شعر

نشر في 20-03-2020
آخر تحديث 20-03-2020 | 00:00
 ندى يوسف الرفاعي كفانا الله شرّكَ يا "كُرونا"

وما سواكَ إلا الماكرونا

كغارةِ ماردٍ عصفت وجالت

تروّعُ في البلادِ الآمنينا

رمت بالداء وانسلّت تُداري

وتغسلُ منه أيدي الآثمينا

لتحصدَ من ضحاياها نفوساً

وتُهلكُ جُهدَ ما زرعوا سنينا

خسائرُ ضخمةٌ خلقت بلايا

جنائزُ خلّفت ألماً دفينا

حروبٌ في التجارةِ، والضحايا

شعوبٌ عانت الداءَ اللعينا

بفيروسٍ صغيرٍ ذي رزايا

أشاعوا الرعبَ والهلعَ المُبينا

وقالوا في المخابرِ كان بَدءٌ

وأطلقه بُغاةٌ ظالمونا

أرادوا بالبريةِ كلَّ سوءٍ

وكان اللهُ خيرَ الماكرينا

تراءوا أنهم ملكوا البرايا

وكان اللهُ ربَّ العالمينا

يُشيعون المخاوفَ كلَّ حينٍ

يُثيرونَ الشكوكَ لكي نهونا

وظنّوا أنهم ملكوا العطايا

وكان اللهُ رزّاقاً مُعينا

فللإسفافِ جُندٌ للخطايا

وجندُ الله كانوا غالبينا

ألا بالذكرِ تطمينٌ لنفسٍ

لأن الله خيرُ الحافظينا

أزيلوا الخوفَ واحيوا في أمانٍ

فإن اللهَ يحمي المؤمنينا

ونسألَ ربنا فرجاً قريباً

يزيلُ الغمَّ والهمّ الحزينا

عسى القيّومُ يرعانا بعينٍ

ويُخرجنا بعفوٍ سالمينا

فليس لنا سوى الرحمنِ عونٌ

وكان الله قهّاراً متينا

وصلى اللهُ في الأكوانِ جمّا

على النورِ الذي أجلى اليقينا

وآلِ البيتِ ثم الصحبِ جمعا

نجومِ الحقِّ، كانوا صادقينا

back to top