صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4598

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

القادسية يعبر الساحل بصعوبة ويسترد صدارة «التصنيف»

استرد القادسية قمة دوري التصنيف لكرة القدم بفوزه على الساحل 2-1 أمس، ضمن منافسات الجولة الثالثة للبطولة.

حقق القادسية فوزا صعبا على الساحل بنتيجة 2-1 أمس، في الجولة الثالثة من منافسات دوري التصنيف لكرة القدم.

بهذه النتيجة رفع القادسية رصيده إلى 9 نقاط، ليسترد الصدارة من الفحيحيل بفارق الأهداف، بينما تجمد رصيد الساحل عند 6 نقاط محتلا المركز السادس مؤقتا.

متعة وإثارة

جاء الشوط الأول من اللقاء ممتعاً ومثيراً، اعتمد خلاله القادسية على الهجوم دون هوادة، بينما اعتمد الساحل على الدفاع مع شنّ هجمات مرتدة مثّلت خطورة حقيقية على مرمى الحارس خالد الرشيدي.

واستهل القادسية هجماته بتسديدة لبدر المطوع في الدقيقة السادسة، تصدى لها بثبات الحارس نواف المنصور، ثم تسديدة أخرى لعيد الرشيدي كان لها المنصور بالمرصاد، ثم رد الساحل بتسديدة قوية للبرازيلي إدواردو في الدقيقة 14 تعامل معها الرشيدي بشكل رائع.

وشهدت الدقيقة 16 هدف التقدم للساحل عبر البرازيلي تايلسون سوزا، الذي ارتقى لعرضية ناصر فالح، وحوّلها داخل الشباك، في خطأ مشترك من دفاع القادسية الذي لم يتدخل في اللعبة، معتبراً أن تايلسون متسلل، كما أن الرشيدي فشل في التصدي للعبة رغم ملاصقته للاعب.


وضغط القادسية بقوة بعد الهدف، وكان قريباً من هدف التعادل في الدقيقة 19، بعد أن سدد أحمد الظفيري أنقذها تايلسون من على خط المرمى، لترتد إلى عيد الرشيدي، أبرز لاعبي الأصفر في هذه الشوط، الذي سدد مجدداً وأنقذها هذه المرة مارسيلو.

وأسفر الضغط عن ركلة جزاء صحيحة احتسبها حكم اللقاء سعد الفضلي في الدقيقة 43 بعد عرقلة ضاري الفضلي لعيد الرشيدي، انبرى للعبة بدر المطوع بنجاح محرزاً هدف التعادل لفريقه، ولم تشهد الدقائق المتبقية شيئاً يذكر.

هجوم متبادل

وضغط القادسية مع بداية الشوط الثاني، في حين تخلى الساحل، إلى حد كبير، عن حذره، ولعب مهاجما، لأن المدرب يوسف جالي يمتلك الأدوات التي تساعده على الهجوم.

وكان الساحل قريباً من هز شباك القادسية، بتسديدة مدوية لعبدالعزيز إياد في الدقيقة 61، أخرجها الرشيدي بصعوبة بالغة إلى ركنية، ليرد القادسية بهجمة خطيرة أنهاها سلطان العنزي بتسديدة تصدى لها المنصور، وأتبعها لوكاس جاوتشو برأسية تصدى لها الحارس.

وفي الدقيقة 82 انطلق البديل عدي الصيفي من الناحية اليمنى ليمرر لسيف الحشان الذي سددها ليبعدها ضاري الفضلي قبل أن تتجاوز الكرة خط المرمى، تلتها عرضية جديدة من الصيفي حاول تايلسون إبعادها لكن الكرة وصلت إلى سالم البريكي الذي لم يجد صعوبة في إسكانها الشباك محرزا الهدف الثاني للقادسية من اللمسة الأولى له، بعد أن دفع به المدرب الاسباني بابلو فرانكو.

ثم تبادل الفريقان الهجمات التي لم تسفر عن جديد، لينتهي اللقاء بفوز القادسية بهدفين مقابل هدف.