صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4672

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

السيناتور تشاك شومر يواجه تحديات صعبة على رأس مجلس الشيوخ

  • 25-01-2021

يواجه السيناتور تشاك شومر، الذي تولى للتو رئاسة الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، أكبر تحديات حياته السياسية، من محاكمة الرئيس دونالد ترامب إلى المفاوضات لاعتماد برنامج خليفته جو بايدن الاقتصادي الطموح والتقاسم الصعب للسلطة مع الجمهوريين في المجلس.

وتعهد شومر (70 عاماً) والمتحدر من بروكلين، الذي يذكّر دوماً بأصوله المتواضعة، واصفا نفسه بأنه "ابن عامل في مكافحة الحشرات وربّة منزل"، العمل مع الجمهوريين "متى وحيث كان ذلك ممكناً".

وبعبارات ودية، رحب يوم الخميس به خصمه الأكبر، زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، قائلاً: "أريد أن أهنئ زميلي من نيويورك"، مشيراً إلى أن شومر بات "أول مشرع يهودي في الكونغرس يقود إحدى الغرفتين، إنها لحظة تاريخية".

لكن هذه الودية لن تستمر طويلاً. وبعد مغادرة ترامب للبيت الأبيض، أصبح لنائبة الرئيس الجديدة كامالا هاريس سلطة الفصل في حال تعادل الأصوات في مجلس الشيوخ، بعدما بدأت الأربعاء ولاية 50 ديمقراطياً و50 جمهورياً.

وفي حين أن الرئيس الجديد يريد من مجلس الشيوخ تسريع وتيرة المصادقة على تعيينات أعضاء إدارته ومن "الكونغرس" الإقرار السريع لخطته البالغة 1900 مليار دولار للإنعاش الاقتصادي، إلا أن كلاً من شومر وماكونيل لا يزال في خضم التفاوض على القواعد الجديدة التي يجب أن تحكم مجلس الشيوخ.


وفي الواقع، لا يمكن للديمقراطي أن يحكم وحيداً بمثل هذه الغالبية الضيقة. وعلى الزعيمين أن يتفقا خصوصاً على كيفية اعتماد مشاريع القوانين والمصادقة على التعيينات، في اللجان المنقسمة أيضاً بالتساوي بين الجمهوريين والديمقراطيين.

أما بالنسبة لمحاكمة ترامب فسيتعين على شومر استقطاب 17 جمهورياً وإبقاء صفوف حزبه موحدةً أيضاً لإنجاح توجيه الإدانة للرئيس السابق. ويبدو تحقيق هذا الهدف مستحيلاً، فقد تحدّث بالفعل العديد من الجمهوريين عما يرونه تناقضاً بين دعوة جو بايدن إلى الوحدة في البلاد وإجراء هذه المحاكمة المهينة والتاريخية.

وخلف كل تلك التحديات، على زعيم الغالبية الجديد أيضاً المحافظة على وحدة المعسكر الديمقراطي، من أقصى التقدميين بيرني ساندرز إلى أكثر المحافظين تشدداً جو مانشن المنتخب عن ولاية فرجينيا الغربية الجمهورية.

واعتباراً من عام 2022، سيكون على الديمقراطيين الدفاع عن غالبيتهم الضئيلة في مجلس الشيوخ ومجلس النواب.

بعد الانقسامات التي أججتها ولاية ترامب والدعم الكبير الذي حظي به في "الكونغرس"، هل سيحاول شومر الانتقام من الجمهوريين؟

يجيب السيناتور الديمقراطي روبرت مينينديز بـ "كلا"، في حديث مع "فرانس برس"، مضيفا: "يجب الاستفادة من هذه الفرصة" من أجل الدفع قدماً ببرنامج الديمقراطيين.