صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4390

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ترامب يعلن «الكارثة الكبرى» بسبب «كورونا» بولايات ويُجمد تنقلات العسكريين حول العالم

• وفاة 30 من موظفي البنوك الإيرانية... وإردوغان «سيتغلب» على الفيروس خلال أسبوعين
• الملك سلمان لـ «قمة الـ 20»: علينا التصدي للآثار الاقتصادية لـ «كوفيد- 19 » وتمويل إنتاج لقاح
• إصابة 20 من «الناتو» بليتوانيا ووفاة دبلوماسي بريطاني في بودابست

  • 27-03-2020

أظهرت البيانات المجمعة حول العالم، أن فيروس «كورونا» أصاب نحو نصف مليون شخص، وتسبب في وفاة 22 ألفاً، مؤكدة أن الصين لاتزال تتصدر دول العالم من حيث أعداد الإصابات، تليها إيطاليا، والولايات المتحدة، وإسبانيا، وألمانيا، وإيران، وفرنسا، وسويسرا، والمملكة المتحدة.

مع اقتراب عدد الإصابات بفيروس كورونا حول العالم من نصف مليون، والوفيات 21297، أظهرت حصيلة نشرتها جامعة جونز هوبكنز أن عدد الوفيات في الولايات المتحدة بلغ 1031، وعدد المصابين 68572. وأصبحت الولايات المتحدة ثالث أكبر دولة في العالم، بعد الصين وإيطاليا، من حيث عدد الوفيات.

ومما لا شك فيه أن العدد الحقيقي للمصابين في الولايات المتحدة هو أكبر من الحصيلة المعلنة، والسبب في ذلك أنه ليس كل المصابين يخضعون للفحص المخبري لإثبات إصابتهم، وبالتالي فإن حصيلة الوفيات المسجلة قد تكون هي بدورها دون الحصيلة الفعلية.

ويبلغ عدد سكان الولايات المتحدة 327 مليون نسمة، وحذر تقرير أحيل إلى «الكونغرس» هذا الشهر من أن الفيروس قد يصيب في نهاية المطاف نحو 150 مليونا من هؤلاء. وتتصدر نيويورك قائمة الولايات الأكثر تضرراً بالوباء، إذ سجلت المدينة وفاة 280 شخصا.

من جهته، أعلن الرئيس دونالد ترامب «حالة الكارثة الكبرى» في ولايات نيويورك وكاليفورنيا وواشنطن وايوا ولويزيانا وتكساس وفلوريدا، كما وافق على إعلان حال الطوارئ في نورث كارولاينا.

وقال ترامب، خلال مؤتمره الصحافي اليومي من البيت الأبيض، مع خلية الأزمة لمواجهة تفشي الفيروس، أمس الأول، «نتابع التطورات في نيويورك باعتبارها البؤرة الرئيسية للوباء»، مشددا على أن «نيويورك هي مشكلتنا الكبرى، وتنتظرها أسابيع صعبة».

وأشار إلى أنهم يقومون ببناء مستشفيات ومراكز طبية جديدة في نيويورك، مشددا على أن إدارته «تقوم بكل ما يمكنها لمساعدة نيويورك التي تعاني ظروفا هي الأصعب الآن».

وأضاف ان «إعلان حالة الكارثة الكبرى له أهمية كبيرة وقانونية»، كاشفا أن البلاد تستخدم قانون الإنتاج الدفاعي «عند الحاجة»، وأردف: «لن أفعل أي شيء بتسرع، لكن البلاد تريد العودة إلى العمل».

في المقابل، أعلن حاكم نيويورك اندرو كومو أن انتشار الفيروس في ولايته يبدو أنه يتباطأ بفضل إجراءات العزل والتباعد الاجتماعي. وقال في مؤتمر صحافي: «تسير الأمور في الاتجاه الصحيح».

وفرضت إجراءات عزل سكان الولاية البالغ عددهم 20 مليونا منذ مساء الاحد، بينما أبقيت المتاجر التي تعتبر أساسية مفتوحة.

«البنتاغون»

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أن وزير الدفاع مارك إسبر أمر بتجميد كل تنقلات العسكريين الأميركيين حول العالم، لمدة شهرين، بما فيها عمليات إرسال الجنود إلى مناطق القتال، أو إعادتهم إلى وطنهم.

وأكدت الوزارة أن قرار التجميد، الذي سيسري على نحو 900 ألف عنصر في القوات المسلحة منتشرين في الخارج، «سيكون له أثر على عمليات التدريب والانتشار وإعادة الانتشار وتحركات أخرى للقوات».

