صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4564

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

أدباء يستذكرون مآثر الأمير الراحل: للشيخ صباح الأحمد أيادٍ بيضاء على الثقافة العربية

المثقفون العرب يؤكدون على دور سموه في الارتقاء بالثقافة والفكر بالكويت
الأمير الراحل استطاع أن يعمِّق الإحساس القومي لدى الكويتيين
الأدباء يعتبرونه داعماً للثقافة والأدب من خلال استحداث جوائز لهم

ما مِن مثقف أو أديب عربي تواصلت معه «الجريدة» للحديث عن أمير الإنسانية الراحل، سمو الشيخ صباح الأحمد (رحمه الله)، إلا وعبَّر عن عميق حزنه، لفقدان قيمة وقامة عربية كبيرة، قلَّما يجود بمثله الزمان، مؤكدين أهمية الدور الذي لعبه سموه منذ توليه مقاليد حُكم البلاد في الارتقاء بالثقافة والفكر بالكويت، بل واهتمامه بتوحيد صف الأشقاء من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، وهذا الدور لخَّصته واحدة من أبرز إسهاماته، وهي مجلة «العربي»، التي كانت ولا تزال مجلة كل العرب. في السطور التالية يستذكر عددٌ من كبار المثقفين والأدباء المصريين والعرب مآثر الأمير الكريم بكل حب... هي محبة لا ينالها إلا أصحاب القلوب الطيبة وذوو الأيادي البيضاء، أمثال أمير العروبة الأصيل، الذي حفر اسمه بأحرف من نورٍ في وجدان كل كويتي وعربي، فاستحق – رغم الرحيل - بقاءً في القلوب يليق بروعته وعطائه الجميل.

يقول الروائي المصري يوسف القعيد: "أمير الكويت الراحل من الرعيل الأول لقادة الأمة العربية الذين أسسوا لنهضة عربية شاملة. أنا لم ألتقه شخصياً، لكن لا أنسى له أنه صاحب فكرة إصدار مجلة العربي، ونظراً لإدراكه أهمية مصر، وما يعكس عُمق العلاقات التاريخية بين البلدين، فقد تمَّت الاستعانة بالمفكِّر المصري د. أحمد زكي ليؤسس المجلة، وفي الاعتماد على مصري بُعدٌ قومي مهم جدا، وقد كان اختياراً صائباً".

وتابع: "العدد الأول من المجلة كانت فيه كل ملامح العرب، وهي السمة التي استمرت حتى اليوم"، لافتاً إلى أن اختيار اسم المجلة كان له دلالة مهمة، فقد كان بإمكان الأمير الراحل أن يسميها مجلة الكويت مثلاً، لكنه أراد أن يكون لها بُعد قومي عربي، فقد كان مؤمناً بحلم العروبة، وضرورة الإمساك بمستقبل الأمة".

وأشار القعيد إلى أنه كتب مقالات عديدة في مجلة العربي، خصوصاً في الفترة التي تولى رئاسة تحريرها الكاتب المصري أحمد بهاء الدين، معتبراً أنها كانت فترة مهمة، وخاصة أن مجلة العربي تُعد ثاني أقدم مجلة عربية كبرى، بعد مجلة الهلال المصرية، التي تأسست في القرن التاسع عشر.

صاحب أيادٍ بيضاء

فيما قال الشاعر والروائي المصري أحمد فضل شبلول: "لأمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد أيادٍ بيضاء لا تنكر على الثقافة العربية، فهو يُعد المؤسس الحقيقي لمجلة العربي، التي صدر أول أعدادها في ديسمبر 1958. وقد جرى انتقاء اسم (العربي) من بين العديد من الأسماء الأخرى المطروحة، مثل (الخليج العربي) و(الشاطئ العربي)، ليصبح للمجلة بُعدها العربي الأصيل، فهي مجلة ثقافية شهرية ضخمة تصدر من الكويت للعرب جميعاً، وبذلك تتحقق تلك الوحدة الثقافية التي ينشدها المثقفون والمفكرون والكُتاب والفنانون العرب. فهي مجلة ثقافية فنية مصوَّرة تُعنى بقضايا الأدب والفن في كل البلاد العربية".

