صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4532

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الملياردير الأميركي دان فريدكين يستحوذ على نادي روما بـ 591 مليون يورو

  • 07-08-2020

أعلن نادي روما الايطالي أمس تغييراً في ملكيته بعد شراء الملياردير الأميركي دان فريدكين فريق العاصمة مقابل 591 مليون يورو «700 مليون دولار أميركي».

واشترى فريدكين «54 عاماً» أسهم النادي الإيطالي من مواطنه رجل الأعمال جيمس بالوتا «62 عاماً».

وقال النادي في بيان «يؤكد نادي روما أن اتفاقا حصل الليلة بين ايه أس روما أس بي في، أل أل سي، المساهم الأكبر في روما أس بي ايه ومجموعة فريدكين بشأن بيع النادي».

تابع «تُقدّر العملية بـ591 مليون يورو». ويتوقع أن يتم التوقيع قبل نهاية أغسطس الجاري.

واشترى بالوتا ثلثي أسهم النادي في 2012، لكنه استحوذ على الأسهم بأكملها منذ 2014.

ويتولى فريدكين الذي يتخذ من هيوستن مقراً له منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة فريدكين، وهي مجموعة تعمل بشكل خاص في قطاع السيارات، الفنادق وعالم الترفيه.

وقال فريدكين في بيان: «جميعنا في مجموعة فريدكين سعداء باتخاذ خطوات لتكون جزءاً من هذا النادي والمدينة الأيقونية».

وتابع «نتطلع لإنهاء الصفقة في أقرب وقت ممكن، وندمج أنفسنا في عائلة روما».

وبحسب مجلة فوربس، تُقدّر ثروته بأكثر من أربعة مليارات دولار ليكون الرقم 504 على لائحة اثرياء العالم.


ويتوقع أن يتولى ابنه راين المهام الإدارية اليومية للنادي.

توصية اللجنة الأولمبية بخصوص التعاقد

قال بالوتا: «في الشهر الماضي، أظهر دان وراين فريدكين التزاماً كاملاً بإنهاء الصفقة ونقل النادي إلى الأمام بطريقة إيجابية».

ولم يكن بالوتا الذي يتخذ من بوسطن مقراً له والقليل الظهور في العاصمة محبوباً لدى جماهير روما، خصوصاً وسط إدارته ملفي أسطورتي النادي المعتزلين فرانشيسكو توتي ودانييلي دي روسي.

وكان مشروع بالوتا الأكبر بناء ملعب جديد للنادي في جنوب العاصمة، لكه واجه تأخيراً لأسباب قانونية وبيروقراطية، ولا يزال ضمن مرحلة التخطيط.

وحل روما، حامل لقب الدوري ثلاث مرات آخرها في 2001، في المركز الخامس في الموسم المنصرم، فيما يعود تتويجه الاخير الى كاس ايطاليا في 2008.

بلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في 2018، لكنه لم يتأهل إلى المسابقة الأوروبية في آخر موسمين، وهو يواجه إشبيلية الإسباني الخميس في ثمن نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».