صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4564

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

إبراهيم المليفي: سموه كان يطّلع على أعداد مجلة العربي باستمرار

  • 02-10-2020

من المشاريع الإعلامية والثقافية التي استحوذت على اهتمام سموه منذ 6 عقود كانت مجلة العربي التي سعى إلى إنشائها ودعمها.

وضمن هذا السياق، قال رئيس تحرير مجلة العربي، إبراهيم المليفي، إن هناك نقاطا رئيسية تحدد شكل علاقة سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بمجلة العربي، مبينا أن تأسيس المجلة كان في عام ١٩٥٨، وحينئذ كان سموه رئيس دائرة النشر والمطبوعات، والراصد لهذه المرحلة سيكتشف أن هناك نظرة ثاقبة لدى سموه، فهو كان وراء فكرة إنشاء المجلة وسعى إلى تقديم كل سبل الدعم لها، ولم يقتصر الأمر على التأسيس والدعم فقط، بل سعى إلى إنشاء مطبعة في الكويت، وكلّف الأديب أحمد السقاف بإجراء كل الترتيبات اللازمة لظهور المجلة بشكلها اللائق، لتحمل رسالة عربية لكل الناطقين بلغة الضاد.

وتابع: "وربما أن الكثير من قراء العربي - المجلة الأشهر عربيا - لا يعرفون أن سموه كان متواصلا مع


د. أحمد زكي أول رئيس تحرير للمجلة، وكان مواظبا على الاطلاع على أعداد المجلة باستمرار".

وحول استمرار اهتمام سموه بالمجلة عقب توليه مناصب أخرى، قال المليفي انه في الاحتفال باليوبيل الفضي بمناسبة مرور ٢٥ عاما على تأسيس المجلة كان هو الراعي للاحتفال، وألقى سموه كلمة ضمن هذه المناسبة، ولم ينقطع التواصل عقب ذلك، بل استمر سموه بمتابعة المجلة حتى جاء موعد الاحتفال الذهبي بمناسبة مرور ٥٠ عاما، وهذا يدل على أن سموه يعي جيدا أهمية هذا المشروع الأدبي.

وفيما يتعلق بإدراك سموه المبكر لتأثير الفعل الثقافي قال المليفي: "تتمحور حول الإدراك المبكر لفكرة تأثير الثقافة كقوة ناعمة تستطيع من خلالها نبذ فكرة الفرقة، والعمل على تفعيل دوافع الاجتماع وتقويض أسباب التشرذم، واتساقا مع هذا الإدراك المبكر كان سموه حريصا على إرساء هذه الإفكار والمفاهيم ضمن سياسة الدولة العامة لتكريس حضور الكويت الثقافي وبسطه على خريطة العالم العربي".

واستطرد المليفي في الحديث عن تطلعاته المستقبلية، آملا أن تكون العربي ركيزة أساسية ضمن خطة التنمية المقبلة، لاسيما قي ظل سيطرة نذر مشاريع التقشف التي بدأت تطفو على السطح خلال هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها العالم بأسره، ويتمنى أن يلتفت سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد إلى دور المؤسسات الثقافية، والعمل على تعزيزها، لاسيما مجلة العربي المشروع الثقافي الرائد، لمواصلة مشوار انطلق منذ قبل أكثر من 6 عقود حاصداً النجاح والتألق.