صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4564

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الأمير: فقدنا قائداً حكيماً ووالداً حنوناً وهب حياته وأفناها في خدمة وطنه وشعبه

سموه تلقّى رسائل تعزية من الغانم وسالم العلي ومشعل الأحمد والمحمد والمبارك والخالد
• مآثره ومكارمه ستظل مسطّرة في ذاكرة الوطن ونسأل الله أن يجعل منجزاته في ميزان أعماله

  • 02-10-2020

تلقى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، رسائل تعزية بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى، سمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد، طيّب الله ثراه، من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، وسمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد.

وقد بعث سموه برسائل شكر جوابية الى المعزّين من كبار المسؤولين والشيوخ، ضمّنها سموه خالص شكره وتقديره على ما عبّروا عنه من صادق المواساة وخالص الدعاء بهذا المصاب الجلل والأليم، مشيرا سموه إلى أن الوطن والشعب الكويتي الكريم قد فقد برحيله قائدا حكيما ووالدا حنونا، وهب حياته وأفناها في خدمة وطنه وشعبه، وستظل مآثره ومكارمه مسطّرة في ذاكرة الوطن العزيز.

وسأل سموه المولى تعالى أن يجعل كل ما قدّمه وحققه للوطن الغالي من منجزات في ميزان أعماله الصالحة، وأن يتغمد فقيد الوطن بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، ويعلي مراتبه في جنات النعيم، ويديم على الجميع موفور الصحة والعافية.

بدايةً، قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، في برقية التعزية، إيمانا بقضاء الله تعالى وبشديد الحزن وعظيم الأسى، نعزي مقام سموكم وأنفسنا والشعب الكويتي كافة والأمتين العربية والإسلامية بفاجعتنا ومصابنا جميعا بفقد المغفور له بإذن الله تعالى، والدنا وقائدنا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، يرحمه الله تعالى، معربا لمقام سموكم الكريم والأسرة الحاكمة الكريمة باسمي ونيابة عن إخواني أعضاء مجلس الأمة والشعب الكويتي عن صادق مشاعر المواساة وأصدق العزاء بفقدنا أمير الإنسانية وقائد نهضة الكويت الأبيّة.

وأضاف الغانم: نال بدوره الكبير، يرحمه الله، في خدمة الإنسانية وسعيه المبارك كل محبة وتقدير، وبنى للكويت نفوذا واسعا على المستويين الإقليمي والعالمي، وبذل حياته في تشييد جسور الالتقاء والسلام والمودة بين الفرقاء، حتى غدا نموذجا وضّاء يتأسى به القادة في الحنكة والحكمة والبذل والعدل والولاء والانتماء.

وأردف: نسأل الله بقلب خاشع أن يجزي أميرنا وقائدنا الراحل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، على ما قدّم للوطن وللأمتين العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء خير الجزاء، وأن يجزل له الأجر والثواب، وأن يسعده سعادة أبدية، وأن ينزل عليه رحماته تترى وأفضاله الواسعة، ويجعل الفردوس الأعلى داره ومستقره، وأن يحفظ مقام سموكم لكل خير وصلاح للوطن وللشعب الكويتي الأمين، ويمنحكم الحكمة والرشاد، ويؤيد سموكم، رعاكم الله، بالقوة والتمكين.

مسيرة عطرة

وتلقى صاحب السمو رسالة تعزية بوفاة المغفور له، بإذن الله تعالى، من رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي، قال فيها: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وانه ليعتصر قلوبنا الحزن والأسى بأمر الله تعالى بهذا المصاب الجلل، نعزّي سموكم وأنفسنا جميعا برحيل المغفور له، بإذن الله، أمير البلاد والإنسانية الشيخ صباح الأحمد، الذي انتقل إلى جوار ربه، والذي فقدت الكويت وشعبها والأمتان العربية والاسلامية والعالم أجمع، برحيله، حاكما فذّا بعد مسيرة عطرة سطر من خلالها مواقف عظيمة للتضحية والمبادئ والقيم العليا، وكرّس حياته لخدمة وطنه والعالم كافة، وشهد له الجميع في أنحاء الأقطار لمواقفه الدبلوماسية والسياسية والإنسانية.

وأضاف: إننا نبتهل إلى المولى عزّ وجل أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته وأن يلحقه بالذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين إنه سميع مجيب الدعاء.

ودعا الله أن يحفظ الكويت جلّت قدرته بحفظه، قائلا إن الآمال لمعقودة على سموكم، رعاكم الله، لإكمال مسيرة أسلافكم من نهضة وارتقاء بوطننا العزيز، ليظل دائما في عز ورخاء وأمن وسخاء، وأن تحققوا آمال شعبكم، فسموكم لذلك نعم الأهل، وخير خلف لخير سلف.

فقيد العالم

كما تلقى سموه، رسالة تعزية بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الأمير الراحل من نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، جاء فيها: بقلوب مؤمنة بقضاء الله، راضية بقدره، نشاطر سموكم الأحزان بوفاة فقيد الكويت فقيد الأمتين العربية والإسلامية، بل فقيد العالم أجمع، المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله وطيب ثراه.

وتابع: وإذ نحتسب عند الله تعالى قائد الإنسانية والدبلوماسية راعي القيم والخير والسلام، مستذكرين مناقب سموه ومآثره التي ستظل قبسا يضيء الدروب ومنارة يهتدي بها الجميع، فإننا لندعو الله في علاه أن يتقبّله في مستقر رحمته وفيض مغفرته ويسكنه فسيح جناته، ويلهمنا جميعا وأبناء الكويت الصبر والسلوان.


