صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4598

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مصر: إقبال متوسط بأول أيام انتخابات «النواب»

انطلق ماراثون الجولة الأولى من انتخابات أعضاء مجلس النواب المصري في الداخل، أمس، بعد انتهاء انتخابات المصريين في الخارج، التي استمرت ثلاثة أيام، آخرها أمس الأول، وشهدت عمليات التصويت بالداخل تكرار ظاهرة العزوف الانتخابي، إذ وصل حد التصويت إلى درجة المتوسط في أحسن الأحوال خلال ساعات نهار أمس.

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات أن 10140 قاضيا يشرفون على انتخابات المرحلة الأولى، التي تجرى على يومين في 14 محافظة، هي: الجيزة، والفيوم، وبني سويف، والمنيا، وأسيوط، والوادي الجديد، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان، والبحر الأحمر، والإسكندرية، والبحيرة، ومطروح.

ويخصص لهذه المرحلة نصف عدد مقاعد البرلمان البالغة 568 مقعدا، وتقسم مقاعد الجولة إلى 142 مقعدا في نظام القائمة، التي تتنافس عليها قائمة «من أجل مصر»، بقيادة حزب «مستقبل وطن، وقائمة «نداء مصر»، بينما يتنافس أكثر من 1800 مرشح على 142 مقعدا مخصصة للنظام الفردي، ويحق لنحو 33 مليون ناخب الادلاء بأصواتهم في هذه الجولة.


وتجرى الانتخابات وسط إجراءات احترازية لمنع انتشار فيروس كورونا، إذ أقرت الهيئة الوطنية للانتخابات إلغاء الحبر الفسفوري، وإلزام جميع أطراف العملية، التي سيجري فيها الاقتراع، بالكحول والقفازات، مع تعقيم اللجان قبل وبعد التصويت.

ورصدت «الجريدة»، في جولة على عدد من دوائر محافظة الجيزة، كبرى محافظات هذه المرحلة وأكثرها أهمية، إقبالا متوسطا في أحسن الأحوال من الناخبين، إذ غابت الطوابير الطويلة عن غالبية اللجان، ما أدى الى سهولة في ادلاء الحاضرين بأصواتهم، بينما تمت ملاحظة استخدام بعض المرشحين أساليب دعائية على أبواب اللجان بالمخالفة لقرار الوقف.

وتفقد الانتخابات زخمها، لأنها تجرى بين مؤيدي النظام المصري، ومشاركة هامشية للمعارضة المدنية، بينما يسعى حزب مستقبل وطن إلى حصد الأكثرية، إن لم تكن الأغلبية، في مجلس النواب، أسوة بما حققه في انتخابات مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية من البرلمان)، بعدما ضمن الأكثرية بـ147 مقعدا من أصل 300.

وتوقع مراقبون أن ينجح «مستقبل وطن» في حصد 200 مقعد على الأقل في مجلس النواب، الأمر الذي دفع البعض الى اتهام قيادات الحزب بالعمل على استنساخ تجربة الحزب الوطني، الذي هيمن على الحياة السياسية في مصر لثلاثة عقود انتهت بثورة يناير 2011.