صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4493

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الخرافي: القناعة والإرادة والإدارة شروط لتطوير القطاع الصناعي

«الشدادية الصناعية مازالت حبراً على ورق رغم تغني المسؤولين بها منذ 2005»

  • 16-12-2019

قال رئيس مجلس إدارة اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي إن رؤية "كويت جديدة 2035" ركزت في أحد جوانبها على الاستراتيجية الصناعية وتفعيل دور القطاع الصناعي ورفع نسبة مشاركته في الناتج القومي، معتبراً أن هذه الرؤية "تكاد تكون جوفاء من الداخل، وأن كل ما صدر عنها حتى الآن مجرد عناوين مبهرة دون أي تفاصيل محددة".

وأضاف الخرافي أن المجلس الأعلى للتخطيط كان قد قدم هذه الرؤية في يناير 2010، ثم اعتمدها مجلس الأمة، مما يعني أنه قد مر عليها 10 سنوات، بما نسبته 40% من مدتها المحددة التي تنتهي في 2035، مبيناً أن تلك الرؤية "لم تحقق أي شيء، فهل نتوقع أن تحقق شيئا في المدة المتبقية لها إذا ما استمررنا في العمل بنفس الوتيرة الحالية؟!".

ولفت إلى أن "المسؤولين الحكوميين يتغنون بمدينة الشدادية الصناعية منذ عام 2005، وها نحن اليوم على اعتاب 2020، وما زالت هذه المدينة حبرا على ورق، وكذلك الحال بالنسبة لمدينة النعايم الصناعية التي أدرجت على المخطط الهيكلي منذ أكثر من 10 سنوات، ومع ذلك لم تطرح لمصمم محلي أو عالمي حتى يومنا"، مستفهماً: "أين هي الرؤية الصناعية بعد ذلك كله؟".


وتساءل الخرافي: "إذا كانت الصناعة مستبعدة من هذه الاستراتيجية، فلماذا نتغنى بين الحين والآخر بأهميتها وضرورة الاهتمام بها"، لافتاً إلى أنه "حتى يتطور القطاع الصناعي في الكويت يجب أن تكون هناك قناعة أولاً بأهميته، ثم تكون لدينا الإرادة والإدارة اللازمة لتطويرها، وبدون ذلك كله لا فائدة".

واعتبر أن عام 2019 لم يحمل أي جديد للقطاع الصناعي في الكويت، ولذا لم يحقق هذا القطاع شيئا على ارض الواقع، آملاً أن يكون عام 2020 أكثر اشراقا بالنسبة لهذا القطاع، خصوصا أنه يتزامن مع ولادة حكومة جديدة برئاسة سمو الشيخ صباح الخالد.

وأعرب الخرافي عن تهنئته للشيخ صباح الخالد بمناسبة تكليفه برئاسة مجلس الوزراء، متمنياً أن تأخذ الحكومة الجديدة بعين الاعتبار رؤية "كويت جديدة"، وأن تبدأ بتفعيل هذه الرؤية التي انطلقت منذ نحو 10 سنوات، دون أن تحقق شيئا للقطاع الصناعي.

نأمل أن يكون العام الجديد مشرقاً للقطاع الصناعي