صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4639

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة: عودة الطلبة 15 الجاري رهن الالتزام بالاشتراطات الصحية

شفيقة العوضي لـ الجريدة•: فريق مشترك مع وزارة التربية لزيارة المدارس قبل فتحها

كشفت مديرة الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة د. شفيقة العوضي، أنه تقرر عودة دوام مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة التابعة للهيئة 15 الجاري، شريطة التزامها بالضوابط والاشتراطات الصحية كافة، التي تضمن «عدم تعرض أبنائنا الطلبة المعاقين إلى خطر الإصابة بفيروس كورونا».

وقالت العوضي لـ»الجريدة»، إنه «عقب مخاطبة وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح، وموافقته على عودة فتح المدارس واستقبال الطلبة ذوي الإعاقات الذهنية المتوسطة والشديدة، شريطة الالتزام بالاشتراطات الصحية كافة، نعكف حالياً على متابعة هذه المدارس، من خلال تنظيم زيارات ميدانية، للتأكد من استعداداتها لاستقبال الطلبة»، موضحة أنه «يجري حالياً التنسيق مع وزارة التربية للحصول على موافقاتها بهذا الصدد».

22 مدرسة

وبينما بينت العوضي أن ثمة 22 مدرسة عربية وأجنبية (ثنائية اللغة) تستعد لاستقبال الطلبة، أشارت إلى تشكيل فريق مشترك ما بين الهيئة و«التربية» لعمل زيارات للمدارس على مدار الأسبوع المقبل، ومن ثم مخاطبة «التربية»، لاتخاذ قرار العودة وفق التزامها بالاشتراطات، موضحة أن الجولات التي أجرتها الهيئة أخيراً على بعض المدارس مبشرة، لاسيما في ظل التزامها التام بالضوابط.


وبشأن عودة فتح الحضانات لاستقبال الأطفال، ذكرت العوضي أنه تمت مخاطبة وكيل وزارة الصحة د. مصطفى رضا، بإعادة فتح الحضانات، أسوة بالمدارس وفي انتظار الرد، مبينة أن خطوة عودة المدارس تأتي عقب نجاح الخطة التي وضعتها الهيئة لإعادة فتح المؤسسات والمراكز أمام أصحاب الإعاقات الذهنية المتوسطة والشديدة، مؤكدة حرص الهيئة على حياة الأبناء المعاقين، وعدم تعرضهم لخطر الإصابة بالفيروس.

وشددت العوضي على أنه ستكون هناك رقابة على المدارس كافة التي ستفتح أبوابها وتعاود استقبال المعاقين، كاشفة عن زيارات تفتيش ستجرى على هذه الجهات، من خلال فريق متخصص، للوقوف على مدى تطبيقها الضوابط والاشتراطات كافة المرتبطة بقرار وخطة العودة، وتعليمات السُّلطات الصحية في البلاد.

«المحاسبة» يرفض أوامر شراء أجهزة تعويضية لإحدى الشركات

قالت العوضي إن «ديوان المحاسبة رفض أوامر شراء أجهزة تعويضية من إحدى الشركات خاصة بقرابة 15 معاقاً»، موضحة أن الهيئة تبحث حالياً حالة هؤلاء المعاقين، ليتسنى توفير الأجهزة التي يحتاجونها من شركة أخرى وفق المواصفات التي تخدم درجة ونوع إعاقاتهم. وأهابت بذوي الإعاقة الراغبين في صرف الكراسي المتحركة أو من يتولى رعايتهم إلى ضرورة تحديث بيانات هواتفهم لاستلام الكراسي، لاسيما أن العديد منها جاهزة، غير أنه لم يتم تسلمها من أصحابها حتى الآن.