صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4709

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

رؤساء «تعاونيات»: المخزون الغذائي «متين».. ولا داع للقلق

يكفي لأكثر من 6 أشهر.. والجمعيات مستعدة لتقديم خدماتها وقت الحظر

طمأن رؤساء مجالس إدارة بعض الجمعيات التعاونية عموم المستهلكين من المواطنين والمقيمين، بـ «متانة» المخزون الاستراتيجي من السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية الضرورية والتكميلية، مؤكدين أن الأمور تحت السيطرة، مهيبين بمرتادي الجمعيات عدم التدافع أو التزاحم داخل الأسواق المركزية والأفرع التعاونية، في ظل توافر السلع وتنوعها سواء داخل المخازن أو المعروضة على الأرفف.

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية السالمية التعاونية، د. سعد الشبو، أنه بفضل الله، المخزون الاستراتيجي يكفي لتغطية احتياجات أهالي وقاطني مناطق عمل الجمعية لمدة 6 أشهر.

وطمأن الشبو مرتادي الجمعية، بأن الأمور مستقرة، ولا داعي إلى القلق، لاسيما أن جمعية السالمية على أتم الاستعداد لتقديم الخدمات كافة التي يحتاجونها خلال فترة الحظر الجزئي المقرر بدء سريانه في الخامسة من مساء الأحد المقبل.

وقال إن «الكويت، بإذن الله، لن تشهد نقصاً في السلع والمواد الغذائية الضرورية والتكميلية، في ظل الجهود المضنية المبذولة من قبل الجمعيات التعاونية للمحافظة على الأمن الغذائي في البلاد بالتنسيق والتعاون واسع النطاق مع وزارتي الشؤون الاجتماعية والتجارة والصناعة والجهات الأخرى ذات العلاقة».

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الفروانية التعاونية، محمد الكعمي، متانة وتنوع المخزون السلعي داخل الجمعية، مهيباً بعموم المستهلكين عدم القلق أو التدافع داخل الأسواق المركزية والأفرع التعاونية، خصوصا في ظل توافر السلع.


وقال الكعمي إن «رجال التعاون اثبتوا خلال الفترة الماضية، إبان بداية الجائحة العام الماضي، بأنهم على قدر عال من المسؤولية، واستطاعوا توفير السلع والمواد الغذائية بصورة واسعة، فلم يشعر أحد بأي نقصاً حيالها»، مطمئناً الجميع بأن الأمور مستقرة، ولا داع للاستنفار أو الهلع.

من جهته، أهاب عضو مجلس إدارة جمعية جابر العلي التعاونية، مفلح بن شامان، أهالي وسكان المنطقة بعدم التدافع أو التزاحم وترك الخوف الهلع، في ظل توافر شتى أنواع السلع والمواد الغذائية، التي تكفي لأشهر قادمة.

وأضاف بن شامان، أن «جميع أفرع الخدمات من الغاز ولوازم العائلة والبنشر والكهرباء وغيرها متوفرة وفي خدمة المستهلكين».

إلى ذلك، أصدر مجلس إدارة جمعية الروضة وحولي التعاونية بياناً لمساهمي وأهالي مناطق عمل الجمعية، أكدوا خلاله أن «جميع الأمور في أسواق وأفرع ومراكز الجمعية بمنطقتي الروضة وحولي مطمئنة وجاهزة للمرحلة القادمة».

وأضاف البيان «جمعيتكم يشهد للجمعية خلال الأزمة السابقة تميزها في تقديم الخدمات المتنوعة للمساهمين وسكان مناطق عملها، ولله الحمد المخزون الإستراتيجي الغذائي والإستهلاكي للجمعية ممتاز وجميع أسواقنا وأفرعنا مجهزة بمختلف السلع المتنوعة على مدار الساعة ولمواجهة أي طارئ».

وتابع البيان «لا داعِ للتزاحم حفاظا على صحتكم وجاري ترتيب جميع الأمور التي تتعلق بهذه الفترة، حرصاً على المصلحة العامة».