من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع أن أحد عناصر مشاة البحرية الذي كان ضمن العناصر المتمركزة في الوزارة أصيب بالفيروس.

وحتى أمس الأول، أحصت «البنتاغون» 435 إصابة في صفوف موظفيها العسكريين والمدنيين وأفراد أسرهم والمتعاقدين معها، وتوفي متعاقد واحد بسبب الفيروس.

قمة العشرين

وأكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس أن «جائحة كورونا تتطلب من الجميع اتخاذ تدابير حازمة ومنسقة على مختلف الصعد».

وقال الملك سلمان، في بداية انطلاق أعمال قمة مجموعة

الـ 20 الافتراضية، التي شارك فيها الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، إن «الأزمة الإنسانية بسبب كورونا تتطلب استجابة عالمية»، داعياً «إلى التكاتف ومد يد العون» للدول النامية.

وأشار إلى أن «تأثير جائحة كورونا يمتد للاقتصاد وأسواق المال والتجارة العالمية»، مضيفاً أنه «في ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة».

وأضاف أن على مجموعة العشرين أن تأخذ على عاتقها «مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعيا للتوصل إلى لقاح»، داعيا الى «تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلا».

وأعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس، عن ثالث حالة وفاة بسبب فيروس كورونا، وتسجيل 112 إصابة جديدة، ليرتفع اجمالي الاصابات في المملكة حتى الآن إلى 1012 حالة.

وفي مسقط، أعلنت وزارة الصحة العمانية تسجيل 10 حالات جديدة، ليرتفع الاجمالي إلى 109 حالات.

الأطلسي

كما أعلن الناطق باسم الكتيبة الدولية في قوة حلف شمال الأطلسي (ناتو) الكابتن الهولندي ايرفت يان دانيلز، أمس الأول، انه تأكدت إصابة 20 من الجنود المنتشرين في ليتوانيا بالفيروس.

وينشر الحلف 4 كتائب متعددة الجنسيات، تضم نحو الف جندي في ليتوانيا ولاتفيا واستونيا وبولندا لتعزيز الدفاعات على الخاصرة الشرقية للاتحاد الأوروبي، بعد أن قامت روسيا بضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014.

بريطانيا

وفي لندن، أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب وفاة ستيف ديك (37 عاما)، الدبلوماسي الذي كان نائبا للسفير البريطاني في العاصمة المجرية بودابست، بعد إصابته بالفيروس. وارتفع عدد الوفيات في بريطانيا إلى 456 والإصابات إلى 9529.

موسكو

واعتبارا من منتصف ليل الخميس ـــ الجمعة، علّقت روسيا كل الرحلات الدولية بموجب مرسوم حكومي يتضمن سلسلة تدابير جديدة لمكافحة تفشي الفيروس.

ويفرض المرسوم، الذي نشر أمس، على سلطات الطيران في البلاد تعليق كل الرحلات العادية والتجارية، وتستثنى الرحلات الخاصة التي ستجلي المواطنين الروس من الخارج.

إلى ذلك، قال عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، إن العاصمة الروسية ستغلق جميع المتاجر والمطاعم والمقاهي والحانات، باستثناء الصيدليات ومحلات البقالة من 28 مارس حتى 5 أبريل. وأعلن مركز الطوارئ الروسي أمس ارتفاع عدد الإصابات إلى 840.

فنلندا

وأعلنت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين عزل العاصمة هلسنكي ومنطقتها عن سائر أنحاء البلاد، لمنع تفشي الفيروس الذي أصبحت العاصمة بؤرته الأساسية.

وقالت مارين، خلال مؤتمر صحافي، إن «تحركات الدخول والخروج من منطقة العاصمة ستكون محظورة للأفراد اعتبارا من الجمعة وحتى 19 أبريل». والمنطقة المشمولة بقرار العزل هي مقاطعة أوسيما التي يقطنها نحو 1.7 مليون نسمة، أي نحو ثلث سكان البلاد.

وبلغ عدد المصابين بالوباء في هذه المقاطعة أكثر من 500 شخص من أصل 880 مصابا في البلاد بأسرها. وسجلت فنلندا حتى اليوم 3 وفيات.

إيطاليا

وأمس الأول، جرى إلغاء المؤتمر الصحافي اليومي الخاص بالإعلان عن تطورات «كورونا» في إيطاليا، بسبب ظهور أعراض المرض على مدير وكالة الحماية الوطنية أنجيلو بوريلي (55 عاما).