ربّان حكيم

وتلقى سموه رسالة تعزية بوفاة الأمير الراحل من سمو الشيخ ناصر المحمد، قال فيها: ببالغ الحزن والأسى أتقدّم لسموكم، حفظكم الله ورعاكم، بخالص التعازي وأصدق المواساة بوفاة أمير الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، طيّب الله ثراه وتغمّده بواسع الرحمة والرضوان.

وأضاف المحمد: فقدت الكويت برحيل سموه ربّانا حكيما حاز كافة صفات القيادة الرشيدة التي مكّنته من النأي بالكويت وشعبها عن الوقوع في مزالق الأزمات والصراعات المحيطة، وكان يرحمه الله، مثالا للسياسي النبيل الحريص على نشر المحبة والسلام بين كافة البشر، والمتفاني في خدمة أبناء شعبه الذين أحبهم وسهر على رعاية مصالحهم، فبادلوه حبا بحب ووفاء بوفاء، مؤكدا أن الكلمات تعجز عن وصف هذا المصاب الجلل الذي ألمّ بأهل الكويت كافة، فلقد كان يرحمه الله بحق والدا رحيما بنا جميعا لطالما تعلّمنا منه واستفدنا بخبراته وحكمته.

وتابع: وإذ أعرب لسموكم عن خالص التعازي وصادق المواساة بوفاة الراحل الكبير، فإنني أسأل الله عز وجل أن يجازيه عنا خير الجزاء، وأن يجعل مستقره في عليين مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم سموكم وكل أبناء الكويت جميل الصبر والسلوان.

مكانة مرموقة

كما تلقّى صاحب السمو رسالة تعزية من سمو الشيخ جابر المبارك، أعرب فيها عن بالغ الحزن والأسى، ونعى فيها المغفور له بإذن الله تعالى فقيد الكويت والأمتين العربية والاسلامية سمو الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى.

وأضاف المبارك: لقد فقدنا برحيل سموه، يرحمه الله، قائدا ورائدا حكيما وربانا لسفينتنا وأبا للجميع، مستذكرين ما يحظى به فقيد الأمة الراحل الكبير من محبة صادقة في قلوب أبنائه وتقدير عظيم ومكانة مرموقة في كل العالم، بفضل جهوده المشهودة السياسية والدبلوماسية وعطائه الإنساني اللامحدود، ومبادراته السامية لتقديم الخير لكل الأمم.

وقال: نبتهل إلى الله تعالى أن يتغمّد فقيدنا الكبير برحمته ورضوانه، وأن يجعل مستقره جنات النعيم، وأن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان، ويبارك في عمر سموكم حفظكم الله ورعاكم، ويمتعكم بموفور الصحة والعافية، لتواصلوا مسيرة الخير والإنجاز والبناء لبلادنا الحبيبة.

مصاب جلل

وتلقى سموه رسالة تعزية بوفاة الأمير الراحل من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد قال فيها: استقبلنا ببالغ الحزن والأسى وفجعنا جميعا، واعتصر قلوبنا ألما نبأ رحيل أميرنا ووالدنا المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله رحمة واسعة وتغمده بعفوه ورضوانه وأسكنه فسيح جناته.

وأضاف الخالد: وإذ أعرب وإخواني الوزراء لسموكم، حفظكم الله ورعاكم، عن خالص تعازينا وصادق مواساتنا في هذا المصاب الجلل، فإنني أعزّي نفسي وشعب الكويت جميعا، وأدعو الله القوي القدير أن يتغمد فقيدنا الكبير بواسع رحمته وعظيم مغفرته، وأن يجعله من أهل الفردوس الأعلى، وينزله منازل الصديقين والشهداء وحسُن أولئك رفيقا، ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان.

وأكد أن الكويت فقدت رجلا من عظمائها وقادتها البارزين، فقد كرّس سموه، يرحمه الله، حياته لخدمة وطنه وأمتيه العربية والإسلامية، وسطر بحروف من نور مسيرة تاريخية حافلة بالإنجازات العظيمة، فقد شهدت البلاد في عهده نهضة حضارية وتنموية شاملة، وواصلت رسالتها الإنسانية والدبلوماسية التي أرسى جذورها بقيادته الحكيمة وسياساته المتزنة التي جعلت الكويت مركزا للعمل الإنساني، ونموذجا فريدا للعطاء، ونبراسا يهتدى به لتعزيز الأمن والسّلم الدوليين ونشر السلام في العالم كله.

وأردف: كما أتوجه بخالص الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ سموكم، رعاكم الله، وأن يبقيكم ذخرا للكويت وأبنائها الأوفياء، ويديم عليكم نعمة الصحة والعافية لمواصلة مسيرة العطاء من أجل تحقيق التقدم والازدهار لوطننا العزيز.

صباح الأحمد بذل حياته في تشييد جسور الالتقاء والسلام بين الفرقاء حتى غدا نموذجاً وضّاء .... الغانم

الآمال معقودة على الأمير لإكمال مسيرة أسلافه من نهضة وارتقاء .... سالم العلي

مناقب الأمير الراحل ومآثره ستظل قبساً يضيء الدروب ومنارة يهتدي بها الجميع .... مشعل الأحمد

فقدنا ربّاناً حكيماً وقائداً رشيداً نأى بالكويت وشعبها عن مزالق الأزمات .... المحمد

كان قائداً ورائداً حكيماً وأبا الجميع... وحظي بمحبة صادقة في قلوب أبنائه .... المبارك

سطر بحروف من نور مسيرة تاريخية حافلة بالإنجازات العظيمة .... الخالد