صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4442

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الرغيب: يمكن معالجة القلق من «كورونا» بالطب اللوني

قالت الفنانة التشكيلية د. ريهام الرغيب، إنه يمكن تخفيف القلق والهلع من "كورونا" عن طريق اللجوء إلى "الطب اللوني".

وبينت أن الإنسان يمكن أن يمرَّ بمجموعة من المشاعر، بسبب الخوف، منها: الهلع، القلق، الذعر، ومشاعر اليأس، لكن عن طريق الطب اللوني يستطيع الإنسان تحسين حالته الشعورية، من خلال اللون والصوت، وهو مناسب لجميع الأعمار، ولا يختص بفئة معينة.

وذكرت الرغيب أن "العلاج بالفن جديد على مجتمعاتنا العربية والخليجية، لكنه موجود، وأيضا انتشر في أوروبا، بل لا تخلو أهم المستشفيات منه، لأنه يحسِّن الحالة الشعورية للمريض، وحقق نتائج جيدة لمرضى الطب النفسي والسرطان وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها".

ولفتت إلى أنه يتم استخدام مثل هذه العلاجات للناس عامة كنوع من التنفيس، ولكي يصل الإنسان إلى مشاعر الراحة النفسيَّة، وهناك منتجعات في العالم أيضا تتبنى العلاج بالفن، لأنه بديل ناجح للإنسان.


وأوضحت أن الطب اللوني، هو نظرية علاجية جاءت عن طريق بحث علمي جاد طُبق على عينات تجريبية في عدة دول، مشيرة إلى أن الهدف من العينات التجريبية هو إثبات نجاح الاختراع، ومدى فاعليته في تحسين المشاعر الإنسانية، وبالفعل حققت العينات نتائج مُرضية.

وبينت أن للطب اللوني عددا من الأساليب، فهناك أسلوب يعتمد على ضوء اللون، وآخر على الطين، وأهمها يركِّز على رسومات وألوان يقوم بها الشخص. وذكرت أنه ليس من الضروري أن تكون للشخص خبرة في الرسم، حيث يمكنه أن يستخدم يديه، وليس الفرشاة، وبتوجيهات معينة، ومن ثم يتم تحليل هذه النتائج بالرجوع إلى تخصصها الدقيق في الدكتوراه، في النقد التشكيلي.

وأكدت أن الألوان المحيطة بالإنسان تؤثر بصورة مباشرة على نفسيته، مضيفة أنه يمكن تحديد العلاقة بين اللون المفضَّل للشخص وبين مزاجه والأفكار المسيطرة عليه، وكذلك حالته الصحية.

وأشارت إلى أن اللون الأزرق مثالي للراحة النفسية، واللون البرتقالي للتحفيز الإبداعي، خصوصا أن هذه الفترة مناسبة لكي يستغلها الشخص لمراجعة نفسه وقراراته وحياته.