صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4563

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

النفط يتراجع لليوم الثاني مع زيادة الإصابات بفيروس كورونا

البرميل الكويتي يرتفع 37 سنتاً ليبلغ 42.42 دولاراً

  • 01-10-2020

قال متعاملون كبار، إن من المستبعد أن تزيد «أوبك» إنتاج النفط كما هو مقرر بدءاً من يناير، إذ قد يعني هذا مزيداً من الضغوط على سوق ضعيفة بالفعل.

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 37 سنتاً ليبلغ 42.42 دولاراً في تداولات أمس الأول، مقابل 42.05 دولاراً في تداولات الاثنين الماضي وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، انخفضت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي صباح أمس، مواصلة تكبّد خسائر كبيرة وسط زيادة الإصابات بفيروس كورونا قبل بداية فصل الشتاء في الشمال، مما أثار مخاوف من فرض مزيد من القيود على الأنشطة، وقد يقلص بدوره الطلب على الوقود.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر 40 سنتاً، مما يوازي 1 في المئة، وفقد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 32 سنتاً، مما يوازي 0.8 في المئة إلى 38.97 دولاراً.

وفقد الخامان القياسيان أكثر من 3 في المئة أمس، مع تجاوز الإصابات بكوفيد-19 المليون نسمة وزادت الإصابات لمثليها في ثلاثة أشهر.

وقال أفتار ساندو مدير السلع في فيليب فيوتشرز: «زيادة حالات كوفيد-19 مستمرة في دق ناقوس الخطر للطلب على الطاقة».

واستؤنف الإنتاج بحقل السرير الليبي، الذي بلغ أكثر من 300 ألف برميل يومياً في العام الماضي، بعد رفع الحصار المفروض على منشآت الطاقة منذ ثمانية أشهر.

شكوك الإنتاج

وعلى صعيد ذي صلة، قال متعاملون كبار، إن من المستبعد أن تزيد «أوبك» إنتاج النفط كما هو مقرر بدءاً من يناير إذ قد يعني هذا مزيداً من الضغوط على سوق ضعيفة بالفعل.

ومن المقرر أن تقلص «أوبك» تخفيضات إنتاجها مليوني برميل يومياً في يناير من العام المقبل. وكانت المنظمة ومنتجو نفط كبار آخرون أعلنوا تخفيضات غير مسبوقة في مارس من العام الحالي بالتزامن مع انهيار الطلب وسط إغلاقات شملت نحو نصف العالم لوقف انتشار كوفيد-19.

وقال بيير أندوراند، المؤسس ومدير الاستثمار في أندوراند كابيتال، متحدثاً خلال قمة فايننشال تايمز العالمية للسلع الأولية: «لا أعتقد أن أوبك ستزيد الإنتاج في يناير... إذا فعلوا، فستختبرهم السوق بأن تتراجع».

وقال أندوراند وبن لوكوك مدير النفط المشارك في ترافيجورا إنهما لا يتوقعان انتعاش أسعار الخام إلى أكثر من 50 دولاراً للبرميل بنهاية العام القادم، من حوالي 40 دولاراً حالياً.

وقال لوكوك: «الأسعار لن ترتفع أكثر من ذلك قبل 2022.

«لست متفائلاً حيال هذه السوق في الشهرين المقبلين. التخزين العائم ليس مفيداً في الوقت الحالي كما كان في بداية الأزمة. لا يمكن أن يستمر لما بعد عيد الميلاد... نقف على حد الجدوى الاقتصادية».

وأضاف أنه إذا فاز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية، فإن تغييراته السياسية قد تفرض مزيداً من الضغط على الأسعار إذ من المرجح أن يعود الإنتاج الفنزويلي والإيراني.

خام عمان

أظهرت حسابات لرويترز من واقع بيانات بورصة دبي للطاقة الأربعاء أن سعر البيع الرسمي لخام عمان في نوفمبر سينخفض 2.72 دولار إلى 41.6 دولاراً للبرميل.

سعر البيع الرسمي للخام العماني في نوفمبر هو متوسط سعر التسوية اليومي للخام على مدار سبتمبر لعقد شهر أقرب استحقاق.

ووفقاً للحسابات، سيكون سعر البيع الرسمي لخام دبي عند 41.15 دولاراً للبرميل لشهر نوفمبر تشرين الثاني بخصم 0.45 دولار للبرميل عن سعر خام عمان في بورصة دبي للطاقة.

وظائف شل


وفي سياق آخر، أعلنت شركة رويال داتش شل أمس خططاً لخفض تسعة آلاف وظيفة أو ما يربو على عشرة في المئة من القوة العاملة بها في إطار عملية إعادة تنظيم رئيسية للتحول من شركة عملاقة في قطاع النفط والغاز لأنواع طاقة منخفضة الكربون.

