صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4598

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

طائر العقعق يسرق الأضواء من ناعومي واتس في فيلم بينغوين بلوم

«كنت قلقة بشأن كيفية جعل الطائر ممثلاً لأنه ليس ودوداً»

  • 15-09-2020
  • المصدر
  • AFP

اعترفت الممثلة ناعومي واتس بأن طائر عقعق سرق منها الأضواء في مشاهد عدة من فيلم "بينغوين بلوم"، الذي عرض في أحد المهرجانات السينمائية الدولية، الذي أقيم بصيغة افتراضية.

وتؤدي واتس في الفيلم دور سام بلوم، وهي الشخصية الرئيسية في القصة الحقيقية المقتبسة من كتاب يحمل الاسم نفسه، ويتمحور على طائر مصاب سُمي بنغوين البطريق، يساعد عائلة في تجاوز مأساة إصابة الوالدة بالشلل بعد سقوطها.

وفي مؤتمر صحافي افتراضي، قالت الممثلة التي شاركت في أفلام لمخرجين هوليووديين كبار كديفيد لينش وشون بين، "لقد كنت قلقة بعض الشيء بشأن كيفية جعل طيور العقعق تؤدي أدوارا تمثيلية، فمن المعروف جيدا أن هذه الطيور ليست على قدر كبير من الود".

أما المخرج الأسترالي غليندين إيفين فأوضح أن مشاهد كثيرة في الفيلم هي نتاج تقنيات الكمبيوتر.

لكنها استندت قبل كل شيء الى "عدد كبير" من طيور العقعق الحية، ولاحظت واتس مازحة أن هذه الطيور "سرقت المَشاهد يوماً بعد يوم".


وعلى سبيل المزاح كذلك، قال أندرو لينكولن، الذي يؤدي دور زوج سام، "يُقال دائما إن من غير المستحبّ التمثيل مع الأطفال أو الحيوانات، إذ عندما يكون أداؤهم جيدا، ينصب الاهتمام عليهم وحدهم".

وعُرض أيضا فيلم "ووتر مان"، وهو التجربة الإخراجية الأولى لنجم فيلم "سِلما" ديفيد أويلوو، ويتناول قصة فتى لوني تشافيس يبحث عن "ووتر مان"، صاحب القوى الغامضة، على أمل أن يتمكن الأخير من علاج والدته روزاريو داوسون من مرض السرطان، علما أن سيناريو الفيلم من توقيع إيما نيدل، بينما تولت نجمة تقديم البرامج أوبرا وينفري مهمة المنتجة التنفيذية.

وقال أويلوو، النيجيري المولد، "لقد صنعت هذا الفيلم للصبي الصغير الذي كنته في الثانية عشرة"، مبينا أن "من النادر جدا رؤية عائلة سوداء في قصة من هذا النوع"، وأكد أن الفيلم لا يتوجه فقط "إلى الأشخاص السود أو ذوي البشرة السمراء"، آملا أن يشاهده البيض أيضا، ويجدوا أنفسهم فيه.

ويشكل فيلم "فولينغ" التجربة الإخراجية الأولى أيضا لفيغو مورتنسن، الذي حقق بوقوفه وراء الكاميرا في الحادية والستين حلما قديما له، ويتناول هذا الفيلم العلاقة الصعبة بين الابن ووالده.

ولم يخفِ نجم "لورد أوف ذي رينغز" نيته الاستمرار في إخراج الأفلام، وقال في مؤتمر صحافي افتراضي: "كانت تجربة رائعة، وأتحرق شوقا لمعاودتها مجددا"، كاشفاً أنه قد يؤدي أيضا أدوارا في أفلامه كما فعل في "فولينغ"، وأوضح أن ذلك "لم يكن أولوية".

وعُرف مورتنسن بأدواره في أفلام ديفيد كروننبرغ، ومنها "إيه هيستوري أوف فيولنس" أو "إيسترن بروميسس"، كذلك تولى دور البطولة في "غرين بوك"، الذي عُرض في تورونتو العام الفائت قبل أن يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم.