صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4465

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

هل تفشى فيروس كورونا في دور الرعاية؟

د. شفيقة العوضي لـ«الجريدة•» : ما يثار عن تفشيه غير صحيح والأمور تحت السيطرة

فيما تأكد إصابة 11 نزيلا في دور الرعاية الاجتماعية بفيروس كورونا، بواقع 10 حالات في إدارة رعاية المعاقين، وواحدة في مركز فرح التخصصي لكبار السن، كشف عن إصابة 4 من مقدمي الخدمات، مما ينذر بعواقب وخيمة لانتشار الفيروس في دور الرعاية، ويشكل خطرا داهما على حياتهم، لاسيما في إدارتي رعاية المسنين والمعاقين، نظرا لتقدم نزلائهما في العمر، ومعاناة بعضهم من أمراض الشيخوخة والأمراض المزمنة.

«الجريدة» سألت مسؤولي الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة ووزارة الشؤون الاجتماعية حول ماهية الأمر، وإجمالي الإصابات داخل دور الرعاية وإجراءاتهم الوقائية لمنع تفشي الفيروس أو انتشاره بين النزلاء، الذين أكدوا أن الأمور مطمئنة وتحت السيطرة.

أوضاع مستقرة

بداية، أكدت مديرة الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة د. شفيقة العوضي أن ما يثار عن تفشي فيروس كورونا بصورة واسعة بين نزلاء الإدارات التابعة للهيئة عار تماما من الصحة، ويفتقر إلى المصداقية، مشددة على أن أوضاع النزلاء مستقرة والأمور تحت السيطرة.

وقالت العوضي، لـ«الجريدة»، إنه «منذ اللحظة الأولى لتأكد اصابة بعض نزلاء إدارة رعاية المعاقين، سواء في مجمع دور الرعاية بمنطقة الصليبيخات أو مجمع جنوب الصباحية، تم الإعلان بكل شفافية ووضوح عن وجود اصابات واجماليها الذي جاء كالآتي: 10 حالات في مجمع الصليبيخات، و15 في الصباحية».

وكشفت العوضي عن موافقة وزارة الصحة على عمل المسحة المخبرية لـ100 شخص يوميا، ليتسنى فحص جميع الممرضين والممرضات في المركز الطبي التأهيلي، إلى جانب مسؤولي خدمة النزيل والنظافة، للتأكد من عدم اصابتهم بالفيروس، مشددة على أنه، لا قدر الله، حال ظهور إصابات جديدة سيتم إعلانها، لاسيما أن المرض أصبح مجتمعيا والكل بات عرضة للاصابة به.

مصابو «الأحداث»

بدوره، كشف الوكيل المساعد لشؤون قطاع الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية مسلم السبيعي أنه بالتنسيق مع وزارة الصحة، وعقب تأكد اصابة أحد مقدمي الخدمة، تم عمل 133 مسحة مخبرية، أمس، لجميع نزلاء مشرفي وموظفي إدارة رعاية الأحداث، سواء داخل دور الرعاية أو في دار التقويم بمنطقة الفردوس، مبينا أن «إجمالي نزلاء الأحداث المودعين لدينا بلغ 25، موزعين كالآتي: 6 في مجمع دور الرعاية، و19 في دار التقويم بالفردوس».


وقال السبيعي، لـ «الجريدة»، إن «هناك قرابة 1500 موظف وموظفة في مجمع دور الرعاية والدور الخارجية التابعة له، إضافة إلى قرابة 600 نزيل، وتسجيل اصابة واحدة، حتى الآن، لمسنة في مركز فرح التخصصي لها ظروفها الصحية الخاصة، وهذا يعد انجازا نقدم جزيل الشكر عليه لمديري الإدارات والموظفين والمشرفين».

مسحات سلبية

وذكر السبيعي أنه، والحمدلله، جميع نتائج مسحات المسنين سليمة ولا توجد اصابات جديدة بالفيروس بينهم، نافيا ما تواتر من أنباء عن تفشي الفيروس في إدارات المجمع، أو تقاعس أحد من المديرين أو الموظفين في أداء مهام عمله. وشدد السبيعي على أن الجميع يعمل بكل جد واخلاص، وعلى دراية تامة بأن عملهم انساني في المقام الأول، مؤكداً حرص الجميع على حياة النزلاء وصحتهم وتقديم أفضل سبل الرعاية والعناية لهم.

وأضاف أنه بشأن نزلاء إدارة الحضانة العائلية فالجميع بخير، ولا يوجد أي اصابات بينهم، مشيرا إلى أنه حتى مسؤولي المطبخ تم عزلهم عن النزلاء وتسكينهم داخل المجمع.

3 إصابات جديدة

من جانبها، أكدت مديرة إدارة رعاية المسنين، في وزارة الشؤون الاجتماعية د. أماني الطبطبائي، أنه عقب تسجيل أول اصابة بفيروس كورونا لمسنة سبعينية في مركز فرح التخصصي لخدمة ورعاية وتأهيل كبار السن بدور الرعاية، لم يكتشف أي اصابة جديدة بين النزلاء.

وكشفت الطبطبائي، لـ «الجريدة»، عن تسجيل 3 اصابات جديدة بين مسؤولي خدمة النزيل وعمال النظافة، مشددة على أنه «فور تأكد الإصابة اتخذنا الاجراءات الوقائية حيالهم، وتم إبلاغ شركاتهم المتعاقدة مع الوزارة لعمل اللازم».

وأكدت أن الوكيل المساعد لشؤون قطاع الرعاية الاجتماعية في الوزارة مسلم السبيعي يبذل جهودا مضنية، بالتنسيق مع وزارة الصحة، في سبيل عمل المسحات المخبرية لجميع النزلاء ومسؤولي خدمة النزيل والعمال، للتأكد من خلوهم من الفيروس، مبينة أن اجمالي كبار السن المودعين في مركز فرح بلغ 22، جميعهم بخير ويتلقون أفضل سبل الرعاية والتأهيل.