صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4563

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

قياديو وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة: حكيم العرب وأبو الإنسانية

نعى عدد من قياديي ومسؤولي وزارة الشؤون الاجتماعية، والهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، وفاة، المغفور له بإذن الله، الأمير الراحل سمو الشيخ صباح الأحمد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أبناءه المواطنين الصبر والسلوان.

من جانبها، نعت وزيرة الشؤون الاجتماعية، وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل، المغفور له، بإذن الله، سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، قائلة: "عظّم الله أجرنا كلنا، وجبر كسرنا في وفاة ساري الديرة وفنارها، الوالد الحبيب القائد الفذّ الحكيم أميرنا الغالي".

وأضافت العقيل: "تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المغفور له والدنا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، وإنّي أشهد الله أنه كان لنا خير راع ٍوخير والد"، داعية المولى أن يغفر له ويوسع نزله ويغسله بالماء والثلج والبرد، وينقّيه من الخطايا كما ينقّى الثوب الأبيض من الدنس"، متقدمة بخالص العزاء للكويت وأهلها وللأمتين العربية والإسلامية وللعالم أجمع.

من جهتها، قالت مديرة الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، د. شفيقة العوضي: "ننعى ببالغ الحزن والأسى سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، الذي كان شمعة إنسانية مضيئة ليس للكويت فحسب، بل لدول العالم أجمع"، مؤكدة أن الشيخ صباح، يرحمه الله، قامة وطنية عربية قلّما جاد الزمان بها، فهو بالحق "حكيم العرب".

وأضافت: "كان، يرحمه الله، أباً للجميع، لاسيما أبناءه من ذوي الاحتياجات الخاصة، ففي عهده صدر القانون (8/ 2010) بشأن حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي منح هذه الفئة العزيزة على الجميع حقوقا وامتيازات لا حصر لها، إضافة إلى ذلك كان سموه، داعماً بقوة للجمعيات الأهلية كافة المعنية بشؤون ذوي الإعاقة، وكان يحرص طوال السنوات الماضية على زيارتها خلال شهر رمضان، وتقديم الدعم المالي لهم".


من جانبه، قال الوكيل المساعد للشؤون القانونية، الوكيل المساعد لشؤون قطاع التعاون في وزارة الشؤون الاجتماعية، سالم الرشيدي: "ننعى ببالغ الحزن والأسى سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، أبو الإنسانية وأميرها حكيم العرب، والقائد الذي استطاع قيادة البلاد إلى بر الأمان بكل حكمة وحنكة، في ظل ظروف إقليمية وعالمية غير مستقرة".

وأضاف الرشيدي أن "سموه قامة وطنية عربية وإسلامية صعب تكرارها، أحب مواطنيه وأخلص العمل لأجلهم، فأحبوه وأجلّوه وكرموه"، سائلاً المولى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم الكويت وأهلها الصبر والسلوان.

منارة مضيئة

من جهتها، نعت الوكيلة المساعدة لشؤون قطاع التنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون، هناء الهاجري، ببالغ الحزن والأسى، وفاة المغفور له بإذن الله، سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، الذي كان علماً ومنارة تضيء درب البلاد والعباد.

وقالت الهاجري إن "العمل الخيري والإنساني الكويتي حقق انتشاراً واسعاً في عهد سموه، حتى باتت الجمعيات الخيرية علامة بارزة في ساحات العطاء والبذل وفعل الخير، عبر تحركاتها الميدانية الواسعة لمساعدة المعوزين والمحتاجين في شتى بقاع الأرض، وكانت بمنزلة ترجمة حقيقية لموقف سموه الداعم للعمل الإنساني ومدّ يد العون والمساعدة لكل متضرر ومحتاج"، سائلة المولى أن يتغمّده بواسع رحمته، ويلهم الكويت وأهلهما الصبر والسلوان.