صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4390

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

بن سلمان: أنا كويتي سعودي

الغانم نقل عنه تأكيده أن توجيهات صاحب السمو بشأن المنطقة المقسومة أوامر
• رئيس مجلس الأمة: لم أنتهك الدستور وطبقت المادة الـ 50 بأمر من سمو الأمير
• «كل ما تم برعاية الأمير وخادم الحرمين والقرار الجريء لولي العهد السعودي حسم الكثير»
• «اتفاقية البلدين تمنع سوء الفهم مستقبلاً وعالجت ما لم يعالَج سابقاً بعد خلاف 5 سنوات»

خلال الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس الأمة أمس المتضمنة مناقشة بنود اتفاقية المنطقة المقسومة التي وقعتها الكويت والسعودية مؤخراً، أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن تلك الاتفاقية تمت برعاية صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين، مشيداً بعبارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أثناء الاجتماع معه، وتأكيده أن «توجيهات الشيخ صباح الأحمد أوامر، فهو والدي، وأنا كويتي- سعودي، قبل أن أكون سعودياً -كويتياً».

وأضاف الغانم، في كلمته بالجلسة، أنه لم ينتهك الدستور، «بل طبقت مادته رقم 50، بعدما وجهني صاحب السمو إلى الاجتماع مع بن سلمان، للتحدث معه في هذا الموضوع»، مبيناً أن ذلك اللقاء استمر نحو ساعتين ونصف الساعة، ذكرت له خلاله أن هناك عتباً معيناً على تأخر هذه القضية».

ولفت إلى أن ولي العهد السعودي حمّله في ذلك اللقاء رسالة إلى صاحب السمو قال فيها: «انقل إلى والدي الشيخ صباح أنني سأنهي هذا الأمر» وتمنى أن «أكون موجوداً وشاهداً أثناء الاتفاقية حتى أنقل إلى سمو أمير البلاد التفاصيل كلها».

واعتبر الغانم أنه لولا ولي العهد السعودي ما تم هذا الاتفاق، «لأنه كما وعد، كان كويتياً قبل أن يكون سعودياً، كما أنه حسم الكثير من الأمور بقراره الجريء، ووجه فريقه إلى أن هذا الخط شماله كويتي، وجنوبه سعودي».

وذكر الغانم أنه حينما ألمح أحد أعضاء الفريق السعودي أثناء المفاوضات إلى تحمُّل المملكة تكاليف تلك المنطقة في فترة الغزو الغاشم للكويت، رد عليه بن سلمان: «لا تلمح إلى أي شيء، وليس هذا بشيء، فالملك عبدالعزيز خرج من الكويت وأسس المملكة التي ترونها اليوم»، مبيناً أن هذا الكلام يبدو مترجماً في الاتفاقية.


وعن الاتفاقية نفسها، رأى رئيس المجلس أنها «عالجت ما لم يذكر في الاتفاقيات السابقة»، «فقبلها، كنا في الكويت نرى أن الخط الفاصل هو الخط الحدودي، في حين كانت المملكة تراه خطاً إدارياً، وعلى هذا، استمر الخلاف خمس سنوات، وسبب ضرراً في البلدين»، مشدداً على أن تلك الاتفاقية «لم تغيّر الحدود بين البلدين، بل تمنع كثيراً من احتمالات سوء الفهم الذي قد يحدث، والذي كان سبباً في توقّف الإنتاج».

وناقش المجلس، في جلسته الخاصة بالإضافة إلى اتفاقية المنطقة المقسومة، قضية الانفلات المروري، فضلاً عن مناقشته في جلسة سرية استعدادات الحكومة للأوضاع الإقليمية المتوترة.

الناصر: لا حدود جديدة ولا بنود سرية في الاتفاقية

أكد وزير الخارجية الشيخ د. أحمد الناصر أنه لا يوجد أي بند سري في اتفاقية «المنطقة المقسومة» بين الكويت والسعودية على الإطلاق، «لا في الخفاء ولا في العلن»، مبيناً أن كل تفاصيل هذه الاتفاقية وحيثياتها ستعرض في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة.

وقال الناصر، في كلمة له خلال جلسة المجلس أمس، إن «الاتفاقية لم ترسم حدوداً جديدة، برية أو بحرية، بل رسمت ما هو منصوص عليه وتم إقراره سابقاً»، .