صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4534

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ليل الكويت يستعيد بهجته

الكويت تودع الحظر بالسهر
المواطنون والمقيمون أحيوا أولى ليالي عودة الحياة في المقاهي والمجمعات التجارية والشواطئ

بعد أشهر طويلة من الحظر الكلي والجزئي والاحترازات والاشتراطات والتباعدات... عاد إلى ليل الكويت أنسه وبهجته، في تدشين لمرحلة جديدة للخروج من نفق «كورونا» الذي دخل فيه العالم أجمع. وفي الصورة تبدو أرتال السيارات قبيل منتصف ليل أمس الأول.

شهد اليوم الأول لرفع الحظر الجزئي في البلاد فرحة عارمة من المواطنين والمقيمين ارتسمت ملامحها بالعودة إلى السهر في الشوارع حتى ساعات متأخرة من الليل في ليلة أشبه

بـ "العيد"، حيث تنفس الجميع الصعداء بعد منع للتجوال تجاوز 6 أشهر.

وبينما تحولت بعض الطرق إلى تكدس شديد وطوابير ممتدة من المركبات، شهدت بعض المجمعات التجارية والمطاعم والمقاهي ازدحاما أيضا بين الرواد للتعبير عن فرحتهم بعودة الحياة الليلية إلى طبيعتها ولكن بحذر تحسبا للموجة الثانية من جائحة "كوفيد 19".

واكتمل مشهد الفرحة بممارسة الشباب للرياضة والاطفال للالعاب ليلا مودعين قرار حظر التجوال في الكويت، ولسان حالهم يقول "وداعا حظر التجوال وفي انتظار عودة الحياة الطبيعية إلى ما قبل كورونا".

وعبر عدد من المواطنين لـ "الجريدة" عن سعادتهم بفك الحظر وعودة الحياة الليلية، داعين إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والتقيد بالاشتراطات الصحية لحصر الوباء وعدم انتشاره، مثمنين جهود الصفوف الأولى في مختلف القطاعات سواء الصحية أو رجال الأمن على دورهم منذ بداية الأزمة.

بداية، وجه أبوعبدالعزيز الشكر إلى الصفوف الأمامية من رجال وزارة الصحة، الذين بذلوا أرواحهم من أجل شفاء المصابين بفيروس كورونا الذي اجتاح العالم، لافتا إلى أن فك الحظر كان مطلبا شعبيا في ظل عودة العالم إلى الحياة الطبيعية.

وقال: رفعت الحكومة الحظر وبقي على الشعب الحذر واتباع التعليمات الصحية التي أكدت عليها وزارة الصحة في كافة المحافل حرصا على عدم انتشار الوباء.


من جانبها، قالت أم هند: نحن سعداء بفك الحظر وعودة المقاهي والمطاعم، إلا أن فرحتنا لم تكتمل لعدم عودة الشيشة، فمن أجل أن تجلس في مقهى فترة طويلة لابد من شيشة، وحاليا الجلوس في المقاهي كئيب وليس مثل السابق، فنحن تعودنا على الشيشة في المقاهي.

الصفوف الأمامية

بدوره، قال بوداود: تحية إجلال واحترام وتقدير لكل العاملين في الصفوف الأمامية من الكادر الطبي والأمني على جهودهم طوال فترة الحظر "عساكم على القوة وربي يعطيكم الصحة والعافية"، لافتا إلى أن المجهود الذي قاموا به ويقومون به إلى الآن كبير ونثمنه جميعا، ونتمنى أن تزول تلك المحنة وتعود الحياة إلى ما كانت عليه قبل انتشار هذا الوباء في العالم.

الإجراءات الصحية

من ناحيتها، قالت أم نوره: الحمد لله عادت الحياة إلى الحياة، ونسأل المولى أن يتم شفاء كل من أصيب بهذا الوباء، ويرحم من توفوا بسببه، ونتمنى من الجميع الحذر، واتباع الإجراءات الصحية، فما قال وزير الصحة الدكتور باسل الصباح: انتهاء الحظر لا يعني انتهاء الوباء، واستمرار الانفتاح قرين الالتزام بالاشتراطات الصحية، والجميع أهل لذلك، وعلى قدر المسؤولية بإذن الله، وندعو الله أن يحفظ الجميع من كل سوء.

من جانبه، قال بوسطام: ما قصرت الحكومة، والباقي الآن على الشعب فعلينا جميعا الالتزام بشروط الوقاية من وباء كورونا، فالرهان الآن على وعي الشعب.

الرهان الآن على وعي الشعب والتزامه بالإجراءات الصحية

جهود العاملين في الصفوف الأولى جبارة من مختلف القطاعات