وتابع: "سبق لي العمل في هيئة تحرير المجلة لعدد من السنوات، ولمستُ بنفسي أنها تعمل على إرساء هذا المفهوم، وتحقيق تلك الأهداف التي وضعها الشيخ صباح الأحمد - منذ كان رئيساً لدائرة المطبوعات (التي كانت بمنزلة وزارة للإعلام وقتذاك) - لمجلة رفيعة المستوى تدخل بيت كل عربي. وبالفعل، تحقق له ما أراد، بل أضيفت إلى (العربي) مطبوعات أخرى لا تقل عنها أهمية، مثل: عالم الفكر، وعالم المعرفة، وسلسلة المسرح العالمي، وغيرها من إصدارات ثمينة".

وأضاف شبلول: "في وقت من الأوقات أحسَّ البعض أن تكاليف المجلة باهظة، مقارنة بسعرها الرمزي في الأسواق العربية، فأصرَّ الشيخ صباح الأحمد على إصدارها بنفس مواصفاتها وسعرها. ندعو الله أن يستمر أمير الكويت الجديد الشيخ نواف الأحمد على نفس النهج في الحفاظ على استمرارية صدور المجلة الثقافية الأولى في الوطن العربي، وأقترح وضع اسم الشيخ صباح الأحمد على ترويسة المجلة في أعدادها القادمة، كمؤسس لها".

وتابع: "رحم الله الشيخ صباح الأحمد، صاحب الرؤية المتميزة وأمير الإنسانية، الذي لعب دوراً كبيراً أيضا للكويت وللأمة العربية عندما كان وزيراً لخارجية الكويت، وعندما آلت إليه مقاليد الحُكم بعد وفاة أخيه الشيخ جابر الأحمد عام 2006، فقد استطاع أن يحافظ على الكويت داخلياً وخارجياً، وأن يقودها إلى برِّ الأمان – وسط عوالم الزوبعات والصراعات والفوضى التي تجتاح بعض البلاد العربية الآن - بفضل حكمته السديدة ورؤيته الثاقبة طوال أربعة عشر عاماً، هي مدة حُكمه للبلاد".

هدية الكويت للعرب

من ناحيته، أكد الكاتب الروائي المصري خليل الجيزاوي، أن الثقافة العربية خسرت رجلاً من الطراز الأول، برحيل الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت، الذي كان داعماً للثقافة والمثقفين في الكثير من المؤتمرات الدولية والأدبية التي أقيمت على أرض الكويت، والراحل الكريم له بصمات واضحة على خريطة العمل الثقافي منذ أكثر من ستين عاماً، عندما تولَّى رئاسة دائرة المطبوعات والنشر بوزارة الإعلام عام 1957، وعمل على إصدار الجريدة الرسمية للكويت باسم "الكويت اليوم"، ثم أنشأ مطبعة الحكومة، حتى تلبي طلبات الحكومة من المطبوعات.

وقال: "يعود للأمير الراحل أيضا الفضل في تأسيس مجلة العربي، منارة الثقافة العربية الرفيعة، حيث سعى الراحل الكريم عام 1958 إلى إصدار مجلة ثقافية تُطبع في الكويت، وتوزَّع بجميع العواصم العربية، واختار لها اسم (العربي)، لتعبِّر عن طموحات الأدباء والشعراء من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، وكان الأمير الراحل صرَّح بأن مجلة العربي هدية من الكويت لكل فرد من أفراد الأمة العربية".

