صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4670

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الخفافيش» في ضيافة المتصدر أتلتيكو مدريد

  • 24-01-2021

يستقبل المتصدر أتلتيكو مدريد ضيفه فالنسيا، اليوم في المرحلة 20 من الدوري الإسباني.

ويسير فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بثبات نحو لقبه الأول منذ 2014، بعد فوزه بمبارياته الست الأخيرة في الدوري، وتحديدا منذ الخسارة أمام ريال مدريد بالذات في 12 ديسمبر بهدفين نظيفين، بفضل الوافد الجديد من برشلونة الأوروغوياني لويس سواريس، الذي رفع رصيده الى 11 هدفا بتسجيله ثنائية الخميس ضد إيبار في مباراة تخلف خلالها فريقه قبل أن يقول الأوروغوياني كلمته بهدفين في أواخر الشوط الأول والدقيقة 89.

وما يعزز حظوظ أتلتيكو بإزاحة جاره ريال عن العرش أنه خاض أيضا مباراة أقل من النادي الملكي، ومنافسه الجدي الآخر برشلونة الذي يحتل المركز الثالث بفارق 10 نقاط عن «لوس روخيبلانكوس» قبل حلوله ضيفا على إلتشي بغياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي بسبب إيقافه لمباراتين نتيجة طرده في نهائي الكأس السوبر، الذي خسره فريقه الأحد أمام بلباو 2-3 بعد التمديد. ويحافظ أتلتيكو على تقليده بقيادة سيميوني، إذ إن الدفاع سلاحه الأساسي، حيث لم تستقبل شباكه سوى سبعة أهداف، بينها ثلاثة فقط في مبارياته الست الأخيرة، وهو الفريق الوحيد الذي اهتزت شباكه اقل من 10 مرات هذا الموسم.

برشلونة لمواصلة صحوته


وبغياب ميسي الذي يخدم المباراة الثانية من عقوبة الإيقاف بعد الأولى الخميس في الكأس، يأمل برشلونة مواصلة استفاقته في الدوري وتحقيق فوز سابع في المراحل التسع الأخيرة من خلال تخطي عقبة مضيفه إلتشي الثامن عشر.

ويدرك فريق المدرب الهولندي، رونالدو كومان، أن الخطأ ممنوع، لأن فياريال وإشبيلية متربصان لفريقه، بما أنهما يبتعدان عنه بفارق نقطة فقط قبل مباراتيهما السبت ضد هويسكا وقادش تواليا. ويأمل كومان أن يكون فريقه أكثر فعالية بعدما أهدر ركلتي جزاء في مباراة الكأس الخميس عبر البوسني ميراليم بيانيتش والفرنسي عثمان ديمبيلي كانتا ستجنبانه خوض 30 دقيقة إضافية لو ترجماها.

وانتقد كومان بيانيتش وديمبيلي بالقول «لا يمكنك أن تهدر ركلتي جزاء»، معتبرا أنه لم تكن هناك «جدية» من قبل فريقه.

وأعرب عن استغرابه بالقول «لا أفهم لأنه هناك عادة العدد الكافي من اللاعبين الذين بإمكانهم تسجيل ركلات الجزاء (بغياب ميسي). قد شعرا ربما بالخوف. لا أعلم».