صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4390

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

إسرائيل: القضاء يطيح رئيس «الكنيست» واليمين يرفض

نتنياهو يستذكر الخروج من مصر ويقارن بين فرعون و«كورونا»

  • 27-03-2020

في ظل احتدام الأزمة السياسية بالدولة العبرية بعد فشل الأحزاب السياسية في تحقيق نتائج حاسمة بـ3 انتخابات أجريت خلال عام واحد، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، أمس، قراراً يقضي بعقد جلسة لـ"الكنيست" من أجل التصويت على انتخاب رئيس جديد للبرلمان خلفا للرئيس المستقيل يولي إدلشتاين، مع سحب صلاحياته ومنع من القيام بالأعمال.

وقوبل قرار المحكمة العليا بانتقادات شديدة اللهجة من أحزاب اليمين بقيادة رئيس حكومة تصريف الأعمال زعيم حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو، معتبرة أنها محاولة من المحكمة للتدخل في شؤون "الكنيست"، وتقويض أسس الديمقراطية.

ويأتي قرار "العليا" بعد أن رفض إدلشتاين، المنتمي إلى "الليكود"، تنفيذ قرار للمحكمة بعقد جلسة لانتخاب رئيس دائم، حيث قدم استقالته دون أن يطبق قرار المحكمة، في حين أقرت المحكمة تعيين عضو "الكنيست"، عمير بيرتس، رئيساً مؤقتاً للمجلس. ومن المرجح أن تعقد الجلسة مطلع الأسبوع القادم لانتخاب رئيس دائم لـ"الكنيست".

ويمهد القرار الطريق أمام تحالف "أزرق أبيض" بزعامة بيني غانتس، منافس نتنياهو، لاستكمال السيطرة على البرلمان وسن قانون يمنع نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة بسبب قرب انطلاق محاكمته بتهم فساد مالي.

وأمس الأول، قدم إدلشتاين، استقالته من منصبه، في أعقاب قرار المحكمة العليا، بإلزامه بإجراء تصويت على انتخاب رئيس جديد للبرلمان.


وانتقد إدلشتاين قرار "العليا"، ووصفه بأنه "تحليل أحادي الجانب ومتطرف". وقال إنه استقال لتجنب "حرب أهلية" وأغلق إدلشتاين جلسة الهيئة العامة وأكد أنها ستنعقد الاثنين المقبل، في محاولة لتعطيل تحركات "أزرق أبيض".

وعلى صعيد منفصل، شبه رئيس الوزراء الإسرائيلي فيروس "كورونا" بفرعون مصر القديمة.

وجاء ذلك في تغريدة لنتنياهو عبر "تويتر"، حيث قال: "شهر نيسان الذي يبدأ هذه الليلة حسب التقويم اليهودي، والذي يرمز إلى شهر خروج بني إسرائيل من مصر, يذكّرنا بأن شعبنا قد صمد أمام العواصف الشديدة، مما يعطينا القوة والأمل، فإذا صمدنا أمام فرعون، سنصمد أمام فيروس كورونا أيضاً".

وتابع في تغريدة منفصلة: "لا يمكن لأحد أن يقول لكم متى بالضبط ستنتهي أزمة كورونا، لكننا بدأنا التفكير عن اليوم التالي، وشكلنا فريقاً يُعنى بالتخطيط للخروج من الأزمة يضم خير الأدمغة، وبمجرد خروجنا منها سنعمل على إعادة تأهيل اقتصادنا على وجه السرعة، وبعون الله، سنعاود حياتنا الطبيعية".

وأضاف: "العالم يشهد تنافساً شديداً بل وحشياً وشرساً للحصول على المعدات الطبية بمعنى الملابس الواقية وأجهزة التنفس الاصطناعي. لقد أنشأنا غرفة عمليات وطنية يقودها رئيس جهاز الموساد تقوم بشراء المعدات الطبية اللازمة في الخارج، وتدعم الإنتاج المحلي في البلاد للمعدات المطلوبة".