وتابع الجيزاوي: "الأمير الراحل اختار

د. أحمد زكي رئيساً لتحرير مجلة العربي، إيمانا منه بقيمة صدور المجلة، وأهمية دورها للثقافة العربية، وأشرف بنفسه مع د. زكي على متابعة العدد الأول من المجلة، وهو أيضاً الذي أسس أول مركز لرعاية الفنون الشعبية في الكويت عام 1956، وأبدى الراحل الكريم اهتماماً كبيراً بإحياء التراث العربي، وإعادة نشر الكُتب والمخطوطات القديمة، إلى جانب دوره الواضح والكبير في رأب الخلافات العربية- العربية، ودعم القضية الفلسطينية، وحق الفلسطينيين المشروع في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وكذلك دوره في العمل الخيري، حتى إن الراحل الكريم حمل لقب (قائد العمل الإنساني)، واستحق تكريم الأمم المتحدة، لمبادراته المتعددة لتقديم العمل الخيري الإنساني. رحم الله الراحل الكريم، وعزاؤنا للإخوة والأشقاء في الكويت الشقيقة".

«تبصَّروا»


في السياق ذاته، قالت الشاعرة التونسية بسمة مرواني: "كانت الحركة الثقافية في عهد سموه (رحمه الله) قادرة على أن تحاوِر وتعارِض، ونجح في إرساء القيمة والاعتبار للكُتاب والمثقفين والصحافيين، ليفتح بذلك مجال الاجتهاد أمام أصحاب الأقلام المبدعة، لبث روحٍ جديدة في جسم الأدب العربي، وانتشاله من وهدة الخمول".

وتابعت مرواني: "في عهد الأمير الراحل انتعشت الثقافة، وأصبحت متحركة متباينة ومتنوعة، فرفع سيف العلم والمعرفة، واهتمت هياكل الدولة بإرساء فكر الارتقاء إلى معارج التحضر، فأولى المرأة أهميتها وقيمتها، لتصبح المرأة الكويتية رائدة بفكرها ومشاركتها في العديد من المنابر الثقافية والاجتماعية وغيرها، ومنح فرصة الإسهام خارج حدود الجغرافيا للثقافة العربية المعاصرة، لتصبح متنوعة ومتحركة وحيوية، وذلك بإسهام كبير وبارز وأخصُ بالذكر صرح مجلة العربي، والكويت وعالم الفكر، ومؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، ومؤسسة سعاد الصباح، وغيرها من مؤسسات تعتني بالترجمات، لتغني المكتبة العربية والعالمية، وغيرها من المنجزات الثقافية التي كلها واهبة وموهوبة مستقطبة العيون إليها".

وأضافت: "لقد رحل سمو الشيخ صباح الأحمد، ولم يترك إلا ما تنطوي عليه كلمة سموٍ، وما تلامسه من حفيف التقدير والمحبة الدائمة، تاركاً وصيته الأخيرة بكل عمق وتبصر لأفق الغد، حيث قال: (تبصروا فيما يحدث)".

بدوره، ثمَّن القاص والروائي السوداني المقيم في الولايات المتحدة فيصل مصطفى، الدور الكبير الذي قام به الأمير الراحل في دعم الثقافة والأدب، وقال: "لقد كان من أعظم حُكام الكويت، والجانب الذي يشرح صدور الأدباء والمثقفين، أنه إلى جانب خصاله الحسنة العديدة، كان مهتماً بالجانب الثقافي، وبصفة خاصة في رعاية إصدار مجلة العربي، التي بلغت شهرتها الآفاق، ولم يقتصر اهتمامه على ذلك فقط، بل تعداه إلى الاهتمام بالأدباء ورعايتهم، ورُصدت في عهده الجوائز للمتفوقين منهم، لا سيما الشباب والشابات".

