صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4472

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الكندري يستجوب والحربي يتصدى

صحيفة مساءلة وزير التربية محورها الوحيد «عدم إنهاء العام الدراسي»
• مرزوق الغانم: الاستجواب أدرج على جدول أعمال أول جلسة عادية مقبلة
• الوزير سعود الحربي: انطلاق التعليم الإلكتروني للصف الـ 12 منتصف الشهر الجاري

في أول جلسة عادية مقبلة لمجلس الأمة، وفي طليعة الاستجوابات الناجمة عن تداعيات التعامل الحكومي مع وباء «كورونا»، يوجه النائب فيصل الكندري نيران استجوابه إلى وزير التربية وزير التعليم العالي د. سعود الحربي، بعدما قدم صحيفته أمس من محور واحد، يتمثل في «عدم إنهاء العام الدراسي، وعدم اتخاذ القرارات اللازمة في ظل الظروف الصحية الحالية».

وباقتضاب، صرح رئيس المجلس مرزوق الغانم أمس، عقب تسلمه صحيفة المساءلة، بأنه وفقاً للمادة 135 من اللائحة الداخلية للمجلس «تم إبلاغ رئيس مجلس الوزراء، سمو الشيخ صباح الخالد ووزير التربية بهذا الاستجواب»، مبيناً أنه سيدرج على جدول أعمال أول جلسة عادية قادمة.

أما عن مضمون المواجهة المرتقبة، فقال الكندري، في صحيفة استجوابه، إن قرارات الوزير الحربي المتضمنة استئناف العام الدراسي في أغسطس المقبل غير مدروسة، نظراً لخطورة الوضع وانعكاسه على أرواح الطلبة.


وأضاف الكندري أن الحربي «رغم التحذيرات المستمرة له، ومطالبتنا إياه بعدم المجازفة بأرواح الطلبة، لا يزال متمسكاً بقراره الفردي دون التفات إلى تحذيرات وزارة الصحة، أو منظمة الصحة العالمية»، لافتاً إلى أن الوزير «ظل يغرد وحده بقراره، كأنه يتحدى القرارات الصحية التي التزمت بها دول عديدة، ومنها خليجية وعربية، قررت تعطيل الدراسة وترحيل كل الطلبة إلى الصفوف التالية».

في موازاة ذلك، مضى الوزير الحربي في إجراءاته الهادفة إلى استئناف العام الدراسي في أغسطس، مجدداً تأكيده انطلاق التعليم الإلكتروني عن بُعد لطلبة الصف الثاني عشر في منتصف يونيو الجاري.

ووجه الحربي، خلال اجتماعه أمس مع مديري المناطق التعليمية وموجهي عموم المواد الدراسية، إلى ضرورة بذل الجهود خلال الفترة المقبلة للاستعداد للعام الدراسي وتحديد الاحتياجات، إضافة إلى رصد الملاحظات والمقترحات والآراء الخاصة ببدء التعليم الإلكتروني عبر المنصات التعليمية لطلبة الثاني عشر.

وطلب الوزير من مديري المناطق استئناف الدوام في مناطقهم مع عدد قليل من الموظفين، وبعض مديري الإدارات المهمة لإنجاز الملفات العالقة، مثمناً جميع الجهود المبذولة من منتسبي وزارة التربية خلال الأزمة.