صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4563

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

د. عبدالمجيد البناي لـ«الجريدة.» : الإتحاد الكويتي لكرة القدم الأكثر التزاماً وتنفيذاً للإجراءات الاحترازية

لقاء العربي والكويت الأخير ألقى بظلاله على لاعبي الأزرق

اعتبر د. عبدالمجيد البناي أن إصابات الرياضيين الكويتيين بفيروس كورونا لا تثير القلق، محذرا الجميع من موجات شرسة قادمة ومطالبا بالالتزام.

أكد رئيس اللجنة الطبية باتحاد الكرة طبيب المنتخبات الوطنية د. عبدالمجيد البناي أن الإجراءات الاحترازية والاشتراطات الصحية غابت عن استاد جابر في نهائي كأس سمو الأمير، الذي جمع الاثنين الماضي لقاء العربي والكويت.

وقال البناي، لـ"الجريدة"، إن غياب هذه الإجراءات تمثل في عدم تطبيقها بين الجماهير، وكذلك عدد من الإداريين والموجودين في ارض الملعب، ثم اختلاط الحابل بالنابل بعد انتهاء اللقاء، وهو أمر مرفوض شكلا وموضوعا، في ظل الظروف الراهنة المتمثلة في انتشار فيروس كورونا.

وأضاف: "للأسف الشديد إصابة رئيس جهاز الكرة بالنادي العربي علي مندني، الذي أتمنى له الشفاء العاجل من فيروس كورونا، ألقت بظلالها على المنتخب الوطني الأول، حيث تم إخضاع لاعبي العربي الدوليين، إلى جانب لاعبي كاظمة، للمسحات أمس في مركز الطب الرياضي بالخالدية، للاطمئنان عليهم، والتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس".

"الكرة" الأكثر حرصاً

وأردف البناي: "اتحاد الكرة حريص جدا على تطبيق الإجراءات الاحترازية والشروط الصحية، وهو الأمر الذي يتم تنفيذه بالحرف الواحد في تدريبات المنتخب الأولمبي وكرة الصالات والشاطئية، لذلك غابت الإصابات عن هذه المنتخبات، باستثناء حالة او حالتين، والمؤكد إصابتهم لأصدقاء أو أقارب مخالطين لهم".


وتابع: "جميع عناصر المنتخبات الوطنية سالفة الذكر ملتزمة تماما بارتداء قناع الوجه والتعقيم وعدم الجلوس معا، وعدم البقاء بعد انتهاء التدريبات، إلى جانب التعقيم اليوم للملاعب والمدرجات ومقاعد البدلاء، وحقيقة لا أعلم إذا كانت الأندية تلتزم بهذا الأمر اما لا".

ولفت إلى أنه من المستحيل منع الإصابات بفيروس كورونا، والدليل إصابة المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية، مؤكدا ان الالتزام بالتعليمات والإجراءات الصحية بنسبة مئة في المئة سيحمي 95 في المئة من عناصر اللعبة من الفيروس.

الإصابات لا تثير القلق

وشدد البناي على ان عدد الإصابات التي تعرض لها عدد من اللاعبين والإداريين والمدربين في الكويت لا يثير القلق، لكن ضرورة الالتزام لابد منها، لاسيما ان هناك موجات شرسة ستتعرض لها جميع الدول في أكتوبر ونوفمبر، والاستهتار بها ستكون عواقبه وخيمة لا سمح الله، ليس في المجال الرياضي فحسب وإنما في جميع المجالات الأخرى.

وأضاف أنه سيتم إخضاع جميع عناصر المنتخب الوطني الأول في حال تقرر السفر إلى معسكر الإمارات للمسحات، مع الحصول على شهادة PCR، موضحا أن قرار استثناء اللاعبين من عدم الدخول في الحجر الصحي المنزلي عقب العودة من الإمارات امر خاص باتحاد الكرة ووزارة الصحة، علما أنه حتى صباح أمس لم يتلق الاتحاد قرارا بالاستثناء.