الأمير ولقاء المثقفين

الكاتب الصحافي المصري رئيس تحرير جريدة أخبار الأدب الأسبق، مصطفى عبدالله، قال: "استقبلت يومي - أمس الأول - بمتابعة مراسم حلف اليمين الدستورية لأمير الكويت الجديد، خلفاً للراحل الشيخ صباح الأحمد (رحمه الله)، وقد دار شريط الذكريات، لأرى من خلاله هذه اللحظات التاريخية التي التقيت فيها الشيخ صباح على امتداد سنوات توليه المسؤولية كأمير للكويت. كان ذلك في الاحتفالات التي تُقام تحت رعايته، والتي يستقبل بعض المدعوين إليها في القصر الأميري، منها الندوات السنوية لمجلة العربي العريقة، التي كان لها في نفسي مكانة خاصة، باعتباره مؤسس هذه المجلة خلال السنوات السابقة على استقلال الكويت من المستعمر الإنكليزي. فـ(العربي) هي المجلة التي أسسها الشيخ صباح الأحمد حين كان مسؤولاً عن دائرة المطبوعات، بالتالي كان ضيوف المجلة كل سنة هم ضيوفه شخصياً، وكان يلتقي أبرز هؤلاء الضيوف في لقاء خاص يستمتعون فيه بالاقتراب منه، وبمناقشة العديد من القضايا الثقافية والفكرية والسياسية، وقضايا التعاون العربي في المنطقة".

وتابع: "أستطيع القول إن الشيخ صباح الأحمد هو أحد أمراء الكويت الذين حفروا بعمق أسماءهم في تاريخ هذه الدولة، نظراً لمواقفه الحكيمة في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، ونظراً لحرصه على الحفاط على العلاقات الثنائية بين الدول العربية الشقيقة، سواء في آسيا أو إفريقيا على امتداد هذا الوطن، الذي راهنت عليه الكويت طويلاً، والذي ترجمت مجلة العربي هذه الفكرة وهذه السياسة بصدورها، لتكون منبراً لكل مواطن عربي، وما زلتُ أذكرُ حتى الآن العدد الأول لهذه المجلة، الذي ضمَّ موضوعات ترتبط ببيئات ثقافية واجتماعية عربية مختلفة. أعتقد أنه أيضاً ضم موضوعاً عن الجزائر، في الوقت التي كانت لا تزال تحارب لنيل استقلالها".

وأردف: "الأمير الراحل استطاع أن يعمِّق هذا الإحساس القومي لدى المواطن الكويتي، كما استطاع أن يقرِّب كل مواطن عربي إلى وطنه، وأن يكون راعياً للمناشط والفضاءات الثقافية المختلفة التي استضافتها الكويت على امتداد العام، ومنها اعتناؤه بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وما يصدر عنه من سلاسل كتب ومجلات ثقافية أو تعتني بالفكر أكثر، مثل: (عالم المعرفة) و(عالم الفكر)، التي يعرفها كل عربي ويحتفظ بها في مكتبته. كذلك (مجلة الفنون) وسلسلة (المسرح العالمي)، التي استمرت الكويت من خلالها في تقديم روائع الدراما في بلدان العالم مترجمة إلى اللغة العربية، والتي نهض المسرح العربي من خلال الاطلاع عليها، فضلا عن كتب التراث التي اعتنت الكويت بتحقيقها وتقديمها، منها (تاج العروس)، الذي يقع في عدد ضخم من المجلدات، ونعتبره من أهم كتب التراث العربي المستنير".

وأضاف عبدالله: "الأمير الراحل صباح الأحمد ستظل أياديه البيضاء على الثقافة العربية، وعلى إقامة معرض الكويت الدولي، الذي يلتقي فيه الناشرون من مختلف البلدان العربية، وقد حملوا إلى أرض الكويت أحدث ما أصدروه من كتب وعناوين، لتكون تحت امرة المثقف العربي. لن ننساه أبداً، وسيظل اسماً مهماً في وجدان كل مثقف عربي".

