم، ونؤكد ما قُلناه في السابق «الرفق ولين القول هو السبيل الوحيد لحل جميع الخلافات»، ونقول لوالدنا أمير العفو «فمن عفا وأصلح فأجره على الله»، شكراً سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، حفظك الله ورعاك».

الحربش وسجدة شكر

نشر نجل النائب السابق، د. جمعان الحربش، صورة لوالده على موقع «تويتر»، بعد بيان النواب الـ 38، ويظهر فيها الحربش «ساجدا سجدة شكر»، معلّقا عليها بقوله «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، ذهب التعب، وانفضت الغربة، وثبت الأجر إن شاء الله، والدي البطل جمعان الحربش يسجد شكراً لله بعد أخبار العفو الأميري الكريم».

كتلة الـ 6: لحظة تاريخية

غرّد أعضاء كتلة الـ 6 البرلمانية، النواب مهند الساير وحسن جوهر وعبدالله المضف ومهلهل المضف وحمد روح الدين وبدر الملا، تغريدة مشتركة على موقع «تويتر» قالوا فيها: «لحظة تاريخية تعيشها الكويت بانتظار التقاء الإرادة السامية والإرادة الشعبية لتتوج بالمصالحة الوطنية، شكراً يا صاحب السمو على عفوكم الكريم، شكراً الشعب الكويتي الوفي، والقادم لكويت الجميع أفضل بإذن الله».

وكان الساير زف البشرى أمس، عبر تصريح لـ«الجريدة»، بأنه تمت الموافقة رسمياً على صدور عفو خاص ستعلن تفاصيله خلال ساعات.

السويط: تحية للشعب

عبّر النائب ثامر السويط عن بيان العفو بقوله «الشكر لله أولاً وأخيراً، ثم لصاحب السمو الذي بدا منه العفو وينتهي إليه، وجعل مصلحة الشعب الكويتي هي العليا، وفوق اعتبارات السياسة». ‏وأضاف «التحية للشعب الكويتي الواعي، الذي جعل قضية المهجرين والعفو أولوية قصوى، وألجم كل محاولات قوى الفساد، لإجهاض قضية العفو، وأخضعهم لإرادته».

علي الصنيدح

نتمنى أن نبدأ صفحة جديدة من البناء الصيفي

نحن في خدمة الكويت وشعبها وقيادتها الديحاني

التسامح كان ولا يزال سمة من سمات أهل الكويت الكندري