وأعلن مكتب بورريلي، في بيان، ان المدير تعرض لارتفاع في درجة الحرارة، مما دفعه إلى مغادرة مقر الوكالة كإجراء احترازي، موضحا أنه نتيجة لذلك تم تعليق عقد المؤتمر الصحافي اليومي إلى أجل غير مسمى، لكنه سيتم إعلان الإحصائيات الخاصة بالفيروس عبر بيان صحافي.


وتراجع عدد الإصابات الجديدة في إيطاليا لليوم الرابع على التوالي. ووصل عدد الإصابات فيها إلى 57521 والوفيات إلى 7503.

في المقابل، أعلنت الوكالة الأوروبية للبيئة تراجع مستوى تلوث الهواء في إيطاليا، التي يقبع سكانها جميعا في الحجر المنزلي، في ظاهرة تسجل أيضا في بقية أنحاء أوروبا.

إسبانيا

وفي مدريد، صادق البرلمان الإسباني، فجر أمس، على تمديد حالة الطوارئ العامة في البلاد لمدة 15 يوما إضافية، أي حتى 11 أبريل المقبل.

من ناحية أخرى، حاولت مجموعة من الشبان منع سيارات إسعاف من نقل 28 مريضا مصابا بالفيروس إلى أحد المساكن في بلدتهم لا لينيا دي كونثيبثيون، وهي مدينة فقيرة في الأندلس، جنوب البلاد، عبر رشقها بالحجارة.

وقالت الشرطة إن الاحتجاج وقع عندما حاولت قافلة من سيارات الإسعاف دخول البلدة، مبينة أن المحتجين ألقوا الحجارة على سيارات الإسعاف وأطلقوا الشتائم وحاولوا إغلاق طريقها بركن سيارة في منتصف الطريق، مشيرة إلى أنه تم توقيف شابين. ونقل هؤلاء المسنون إلى سكن بديل في لا لينيا، حيث يمكنهم تلقي العلاج الطبي، لأن دار الرعاية الخاصة بهم في ألكالا ديل فالي قرب ملقة «تخضع لعمليات تطهير»، حسبما أفاد مصدر في الشرطة.

يذكر أن إسبانيا، التي شخصت أول إصابة في نهاية يناير الماضي، سجلت حتى الآن 4089 وفاة ونحو 56 ألف إصابة.

فرنسا

وفي باريس، ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انه ينوي إرسال سفينتين حربيتين لدعم الأقاليم الفرنسية ما وراء البحار لمكافحة الفيروس.

وسيتم نشر حاملة مروحيات على الفور في المحيط الهندي، حيث يخشى المواطنون المحليون في منطقة مايوت من تداعيات الفيروس على الخدمات العامة المثقلة بالأعباء بالفعل.

وقال ماكرون، بعد زيارة مستشفى وعيادة ميدانية عسكرية في ألزاس، إحدى المناطق الفرنسية الأكثر تضررا بـ«كورونا»، إنه سيتم أيضا نشر سفينة أخرى في البحر الكاريبي بداية أبريل، مضيفا ان «الجيش سيطلق عملية الصمود الجديدة في أنحاء البلاد، وستكون مخصصة بالكامل لمساعدة السكان ودعم الخدمة العامة في مواجهة الوباء».

وأعلنت السلطات الصحية الفرنسية ارتفاع عدد الوفيات إلى 1331، كما ارتفع عدد المصابين إلى 25233.

ولم تسجل الصين، أمس، أي إصابة محلية، لكن السلطات الصحية سجلت 67 حالة مستوردة إضافية، وأحصت كذلك 6 وفيات، بينها 5 في مدينة ووهان التي ظهر فيها الفيروس للمرة الأولى، وبدأت الحياة بالعودة تدريجيا إلى مقاطعة هوبي وعاصمتها ووهان بعد شهرين من الإغلاق.

وكانت المقاطعة، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 50 مليون نسمة، الأكثر تضررا من الفيروس في الصين، التي سجلت أكثر من 80 ألف إصابة و3 آلاف وفاة.

وأعيد فتح بعض المطارات ومحطات القطار، لكن المدارس تبقى مغلقة حتى الآن، وسترفع القيود تماما عن النقل في هوبي اليوم، لكن ستبقى مفروضة في ووهان حتى 8 أبريل.

وأفادت السلطات المحلية، أمس، بأن إجمالي 21046 من العاملين في المجال الطبي، من مختلف أنحاء الصين، غادروا هوبي بعدما ساعدوا المقاطعة في مكافحة الفيروس.

