صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4635

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الجولة العاشرة للتصنيف: الأقل تهديفاً... والنصر في «الممتاز»

6 فرق بعيدة عن صراع «الأولى»... والصليبيخات واليرموك بلا أمل

على النقيض تماماً من الجولة التاسعة لدوري التصنيف لكرة القدم، التي شهدت غزارة تهديفية، بإحراز 26 هدفا، وهي الأكثر تهديفا، فقد شهدت الجولة العاشرة ندرة تهديفية، بإحراز 12 هدفا فقط، لتصبح أقل الجولات تهديفا، وهو الأمر الذي يعكس أمرين: حرص الأندية على عدم الخسارة، لاسيما التي تتنافس على الابتعاد عن المشاركة في دوري الدرجة الأولى، وغياب الحماس والمتعة والإثارة.

وأبرز ما في هذه الجولة، هو استمرار تربع النصر على القمة، بفوز صعب على الساحل بهدف دون رد، وفوز مماثل للكويت على الفحيحيل بالنتيجة ذاتها، بعد أن جاء الهدف قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، ثم فوز مستحق لكاظمة على العربي بنفس النتيجة.

وحسابياً، يُعد النصر، المتربع على قمة البطولة برصيد 23، هو الفريق الوحيد الذي ضمن المشاركة في الدوري الممتاز. ووفقا للمستويات، فإن أندية القادسية وكاظمة والكويت والشباب والعربي تتواجد في المراكز من الثاني للسابع، وهناك ثلاث بطاقات أخرى سيكون الصراع عليها على أشده بين الساحل والجهراء والفحيحيل وبرقان. لكن لأن كرة القدم ساحرة مستديرة، ونتائجها مثيرة، وأحيانا مريرة، فمن غير المستبعد أن يكون لأي من التضامن أو خيطان بطاقة من هذه البطاقات الثلاث، لكن الأمر يحتاج إلى جهود مضاعفة، وعدم التفريط في أي نقطة.

أما اليرموك والصليبيخات، فسيشاركان في دوري الدرجة الأولى "إكلينيكيا"، إذ يحتاج كل منهما إلى الفوز في جميع مبارياته، وخسارة المتنافسين معهما جميع مبارياتهما، وهو أمر أشبه بالمستحيل، لكن مصيرهما سيتم حسمه في الجولة المقبلة.

الجهراء والصليبيخات الأضعف

جاءت نتيجة التعادل للقاء الصليبيخات والجهراء عادلة للفريقين، لكنها في الوقت ذاته محبطة وبطعم الخسارة، فلم يقدم أي من الفريقين ما يستحق عليه الظفر بالنقاط الثلاث، لذلك تستحق المواجهة لقب الأضعف في الجولة العاشرة.

الجهراء أتيحت له في الشوط الأول 3 فرص محققة، لكنه أهدرها جميعا. ورغم البداية القوية للفريق، فإنه شهد تراجعا ملحوظا في المستوى والروح والحماس. وتعكس تصريحات اللاعبين عقب انتهاء اللقاء، والتي ألمحوا خلالها إلى وجود تدخلات خارجية في التشكيل، الواقع الذي يعيشه الجهراء، والذي قد يكلف الجميع كثيرا.

أما الصليبيخات، فلم يقدم شيئا يذكر، ولعب من أجل عدم الخسارة، وقد تحقق له ما أراد بمستوى هزيل وأداء سلبي.

القادسية واليرموك «الأقوى»

تعد مباراة القادسية واليرموك «الأقوى» في الجولة العاشرة دون منافسة تذكر عن بقية المباريات، حيث حضرت المتعة والإثارة والندية في اللقاء بقوة، على الرغم من الفوارق الفنية الشاسعة بين الفريقين، والتي تصب في مصلحة الأصفر.


القادسية هجوميا فريق خطير وقادر على الوصول إلى مرمى المنافسين مراراً وتكراراً، لكن هناك أخطاء دفاعية قاتلة تكلفه الكثير، فهناك سوء تنظيم في الدفاع غير مسبوق بالنسبة للأصفر، وهو أمر لم ينجح فرانكو في تلافي أخطاء هذا الخط.

أما اليرموك فقدم مستوى جيدا تحت قيادة مدربه أحمد حيدر، واقتنص نقطة رائعة معنويا وفنيا، لكنها لا تسمن ولا تغني من جوع في مشاركته بالدوري الممتاز.

أداء مقبول للحكام

جاء أداء الحكام في الجولة العاشرة مقبولا في أغلب المباريات، وسط تمركز جيد وقريب من موقع الحدث، وهو ما أدى إلى تراجع الاعتراضات والاحتجاجات، سواء من اللاعبين داخل الملعب أو في الخارج من قبل الإداريين. وقاد الحكم الدولي أحمد العلي مباراة برقان وخيطان إلى بر الأمان، وكان قريبا بصورة مميزة من موقع الحدث، وفي مباراة التضامن والشباب ظهر الحكم هاشم الرفاعي جريئا خصوصا في احتسابه ركلة جزاء للشباب في وقت مبكر من المباراة، كذلك أدى الحكم سعود السمحان المطلوب منه في مباراة العربي وكاظمة، ولم تشهد المباراة أي اعتراضات على القرارات طوال الشوطين.

وفي مباراة الساحل والنصر، قدم الحكم هاشم الإبراهيم مستوى مميزا، وهو ما ينطبق على الحكم يوسف النصار الذي ادار مباراة الجهراء والصليبيخات، وقاد الحكم عمار أشكناني مباراة القادسية واليرموك بصورة مميزة، وكان موفقا في القرارات، وبالمثل تميز الحكم سعد الفضلي في إدارته مباراة الكويت والفحيحيل.

أرقام

• شهدت الجولة العاشرة 12 هدفا بمعدل 1.7، وهو المعدل المتدني الأقل في جميع الجولات.

• نجح مهاجم اليرموك وسام الإدريسي في تسجيل العدد الأكبر من الأهداف للاعب واحد في الجولة العاشرة بواقع هدفين، أحدهما بمجهود فردي بعد أن تلاعب بدفاع القادسية.

• لم تشهد الجولة العاشرة سوى ركلتي جزاء إحداهما سجلها مهاجم الشباب سان بير في شباك التضامن، والثانية سجلها وسام الإدريسي في شباك القادسية.

• حافظ النصر على سجله خالياً من أي خسارة، ورفع عدد الأهداف التي سجلها إلى 18 كأفضل خط هجوم، كما حافظ على سجله كأفضل خط دفاع بتلقيه هدفا واحدا.

• رغم تألق اليرموك في الجولة العاشرة وتقديمه عرضا قويا أمام القادسية، فإن أبناء مشرف هم الأكثر تلقياً للهزائم بواقع 8 مباريات، وتلقت شباكهم حتى الآن 27 هدفاً.