صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4499

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

داو جونز أعلى 26 ألف نقطة وإغلاق قياسي لـ «ناسداك»

  • 08-07-2020

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية خلال تداولات أمس الأول، وحافظت على مكاسبها، وسط تجاهل من المستثمرين لبيانات عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، كما تلقت دعما من بيانات اقتصادية قوية.

وصعد «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.8 في المئة أو 459 نقطة إلى 26287 نقطة، كما ارتفع «ناسداك» بنسبة 2.2 في المئة أو 226 نقطة إلى 10433 نقطة، في حين ارتفع «S&P 500» الأوسع نطاقا بنسبة 1.6 في المئة أو 49 نقطة إلى 3179 نقطة.

وعلى صعيد التداولات، قفز سهم «تسلا» (TSLA) بنسبة 13.5 في المئة إلى 1371.8 دولارا، وهو أعلى إغلاق على الإطلاق.

ووجد الدولار الأميركي بعض الجاذبية أمس، بينما غطت المخاطر من تزايد حالات كورونا على بيانات اقتصادية قوية، وكبحت الثقة في تعاف اقتصادي من الجائحة.

وعقب تراجعه أمس الأول، استقر الدولار أمام معظم العملات الرئيسية، وظل قرب أقل مستوى في أسبوعين مقابل سلة من العملات، مقتديا بالحالة المزاجية في أسواق الأسهم.


ونزل الدولار الأسترالي من أعلى مستوى في شهرين، بعدما ألزمت ثاني أكبر ولاية في البلاد من حيث تعداد السكان مواطنيها بالبقاء في المنزل لمدة 6 أسابيع، وعزل مدينة ملبورن للحد من تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا.

ولم يطرأ تغير على الدولار الأسترالي، بعدما أعلن البنك المركزي بقاء سعر الفائدة الرئيسية عند مستوى متدن قياسي يبلغ 0.25 في المئة، كما هو متوقع، مضيفا أنه سيبقي على سياسة التيسير طالما هناك حاجة لذلك.

واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.6554 دولار، بعدما اختبر ونظيره الأسترالي الحد الأقصى لنطاق حافظا عليه لنحو شهر، واستقر اليورو دون أعلى مستوى في أسبوعين الذي بلغه أمس الأول عند 1.1311 دولار، واستقر الجنيه الاسترليني عند 1.2505 دولار، والعملة اليابانية عند 107.36 ين مقابل الدولار.

وفي الأسواق الأوروبية، ارتفع مؤشر «ستوكس يوروب 600» القياسي بنسبة 1.6 في المئة أو 5 نقاط إلى 371 نقطة، وارتفع «فوتسي 1000» البريطاني 128 نقطة إلى 6286 نقطة، كما ارتفع «داكس» الألماني(205 نقاط إلى 12733 نقطة، في حين ارتفع «كاك» الفرنسي (74 نقطة) إلى 5081 نقطة.

وفي آسيا، تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية في نهاية تعاملات أمس على الرغم من تراجع الين، وبعد الكشف عن بيانات اقتصادية سلبية، وأظهرت البيانات تراجع إنفاق الأسر في اليابان بأسرع وتيرة على الإطلاق خلال مايو على أساس سنوي وذلك بنسبة 16.2 في المئة.