صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4499

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

السعودية تدعم «عظة الراعي»: صوَّبتَ الأمور لجهة «النأي بالنفس»

تستمر حركة المملكة العربية السعودية على الساحة السياسية المحلية اللبنانية، حيث يحرص سفيرها وليد بخاري على التواصل مع كل الأقطاب المتمايزين عن «حزب الله»، والذين يحملون لواء تحييد لبنان وإحياء علاقاته مع العرب وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

ولم يكن مفاجئا أن يزور بخاري، أمس، الديمان؛ المقرّ الصيفي للبطريرك الماروني بشارة الراعي، ويحلّ ضيفا على الراعي بعد أقل من 24 ساعة على العظة العالية السقف التي وجّهها البطريرك، وطالب خلالها رئيس الجمهورية ميشال عون بـ «فك الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحر».

وحظي كلام الراعي بثناء من بخاري الذي اعتبر حسب مصادر متابعة أن «هذه الكلمات هي بالتحديد ما تريد الرياض خصوصا، والدول العربية والخليجية عموما، سماعه». وأضافت المصادر ان «ضعف السلطة الشرعية اللبنانية ووقوعها تحت سيطرة حزب الله الذي بات يدير الدولة كما يريد هو السبب الرئيس خلف إحجام أصدقاء لبنان وتحديدا الخليج عن الإسراع الى إنقاذه».


وأشاد بخاري بعظة البطريرك الأحد الماضي، معتبراً أن «غبطته صوّب الأمور بكلامه، وخصوصا لجهة حياد لبنان والنأي بالنفس». وشدد على «كلام الراعي لناحية إعادة الثقة للأسرتين العربية والدولية بلبنان، واستعداد المملكة العربية السعودية الدائم لدعم لبنان والوقوف الى جانبه».

في موازاة ذلك، عيّن مجلس الوزراء اللبناني أمس، أعضاء مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان، بعد نقاش حاد في الجلسة حول تعيين العضو الدرزي.

وغرّد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع عبر «تويتر»، أمس، قائلا: «بما يتعلق بملف الكهرباء اليوم: اعوجاج في البداية سيؤدي حكماً إلى اعوجاج في النتائج. أولا، ما نفع الهيئة الناظمة إذا جُرِّدت من صلاحياتها، كما هو مقترح، وأصبحت مجرد هيئة استشارية لوزير الطاقة»؟ ‏وأضاف: «ثانيا، ما نفع مجلس إدارة جديد إذا كان سيأتي على غرار مجالس الإدارة السابقة بالتعيين المباشر، ومن دون اللجوء إلى الآلية التي كان مجلس النواب قد اقترحها؟ وهذا ما حدث اليوم في مجلس الوزراء. بداية عوجاء ستؤدي حتما إلى نتائج عوجاء».

كما غرد رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» النائب السابق وليد جنبلاط عبر حسابه على «تويتر»، أمس، قائلا: «في التعيينات الحكومية الأكل على أبو جنب على حساب الكفاءة والطوائف، ومنها الدروز، مع ابتلاع قطاع الكهرباء والهيئة الناظمة بدل الإصلاح المطلوب».