كوريا الجنوبية

وسجلت كوريا الجنوبية 104 حالات أمس، ليصل إجمالي الإصابات إلى 9241، وعدد الوفيات وصل إلى 131.

القدس

وفي إطار تدابير احتواء الفيروس في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، أغلقت كنيسة القيامة في القدس.

وقال المتحدث باسم مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة وديع أبو نصار إن المجلس تبلغ قرار الإغلاق الذي سيستمر أسبوعين، مبديا أمله إعادة فتح الكنيسة في أقرب وقت.

ويأتي قرار إغلاق الكنيسة قبل أقل من 20 يوما من عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، والذي يصادف هذا العام في الأسبوع الثاني من أبريل، وبعد إغلاق المسجد الأقصى، ثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية تسجيل 2369 إصابة، بينها 5 حالات وفاة. وفي الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، تفرض السلطة الفلسطينية منذ الأحد حظر تجول. وأعلن مكتب المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية ابراهيم ملحم تسجيل أول حالة وفاة.

وفي أنقرة، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس الأول، ان بلاده ستتغلب على تفشي الفيروس خلال أسبوعين، أو 3 أسابيع من خلال الإجراءات الجيدة، مع الحد من الأضرار إلى أقل حد ممكن، بينما مددت أنقرة إغلاق المدارس حتى 30 أبريل.

وقال إردوغان، في كلمة للشعب نقلها التلفزيون، «لدينا استعدادات لكل سيناريو... من خلال كسر سرعة تفشي الفيروس خلال أسبوعين أو ثلاثة سنعبر هذه الفترة بأسرع ما يمكن وبأقل ضرر ممكن». وأضاف: «الأيام المشرقة تنتظرنا، ما دمنا نلتزم بالتحذيرات ونتوخى الحذر والحيطة... حياة كل مواطن لها نفس القيمة بالنسبة لنا. ولهذا السبب نقول الزموا منازلكم في تركيا».

وسجلت تركيا 15 وفاة إضافية خلال الساعات الـ24 الماضية لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 59، كما تم تسجيل 561 إصابة ليرتفع إجمالي المصابين إلى 2433.

الخليج

خليجيا، طلبت الإمارات من السكان البقاء في المنازل من الثامنة مساء أمس حتى السادسة صباح الأحد المقبل، لإطلاق برنامج التعقيم الوطني. وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة الداخلية إطلاق «برنامج التعقيم الوطني» لإجراء التعقيم الكامل الذي يشمل المرافق كافة والنقل العام وخدمة المترو خلال فترة عطلة نهاية الأسبوع.

وسيتم طوال هذه الفترة تقييد الحركة المرورية وحركة الجمهور، وإيقاف وسائل النقل العامة وخدمة المترو.

وأكدت الوزارتان أنه سيتم السماح لمنافذ بيع المواد الغذائية «الجمعيات التعاونية والبقالة والسوبر ماركت» والصيدليات بالعمل على مدار 24 ساعة.

إيران

وفي طهران، أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور، في مؤتمر صحافي، تسجيل 157 حالة وفاة جديدة، مما يرفع الحصيلة الرسمية إلى 2234 في هذا البلد الذي يعد من بين الأكثر تضررا في العالم بالوباء، مضيفا أن 2389 إصابة إضافية سجلت خلال 24 ساعة، مما يرفع إجمالي الإصابات إلى 29406.

وأفاد محافظ البنك المركزي الإيراني عبدالناصر همتي بأن 30 شخصا من موظفي البنوك الإيرانية توفوا جراء إصابتهم بالفيروس أثناء أدائهم عملهم.

من ناحيته، أعلن مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية حسين ذوالفقاري، امس، فرض المزيد من القيود على التنقل والسفر، مضيفا أنه في إطار التدابير الجديدة «سيكون من الممكن دخول المدن لسكانها والمقيمين فيها فقط».

وأضاف ذوالفقاري، في مؤتمر صحافي أمس، «لم نصل إلى ذروة الوباء حتى الآن، ولا يظهر المؤشر المتصاعد لتفشي المرض أي تضاؤل».

العراق

الى ذلك، أعلنت السلطات العراقية أمس تمديد حظر التجول في عموم محافظات البلاد، وحظر السفر حتى 11 أبريل المقبل، بعد وفاة 29 شخصا، وتواصل ارتفاع أعداد المصابين به.

الفيروس يطرق باب الفاتيكان وإغلاق «القيامة» في القدس وأول وفاة في الضفة

إسبانيا تمدد الطوارئ إلى 11 أبريل وماكرون يطلق «عملية الصمود»