صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4668

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«هليوبوليس» الجزائري يفتتح فعاليات «العين» السينمائي

الدورة الثالثة من المهرجان تتضمن أفلاماً عربية وعالمية

رغم الإجراءات الاحترازية المشددة التي تفرضها الإمارات لكبح تفشي فيروس كورونا، أطلقت إمارة أبوظبي الدورة الثالثة لمهرجان العين السينمائي.

وتتنافس على جوائز المهرجان 10 أفلام بمسابقة الصقر الخليجي للفيلم القصير، و6 أفلام بمسابقة الصقر الخليجي للفيلم الطويل، و15 فيلما بمسابقة الصقر الإماراتي للفيلم القصير، و10 أفلام بمسابقة الصقر لأفلام المقيمين، إضافة إلى 17 فيلما بمسابقة الصقر لأفلام الطلبة.

كما يخصص المهرجان قسما لعرض أحداث الأفلام العالمية تحت عنوان "سينما العالم"، يضم 12 فيلما من إسبانيا وإيطاليا والبرتغال وبولندا ومالطا وليتوانيا ولاتفيا وأيرلندا وتونس ومصر والجزائر.

وعرض المهرجان في الافتتاح فيلم هليوبوليس للمخرج جعفر قاسم، الذي رشحته الجزائر للمنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، وتدور أحداثه حول عائلة تقطن في مزرعتها العائلية الكبيرة ببلدة هليوبوليس، وسط حقول خصبة في الشرق الجزائري، لكن نشوب الحرب العالمية الثانية أحدث اختلالا في الجزائر وأصبحت أكثر تعقيدا.

ظرف استثنائي


وقال مؤسس مدير المهرجان عامر المري، في كلمة الافتتاح الذي أقيم في الهواء الطلق، بحضور عدد محدود من الضيوف، "استطاع المهرجان أن يسجل تحديا كبيرا في هذا الظرف الاستثنائي، من خلال تزايد عدد مشاركات الأفلام عن الدورة الماضية بنحو 35 في المئة، فضلا عن استقطاب مجموعة من الأفلام المحلية والخليجية والعربية والعالمية".

اللغة السينمائية

وكرم المهرجان في الافتتاح اسم كاتب السيناريو والمنتج البحريني فريد رمضان (1961-2020)، والمخرجة الإماراتية نجوم الغانم، والمنتجة والمخرجة الإماراتية الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان، وبجانب عروض الأفلام يشمل برنامج المهرجان الممتد حتى 27 يناير ورشة عمل بعنوان "اللغة السينمائية وتوظيفها في صناعة الفيلم الاحترافي".

وتأسس مهرجان العين السينمائي في 2019، ويقام سنويا تحت رعاية الشيخ سلطان بن طحنون، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ويعتبر المهرجان منصة لاكتشاف وتقديم أفضل إنتاجات ومواهب السينما في المنطقة، لاسيما أنه تلقى طلبات الأفلام المنافسة على الجوائز في فئات الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة.

من جانب آخر، يحرص طاقم المهرجان على دعم السينمائيين المحليين والخليجيين بتنفيذ مبادرات جديدة وبرامج مختلفة وعروض مميزة واتفاقات في خدمة "الفن السابع"، ليكون المنصة الأبرز لاكتشاف وتقديم أفضل إنتاجات ومواهب السينما في المنطقة.