صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4360

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«باركود 615» يجسد الأكشن والإثارة لعصابة تخطف الشباب

بطولة رندا البحيري وهاجر الشرنوبي ونشأت والطرابلسي

يواصل فريق عمل فيلم "باركود 615" تصوير الفيلم خلال الفترة الحالية في عدد من شوارع القاهرة والمواقع الخارجية بعدما انتهى من تصوير الجزء الرئيسي بأحداث الفيلم بإحدى الفيلات التي تمثل الديكور الرئيسي للفيلم وتدور فيها معظم المشاهد، إذ استمر التصوير أسبوعاً كاملاً بحضور معظم فريق العمل الذي كان يمضي ساعات تصوير طويلة يومياً للانتهاء من ذلك بالمواعيد المحددة.

يستمر تصوير مشاهد فيلم "باركود 615" حالياً في شوارع القاهرة، وكتبه الثلاثي أحمد شفيق، وأحمد أنور، ومحمود جاميكا، ويشارك في بطولته مجموعة من الفنانين منهم رندا البحيري، وسامية الطرابلسي، وابرام نشأت، وطارق صبري، وأحمد عزمي، وهاجر الشرنوبي، فيما يتولي إخراجه مينا سويحه الذي كتب السيناريو أيضاً، ويتوقع فريق العمل الانتهاء من التصوير قريباً تمهيداً للعرض بدور السينما.

وينتمي "باركود 615" إلى نوعية أفلام الأكشن والإثارة إذ تدور الأحداث حول قيام عصابة تقوم باختطاف مجموعة من الشباب واحتجازهم داخل إحدى الفيلات، ويكلف ضابط شرطة بمحاولة ضبطها، وتحرير المحتجزين لكن زوجة الضابط تتعرض للاختطاف، مما يؤدي إلى حدوث تطورات عديدة مرتبطة بعملية ضبط العصابة بإطار تشويقي.

طبيعة الأحداث

وينحصر تصوير العمل في القاهرة بسبب طبيعة الاحداث، فيما يجري تصوير مشاهد المطاردات وسط تأمين مكثف لفريق العمل، لتجنب حدوث أي اصابات أثناء التصوير، بجانب اختيار أوقات لا تشهد ازدحاماً لتسهيل عملية التصوير وعدم تعطل حركة المرور، فيما جرى اختيار الفيلا التي جرى التصوير بها من بين عدة فيلات بسبب طبيعة تقسيمها الداخلي، الذي كان مناسباً أكثر من أي موقع للأحداث ولحركة الأبطال.

وعلى الرغم من أن "باركود 615" اسم مبدئي للفيلم فإن صناعه قاموا باختياره استناداً للفكرة الرئيسية التي يدور حولها العمل إذ يظهر بالأحداث وجود "باركود" منفصل لكل شخصية لاستخدامه في الحوار بدلاً عن الأسماء، فيما سيتم حسم مسألة اسم الفيلم النهائي مع انتهاء التصوير خلال الأسابيع المقبلة.

وكان الحفاظ على سرية التفاصيل الكثيرة بالفيلم هي السمة المشتركة بين معظم الأبطال، فالفنان محمد عز الذي يجسد شخصية أحد الأفراد الرئيسيين في العصابة يقوم بعدد من مشاهد الأكشن والإثارة خلال الأحداث لكن يرفض الحديث عنها، وهو نفس موقف الفنان أحمد عزمي الذي يتعاون مع معظم أبطال الفيلم للمرة الأولى.

الديلر ياسر


أما الفنان ابرام سمير فيجسد شخصية الديلر ياسر الذي يقوم بالاتجار في المخدرات لكنه أيضاً أحد المخطوفين بالأحداث، فيما تجسد الفنانة سامية الطرابلسي شخصية هند الفتاة التي تتعرض للاختطاف من العصابة وتكون طرف في المطاردات التي تحدث بين الضابط وزعيم العصابة الذي يجسد دوره محمد عز.

من جهته، تحدث الفنان طارق صبري عن ملامح دوره، قائلاً إنه يجسد شخصية ضابط الشرطة الذي تتعرض زوجته للخطف ويجد نفسه تحت ضغوط نفسية كبيرة ما بين ارتباطه بزوجته التي اختطفتها العصابة وحياتها التي أصبحت في خطر، وواجبه المهني الذي يحتم عليه القبض عليهم وملاحقتهم، إذ نشاهد تفاصيل كثيرة في الأحداث عنه وعن علاقاته بزوجته والطريقة التي سيتعامل بها مع الموقف.

بدورها، قالت الفنانة هاجر الشرنوبي إنها تجسد شخصية سارة في الفيلم وهي من المخطوفين داخل الأحداث، وتحمل "باركوداً" مهماً يكون له دور في توجيه الأحداث، مشيرة إلى أن طبيعة الفيلم والإطار الشائق الذي يدور فيه أحد أسباب حماسها للتجربة.

وأضافت الشرنوبي أن هناك حماساً من فريق العمل لتقديم تجربة مختلفة بالفعل، مما يجعلهم مستمعين بالوقت الذي يقضونه في التصوير، لافتة إلى أن هناك كثيراً من المفاجآت التي تحدثها سارة خلال الأحداث لكن لا تريد الحديث عنها كي لا تحرق أحداث العمل.

من جهته، قال مخرج العمل مينا سويلم إن فكرة الفيلم قائمة على وجود اللغز طوال الوقت بالنسبة للأبطال، وفي كل مرحلة يعتقدون بأنهم وصلوا إلى مرحلة فك طلاسمه وفي النهاية يجدون أنفسهم أمام لغز أكبر وهكذا الأمر الذي يتطلب تركيز دقيق بالتفاصيل، وهو ما عمل عليه فريق العمل قبل وأثناء التصوير.

وأضاف أن طبيعة الفيلم والمعالجة المكتوبة للسيناريو والحوار تجعل له طبيعة خاصة صعبة بالتنفيذ لكن في الوقت نفسه مختلفة عن الأفلام المماثلة، مشيراً إلى أن هناك نحو 18 مشهداً تمثل نقطة تحول بالأحداث، وهذه المشاهد هناك حرص من الجميع على تقديمها بالطريقة المناسبة أمام الكاميرا.

ولفت سويلم إلى وجود تفاهم من فريق العمل لطبيعة التجربة السينمائية وهو ما جعلهم يتحملون صعوبة التفاصيل الخاصة بالمشاهد التي يجري تصويرها بحضور غالبيتهم بكثير من الأحيان، متمنياً أن يحظى الفيلم برد الفعل الذي يناسب ما بذلوه فيه من مجهود.

تصوير العمل ينحصر في القاهرة بسبب طبيعة الأحداث