صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4500

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

عبدالله الرويشد: حقبة الثمانينيات الأكثر غزارة بالمطربين

«ألحان راشد الخضر قلبت موازين الأغنية الخليجية»

مزج سفير الأغنية الخليجية الفنان عبدالله الرويشد بين قديمه وجديده عبر أمسية غنائية جميلة ضمن حفلات «الصيف مكملين معاكم».

أطل سفير الأغنية الخليجية عبدالله الرويشد في حفلة مميزة، ضمن فعاليات حفلات "الصيف مكملين معاكم" مباشرةً على شاهد VIP من تنظيم الهيئة العامة للترفيه وروتانا، حيث قدم لجمهوره تشكيلة من أجمل أغنياته.

وتصدر اسم الرويشد الترند على "تويتر"، حتى إنه وصل للترند العالمي مع تفاعل كبير من قبل جمهوره ومحبيه على وسائل التواصل.

وخاطب الرويشد جمهوره قبل الحفل بأيام عبر حساباته و"روتانا" على مواقع التواصل، طالباً منهم أن يتقدموا له بمقترحاتهم عن الأغاني التي يودون سماعها في السهرة، وأيضا قبل أن يستهل الحفل وجه كلمة لجمهوره عبر وسائل التواصل "بو خالد جاهز انتوا جاهزين؟؟".

أبوبكر سالم

وقبيل الحفل، أجرى الإعلامي علي العلياني مقابلة مع الرويشد، مشيدا بمسيرة المطرب الفنية، ثم قال الرويشد ردا على استفسارات العلياني، ان "المطرب الراحل أبوبكر سالم أب روحي، وكان يناديني بالعفريت".

وأما عن الغناء بلهجات أخرى، فقال الرويشد: "لقد تعلمنا من الراحل عبدالوهاب، وأم كلثوم، والموجي، وبليغ حمدي، وتعلمنا من الكثير من المطربين المصريين واللبنانيين، ولابد أن يكون في كل جيل مدرسة، وهؤلاء الفنانون مدارس يتوجب علينا أن نتعلم منهم في أي شكل من الأشكال".

وأضاف الرويشد أنه يحن إلى حقبة الثمانينيات لأنه ينتمي إلى هذه الفترة، التي شهدت ظهوره مع الفنانة نوال، ونبيل شعيل، وكثير من المطربين، وأيضا راشد الماجد، وعبدالمجيد عبدالله، معتبراً أن تلك الفترة هي الأكثر غزارة في المطربين.

مسيرة قادمة

وفيما يتعلق بعدم ظهور جيل حقق الشهرة مثل جيل الثمانينيات، قال الرويشد: "هناك فنانون مثل مطرف المطرف صوت جميل وواعد، وعبدالقادر الهدهود أيضا صوت رائع، ولكن توجد حاجة إلى وقت حتى يأخذوا مجالهم، ونتمنى لهم التوفيق، وأنا معك أنه لا توجد أصوات كثيرة مثل فترة الثمانينيات، ولكن نتمنى أن تكون هناك مسيرة قادمة بإذن الله".


وعن راشد الخضر وماذا يعني له، قال الرويشد "الراحل الخضر عمل نقلة نوعية من فترة السبعينيات إلى الثمانينيات، وابتكر جملا سهلة جدا تحفظ وتعزف، وقلب موازين الأغنية الخليجية، وعمل موضوعا جميلا في الموسيقي الخليجية والكويتية بالذات".

وعقب ذلك شكر الرويشد القائمين على تقرير مسيرته الفنية قائلا "أشكر هيئة الترفيه، وأخي الغالي تركي آل الشيخ، وشكرا لشركة روتانا كذلك أخي سالم الهندي على الجهد المبذول، وأنا ممتن لكم".

ومن ثم عرض تقرير عن مسيرة سفير الأغنية الخليجية الفنية وأهم محطاته ونجاحاته.

إيقاعات كويتية

بعد ذلك انطلق الحفل وقدم الرويشد مجموعة من الأغاني التي أشبعت محبيه، وكان دقيقا في انتقائها، ونثر أعمالا متنوعة اختلفت بين القديم والجديد، وبدأ بأغنية "رحلتي"، ومن ثم "فاتني المغرور"، وأغنية "وحشت الدار".

وتألق الرويشد بأغنية "ياهل السامر"، ثم قدم "بتروحلك مشوار" للراحل وديع الصافي، حيث أداها بطريقته المميزة، وعزفت بإيقاعات كويتية.

وأظهر المطرب بتناغم الواضح بينه وبين أعضاء الفرقة على أعلى مستوى، واستطاع أن يستقطب اهتمام ومتابعة الجميع من داخل بيوتهم حيث كان المتابعون حاضرين معه من خلال تعليقاتهم في وسائل التواصل.

ومع استمرار الحفل قدم الرويشد ألوانا موسيقية مختلفه وغنى "بتبع قلبي"، وأغنية "شيء غريب"، "آخر حبيب"، ومن أجوائها "قلت لك يا قلب لا تآمن غريب، ليش تحرقني معاك وتحترق، بهالزمن ينساك حتى اقرب قريب، الوفا في هالزمن حبر وورق".

أعمال رومانسية

وخلال الحفل صدح بأعمال رومانسية مفعمة بصوته الطربي الجميل، وتارة في أعماله ذات الإيقاع الكويتي، التي أعادت إلى متابعيه الماضي الجميل، وغنى أكثر الأغاني المحببة إلى قلوب الجمهور وهي "أنا مو ولهان"، و"خسرتيني"، و"أحترق"، و"يبيلك قلب"، و"تذكرني"، و"وطن عمري"، و"سولف علي"، ومن أجوائها "سولف عليّ الليله محتاجك كثير، ابيك يا العمر الكثير، سولف عليّ، ياللي تشيل همومي، في لحظة رضا، الليله احساسي كسير، حزين وضايق بي الفضا، وصوتك جناحين وانا ودي اطير"، واختتم الحفل بأغنية "مافي أحد مرتاح".