صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4390

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

4 آلاف دولار مقابل التطوع للإصابة بفيروس كورونا!

للمُساعدة في رحلة البحث عن علاج له

  • 18-03-2020 | 15:03

يعرض مركز أبحاث طبي بريطاني أكثر من 4.000 دولار، مقابل التطوع للإصابة بفيروس كورونا، في مُحاولة للتوصل إلى لقاح للقضاء عليه.

ويقوم أحد مراكز الأبحاث الطبية في لندن، بالبحث عن مُتطوعين للإصابة بالفيروس «تطوعاً» للمُساعدة في رحلة البحث عن علاج له، ضمن سباق حثيث بين العلماء لاكتشاف علاج للفيروس.

وكشفت مجلة «نيوزويك» الأمريكية، في تقريرٍ لها، أنَّ شركة hVIVO، التَّابعة لإحدى شركات الأدوية ومقرها لندن، تبحث عن مُتطوعين للإصابة بسلالات شائعة لعضو في عائلة كبيرة من مُسببات الأمراض التي ينتمي إليها فيروس كورونا أيضاً.

وأوضحت المجلة الأمريكية، أنَّ الشركة تعرض على المُتطوعين مقابل مادي يُقدر بنحو 3.500 جنيه إسترليني، أي ما يُعادل 4.380 دولار، حسبما أفادت صحيفة «التايمز».

وذكرت الصحيفة، أن هُناك عدة شروط وضعها مركز الأبحاث لا بد من توافرها في المُتطوعين، وهي: أن يكونوا أصحاء، وتتراوح أعمارهم ما بين 18 عاماً إلى 55 عاماً، وغير مُدخنين، ولديهم تاريخ طبي يُمكن التحقق منه، وفقاً لما صرَّح به «كاتال فريل»، الرئيس التنفيذي لشركة أورفن Open Orpha الشركة التابع لها شركة hVIVO لمجلة الـ«نيوزويك».


وأفادت «نيوزويك» أنّه للحفاظ على سلامة المُشاركين، سيستخدم الفريق سلالات مثل OC43 و229 E، التي كانت منتشرة على نطاق واسع «لسنوات عديدة وتسبب فقط مرضاً تنفسيًّاً خفيفاً مثل البرد» وفقاً لبيان صادر عن hVIVO.

وأشارت إلى أنَّه لابد أن يكون المُتطوعون مرتاحين للحجر الصحي لمدة تصل إلى 14 يوماً في العيادة.

وأضافت «نيوزويك»، أن مركز الأبحاث، المعروف باسم «فلو كامب» FluCamp بسبب تركيزه المُعتاد على مكافحة الإنفلونزا ونزلات البرد، يحتوى على 24 غرفة خاصة تشبه المستشفى مع حمامات داخلية ومراحيض وإمكانية الوصول إلى التلفزيون، والواي فاي.

ويجب على المشاركين الالتزام بروتين «صارم»، وتناول نظام غذائي خاضع للرقابة الغذائية والامتناع عن الكحول والتدخين وممارسة الرياضة.

وشدد «كاتال فريل»، في تصريحاته على أنَّ المتطوعين للبقاء في «فلوكامب»، لم يكن لأي منهم رد فعل سلبي، وأن الثلاثة الذين انسحبوا كان بسبب حالات طوارئ عائلية.

ولا توجد حالياً علاجات أو لقاحات، ويجب على أولئك الذين يمرضون التحكم في أعراضهم، والتي تتطلب في الحالات الشديدة العلاج في المستشفى.