وقالت شل، التي بلغ عدد موظفيها 83 ألفاً في نهاية 2019، إن عملية إعادة التنظيم ستقود لوفورات سنوية ما بين ملياري و2.5 مليار دولار بحلول عام 2022.

والشهر الماضي، دشنت الشركة مراجعة شاملة لأنشطتها بهدف خفض التكاليف إذ تستعد لإعادة هيكلة عملياتها في إطار تحول نحو أنواع طاقة منخفضة الكربون.

وقالت الشركة الإنكليزية الهولندية، إنها تتوقع خفض ما بين سبعة وتسعة آلاف وظيفة بحلول نهاية 2022 تشمل 1500 وظيفة وافق أصحابها على ترك الخدمة طواعية هذا العام.

وأعلنت شركة بي.بي المنافسة هذا العام عزمها خفض عشرة آلاف وظيفة في إطار خطط الرئيس التنفيذي برنارد لوني للتوسع السريع في أنشطة الطاقة المتجددة وخفض إنتاج النفط والغاز.

وخفض التكاليف شديد الأهمية لخطط شل للتحول إلى قطاع الكهرباء وأنواع الطاقة المتجددة حيث هوامش التكاليف منخفضة نسبياً.

ومن المرجح أيضاً أن تحتدم المنافسة مع شركات المرافق والنفط المنافسة ومنها بي.بي وتوتال حيث تتنافس جميها على حصة سوقية مع تحول دول العالم نحو الاقتصاد الأخضر.

وفي تحديث بشأن عملياتها، قالت شل إن إنتاجها من النفط والغاز بصدد الانخفاض بشدة في الربع الثالث من العام إلى نحو 3050 برميل من المكافئ النفطي يومياً بفعل انخفاض الإنتاج جراء جائحة كورونا وأعاصير أجبرت منصات النفط البحري على الإغلاق.

مخزونات النفط والبنزين

أظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي تراجع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بينما ارتفع مخزون البنزين.

ونزلت مخزونات الخام 831 ألف برميل بالأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر إلى نحو 494.4 مليون برميل، بينما كانت توقعات المحللين تشير إلى زيادة قدرها 1.6 مليون.

وارتفعت مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما 1.6 مليون برميل.

وأظهرت بيانات معهد البترول أن استهلاك مصافي التكرير للخام ارتفع 374 ألف برميل يوميا، وزادت مخزونات البنزين 1.6 مليون، بينما كان محللون، استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا انخفاضا قدره 1.1 مليون.

وانخفضت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 3.4 ملايين برميل، مقارنة بتوقعات لتراجع قدره 917 ألفا. وأظهرت البيانات أن واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الأسبوع الماضي انخفضت 79 ألفا يوميا.

اليابان: 22.1% تراجع واردات النفط من الكويت في أغسطس

أظهرت بيانات حكومية في اليابان، أمس، أن الواردات من النفط الخام الكويتي تراجعت في أغسطس الماضي إلى 6.27 ملايين برميل، بنسبة ٢٢.١ في المئة أي ما يعادل 202 ألف برميل يومياً، لتسجل انخفاضا للشهر الخامس على التوالي.

وقالت البيانات، التي اصدرتها وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية في تقرير أولي، إن إجمالي واردات اليابان من النفط الخام في أغسطس الماضي تراجعت بنسبة 23.9 في المئة على أساس سنوي إلى 2.36 مليون برميل يوميا للشهر الثامن على التوالي.

وأشارت إلى أن الشحنات من الشرق الأوسط شكلت نسبة 88.1 في المئة من الإجمالي دون اي تغيير، مقارنة بنفس الفترة في العام السابق فيما حافظت دولة الكويت على ترتيبها الثالث في قائمة أكبر مزودي اليابان بالنفط بنسبة 8.6 في المئة.

واحتفظت المملكة العربية السعودية بصدارة قائمة موردي اليابان بالنفط، اذ ارتفعت الواردات من المملكة بنسبة 16 في المئة عن العام السابق، لتصل الى 1.07 مليون برميل يوميا، فيما حلت دولة الإمارات في المرتبة الثانية بشحنات بلغت 545 ألف برميل يوميا، بانخفاض بلغت نسبته 46.9 في المئة، بينما جاءت قطر في المرتبة الرابعة بشحنات بلغت 164 ألفا و800 برميل يوميا.

وتعد اليابان ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الصين والولايات المتحدة.

تراجع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي وارتفع مخزون البنزين