صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4672

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

طلال الماجد: «حافية على جسر الفرح» رواية مستمدة من واقعنا الاجتماعي

أقام المذيع طلال الماجد حفل توقيع روايته الأولى "حافية على جسر الفرح"، في ديوانية جمعية الشعب التعاونية، ضمن فعاليات الدورة الثالثة لمؤتمر "بستان قلم" لرعاية المواهب الأدبية العربية، بمشاركة شباب من ١٧ دولة عربية، إضافة إلى دارسي اللغة العربية من مختلف دول العالم.

وقال الماجد إن "الرواية واقعية، وتتضمن أحداثا سمعتها عن طريق الناس، وضمنت فيها معاني جميلة ونصائح، منها طاعة الوالدين، وأهمية التسلح بالعلم والمعرفة، كما ركزت على إيضاح أن العائلة هي السند والضمان الرئيسي لكل واحد منها، فهي تعطى الإحساس بالأمن والأمان والحماية".

وأضاف: "أما فكرة الرواية فتأتي في سياق درامي، إذ تحكي عن عائلة حرمت من الأبناء، وبعد ذلك ترزق بابن، ولسوء حظهم يكون شخصا عاقا بوالديه، ومع توالي الأحداث تأتيه لحظة صحوة فيدرك خطأه ويرجع إلى صوابه ويقوم ببر والديه".

وعن القصة التي تؤثر فيه كإنسان ذكر الماجد: "بصفتي إعلاميا احتك مع الكثيرين من فئات المجتمع، وأخالطهم وأسمع مشاكلهم، لفت انتباهي قضية فقد الدفء العائلي، وحدوث تصدع في هذا الكيان، لذلك أردت أن أرصد سلبيات ابتعاد البعض عن أجواء العائلة، وحرمانهم من ممارسة حياتهم في كنف أسرهم".

وأشار إلى أنه أول ما ورد إليه ذهنه لحظة التفكير في الكتابة وإطلاق عمل روائي أن يتبنى هذه القضية والموضوع، مشددا على أن "العائلة عالم من الحنان والحب، فهي أغلى ما يملكه الإنسان؛ لأنها بمنزلة وطن يأوي إليه كل فرد منا في أي وقت".


وأضاف أنه يحضر لعمل روائي جديد، يتطرق إلى غيرة بين الشقيقات، وتحدث بينهم مشاكل ومفآجات كثيرة خارجة عن المألوف، لافتا إلى أن الرواية الأولى والثانية التي يحضر لها الآن جاءته عروض من بعض المنتجين لتحويلهما إلى مسلسلين تلفزيونيين.

النشاط المدرسي

من ناحية أخرى، أكد الماجد أهمية الإعلام بالنسبة له، مضيفا: "لا يمكن أن أترك الإعلام لأنه في دمي وجزء من شخصيتي وحياتي اليومية، فأنا أسعد عندما أقدم البرنامج، وأيضا منذ صغري نشأت على العمل الإعلامي وكنت مذيعا في النشاط المدرسي".

وتابع: "أما بالنسبة للعمل الروائي فقد أردت أن أقتحم هذا العالم"، وتوجه بالشكر إلى الذين قاموا بدعمه وتشجيعه، وهم د. علي العوضي، ودلي العنزي، والشكر موصول للشيخة أنيسة سالم الحمود، ومحمد أسد.

فضة المعيلي