صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4491

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الأفراد لا يزالون أكبر المتعاملين في السوق

  • 07-06-2020

ذكر تقرير "الشال" أن الشركة الكويتية للمقاصة أصدرت تقريرها "حجم التداول في السوق الرسمي طبقاً لجنسية المتداولين"، عن الفترة من 01/01/2020 إلى 31/05/2020 والمنشور على الموقع الإلكتروني لبورصة الكويت.

وأفاد التقرير بأن الأفراد لايزالون أكبر المتعاملين، إذ استحوذوا على 40.6 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (40.1 في المئة في الأشهر الخمسة الأولى 2019) و39.3 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (46 في المئة في الأشهر الخمسة الأولى 2019). واشترى المستثمرون الأفراد أسهماً بقيمة 1.453 مليار دينار، كما باعوا أسهماً بقيمة 1.407 مليار، ليصبح صافي تداولاتهم الأكثر شراءً بنحو 46.130 مليونا.

وأضاف "ثاني أكبر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع المؤسسات والشركات، فقد استحوذ على 28.5 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (20.4 في المئة للفترة نفسها 2019) و28.4 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (31.8 في المئة للفترة نفسها 2019)، وقد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 1.020 مليار دينار، في حين اشترى أسهماً بقيمة 1.015 مليار، ليصبح صافي تداولاته بيعاً وبنحو 5.413 ملايين".

وثالث المساهمين هو قطاع حسابات العملاء (المحافظ)، فقد استحوذ على 26 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (21.7 في المئة للفترة نفسها 2019) و25 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (26.2 في المئة للفترة نفسها 2019)، وقـد اشترى هذا القطاع أسهماً بقيمة 929.641 مليون دينار، في حين باع أسهماً بقيمة 893.475 مليونا، ليصبح صافي تداولاته شراءً وبنحو 36.166 مليونا.

وأشار إلى أن آخر المساهمين في السيولة هو قطاع صناديق الاستثمار، فقد استحوذ على 7.2 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (7.4 في المئة للفترة نفسها 2019) و5.1 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (6.4 في المئة للفترة نفسها 2019)، وقد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 258.846 مليون دينار، في حين اشترى أسهماً بقيمة 181.962 مليونا، ليصبح صافي تداولاته الأكثر بيعاً بنحو 76.883 مليونا.


ومن خصائص بورصة الكويت استمرار كونها بورصة محلية، فقد كان المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين فيها إذ اشتروا أسهماً بقيمة 2.796 مليار دينار، مستحوذين بذلك على 78.1 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (75 في المئة للفترة نفسها 2019)، في حين باعوا أسهماً بقيمة 2.739 مليار، مستحوذين بذلك على 76.5 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (85.1 في المئة للفترة نفسها 2019)، ليبلغ صافي تداولاتهم الأكثر شراءً بنحو 57.173 مليونا.

وذكر التقرير أن "نسبة حصة المستثمرين الآخرين من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة بلغت نحو 18.9 في المئة (10 في المئة للفترة نفسها 2019) وباعوا ما قيمته 675.638 مليون دينار، في حين بلغت قيمة أسهمهم المُشتراة نحو 577.005 مليونا، أي ما نسبته 16.1 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (19.9 في المئة للفترة نفسها 2019)، ليبلغ صافي تداولاتهم الوحيدون بيعاً بنحو 98.633 مليونا، أي أن ثقة المستثمر الأجنبي إلى انخفاض في بورصة الكويت خلال الأزمة الحالية".

وأشار إلى أن نسبة حصة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة بلغت نحو 5.8 في المئة (5.2 في المئة للفترة نفسها 2019)، أي ما قيمته 206.400 ملايين دينار، في حين بلغت نسبة أسهمهم المبيعة نحو 4.6 في المئة (4.9 في المئة للفترة نفسها 2019)، أي ما قيمته 164.940 مليونا، ليبلغ صافي تداولاتهم وبنحو 41.460 مليونا.

وتغير التوزيع النسبي بين الجنسيات عن سابقه، إذ أصبح نحو 77.3 في المئة للكويتيين، 17.5 في المئة للمتداولين من الجنسيات الأخرى، و5.2 في المئة للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي، مقارنة بنحو 80 في المئة للكويتيين، 14.9 في المئة للمتداولين من الجنسيات الأخرى، و5.1 في المئة للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي للفترة نفسها من عام 2019. أي أن بورصة الكويت ظلت بورصة محلية، حيث كان النصيب الأكبر للمستثمر المحلي ونصيبه إلى انخفاض، بإقبال أكبر من جانب مستثمرين من خارج دول مجلس التعاون يفوق إقبال نظرائهم من داخل دول المجلس، ومازالت غلبة التداول فيها للأفراد.

وأوضح أن عدد حسابات التداول النشيطة انخفض بنسبة -7.2 في المئة، ما بين نهاية ديسمبر 2019 ونهاية مايو 2020، مقارنة بارتفاع طفيف بنسبة 0.4 في المئة ما بين نهاية ديسمبر 2018 ونهاية مايو 2019. وبلغ عدد حسابات التداول النشطة في نهاية مايو 2020 نحو 15961، أي ما نسبته 4 في المئة من إجمالي الحسابات، مقارنة بنحو 15.631 في نهاية ابريل 2020، أي ما نسبته 3.9 في المئة من إجمالي الحسابات للشهر نفسه، أي بارتفاع بنحو 2.1 في المئة خلال مايو 2020.