هديتان مذهلتان

من جانبه، الناقد المصري د. محمد أبوالسعود الخياري، قال: "هديتان مذهلتان أهداهما الشيخ صباح الأحمد للثقافة العربية، فصل بينهما ستون عاماً؛ إحداهما بمنتصف القرن العشرين، والأخرى منذ أربع سنوات فقط. فاسم صباح الأحمد أول وزير إعلام في تاريخ الكويت مضيء بسجل الثقافة العربية، فما بين نشأة مجلة العربي عام 1958، وافتتاح دار الأوبرا الكويتية عام 2016، تقف رؤية الشيخ صباح الأحمد وحبه للثقافة، بل دعمه الهائل لها. فبعد إطلاقه مجلة العربي بنحو ستين عاماً قدَّم الشيخ صباح الأحمد هدية جديدة للثقافة العربية، هي دار الأوبرا الكويتية، التي تكلفت قرابة 800 مليون دولار، لتؤكد الكويت ريادتها الثقافية المستمرة، وكانت الكويت تُوجت عاصمة للثقافة الإسلامية بالعام نفسه في حفل كبير رعاه الأمير الراحل، لتنهي الكويت سلسلة من الفعاليات الثقافية بلغت 800 فعالية متنوعة".

ارتقى بالعمل الثقافي

من جهته، قال الكاتب المصري أحمد رجب شلتوت: "فقدت الثقافة العربية، برحيل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، أحد أكبر داعميها، فقد لعب دوراً ريادياً في الارتقاء بالعمل الثقافي في الكويت، وامتد تأثير هذا العمل إلى الوطن العربي الكبير، فالكويت في عهده أصبحت مركزاً حضارياً وثقافياً مهماً، وكان أحد الفاعلين في عملية تحديث الكويت، إذ عاصر كويت ما قبل النفط، وشهد انتقال الكويت من إمارة تحت الحماية البريطانية لدولة حديثة مستقلة عام 1961، وكان قبل ذلك تحديدا في عام 1957 حين تحمَّل مسؤولية رئاسة دائرة المطبوعات والنشر، فأصدر الجريدة الرسمية للكويت تحت اسم (الكويت اليوم)، ثم أصدر أشهر مطبوعة عربية ثقافية في الوطن العربي، وهي مجلة العربي، وكانت التجربة الخليجية الأولى في إصدار مجلة ثقافية كبيرة تخرج من الكويت، ليقرأها الوطن العربي كله، فكان لمجلة العربي الريادة منذ انطلاقها في ديسمبر 1958، حيث قدَّمت نفسها كمجلة كل العرب، فاحتضنت أهم الكُتاب والمفكرين العرب، تحت رعاية مصدرها وداعمها الشيخ صباح الأحمد، فلما أصبح أميراً للبلاد في عام 2006، استمر دعمه للمجلة، ولغيرها من الإصدارات الثقافية المميزة التي تهديها الكويت للقارئ العربي، ومن أهم ما شهده عهده من إنجازات ثقافية؛ إقامة مركز جابر الثقافي، الذي يضم دار الأوبرا الكويتية، التي تُعد نافذة ثقافية تطل منها الكويت على العالم".

وأضاف: "افتتح الأمير الراحل أيضاً مركز عبدالله السالم الثقافي، ومكتبة الكويت الوطنية، التي تُعد صرحاً كبيراً لحفظ التراث المحلي والإنساني، بما تحويه من وثائق ومؤلفات وصور ومخطوطات. رحم الله الفقيد الداعم الكبير للثقافة العربية والمؤمن بدورها في بناء الإنسان العربي الجديد".

يوسف القعيد: أسس لنهضة عربية شاملة واهتم بالبُعد القومي

أحمد شبلول: حقق الوحدة الثقافية التي ينشدها المثقفون بإطلاقه مجلة العربي

خليل الجيزاوي: أنشأ أول مركز لرعاية الفنون الشعبية في الكويت عام 1956

بسمة مرواني: الحركة الثقافية في عهده كانت قادرة على أن تحاور وتعارض

أحمد شلتوت: أصبحت الكويت في عهده مركزاً حضارياً وثقافياً مهماً

مصطفى عبدالله: سيظل اسماً مهماً في وجدان كل مثقف عربي

فيصل مصطفى: اهتم برعاية الأدباء ورصد الجوائز للمتفوقين منهم

محمد الخياري: اسمه مضيء في سجل الثقافة العربية