بريطانيا خائفة وقلقة.. العودة لـ «إغلاق كورونا الكامل» خيار محتمل

الوباء يتفشى بليفربول.. و«العمال» يتهم جونسون بفقد السيطرة

نشر في 11-10-2020 | 18:03
آخر تحديث 11-10-2020 | 18:03
No Image Caption

حذر عدد من كبار العلماء من أن المملكة المتحدة وصلت إلى نقطة تحول حرجة فيما يتعلق بانتشار وباء كورونا أشبه بما وصلت إليه في مارس الماضي وهو ما يهدد بالعودة إلى إجراء إغلاق عام جديد.

وقال أستاذ الطب ونائب رئيس الهيئة الوطنية للرعاية الصحية في المملكة المتحدة جوناثان فان تام، في بيان، «بينما يستأنف الوباء نشاطه بين الشباب في الأسابيع القليلة الماضية، هناك أدلة واضحة على وجود انتشار تدريجي بين الفئات العمرية الأعلى».

وحذر من أن المملكة المتحدة في وضع مختلف عما كانت عليه أثناء الموجة الأولى من الوباء «لأننا نقترب من طقس أكثر برودة، وأشهر الشتاء الأكثر ظلمة».

وتابع «نحن في غمار انتشار وباء خطير، وتتابع فصول السنة لا يعمل لصالحنا، لذلك فنحن نقترب جداً من رياح غير مواتية».

وحذر من أن هناك احتمالات بوفاة المزيد من البريطانيين في ضوء ارتفاع عدد الحالات المصابة بالفيروس.

وحث المسؤول الكبير بهيئة الرعاية الصحية البريطانيين على الحد من الأنشطة التي تستلزم التجمعات.

لكنه أشار إلى أن لندن أصبح لديها «قدرات أفضل فيما يتعلق باختبارات الكشف عن كورونا علاوة على التوصل إلى طرق علاج أفضل، لقد عرفنا أين يوجد الوباء وكيف نتعامل معه».

مخاوف

وتأتي تحذيرات المسؤول الطبي الكبير تزامناً مع مخاوف أعرب عنها «حزب العمال» المعارض وشركات حيال إمكانية تعرض البلاد «لآثار مضاعفة» للإغلاق الذي يستهدف الحد من انتشار «كوفيد 19» الذي من المتوقع أن يُعلن عنه الإثنين، ورأى مسؤول سياسات التقاعد في الحزب المعارض، جوناثان رينولدز، أن جونسون «فقد السيطرة على أزمة انتشار الفيروس المستجد».

ويزعم «حزب العمال» أن حوالي مليون من العمالة البريطانية قد يواجهون مخاطر محتملة لأن خطة وزير الخزانة، التي تتضمن تغطية الحكومة لحوالي 67% من رواتب العمالة في الشركات البريطانية، لا تشمل العمالة التي من المتوقع أن تتضرر بشكل غير مباشر من إجراءات الإغلاق مثل الكثيرين الذين يعملون في إطار سلاسل الإمدادات.

وتتجه الأنظار إلى رئيس الوزراء بوريس جونسون، الذي يتوقع أن يدلي ببيان الاثنين للكشف عن تفاصيل خطط جديدة لنظام إغلاق يتكون من ثلاث فئات يتوقع أن تخضع كل منطقة في المملكة المتحدة إلى فئة منها حسب درجة ارتفاع عدد الحالات بها، وقد تتضمن القيود الجديدة إغلاق الحانات ووضع قيود على ارتياد المطاعم والانتقال خارج مناطق الإقامة.

ومن جهتها، نفت وزارة الخزانة البريطانية ما تردد عن حرمان الشركات التي لم تغلق بشكل كامل من المساعدات المالية.

ومن المتوقع أن تخضع كل منطق في إنجلترا لفئة من فئات نظام الإغلاق الذي أعدته حكومة جونسون وسط تكهنات تشير إلى أن منطقة ليفربول سوف تخضع لفئة الإغلاق التي تنطوي على القيود الأكثر صرامة في البلاد.

back to top