صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4326

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

السفارة الأميركية: اتساع نطاق الحريات الدينية في الكويت مثير للإعجاب

شكرت الجريدة• على اهتمامها بالقضية وانضمامها إلى مناقشتها

  • 15-12-2019

قالت سفارة الولايات المتحدة في البلاد، إن اتساع نطاق الحريات الدينية في الكويت مثير للإعجاب، معبرة عن سرورها بسماح حكومة الكويت هذا العام بإنشاء كنيسة "يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة"، كأول مجموعة دينية جديدة في الكويت منذ سنوات عديدة.

وفي بيان لها أمس، رداً على ما نشرته "الجريدة" بتاريخ 10 ديسمبر في مقال ينتقد تقرير الحريات الدينية الدولية الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية، أعربت السفارة عن شكرها "الجريدة" على اهتمامها بهذه القضية المهمة، إذ أثار هذا التقرير النقاش والحوار حول الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم، مستطردة: السفارة الأميركية بالكويت سعيدة بانضمام "الجريدة" إلى هذه المناقشة.

وأضافت: يتقاسم الكويتيون والأميركيون الحرية الدينية كقيمة مشتركة، وينص دستور الكويت، بهذه الكلمات، على أن "حرية الاعتقاد مطلقة"، كما يتوافق في ذلك مع دستور الولايات المتحدة، إذ ينص على أنه "لا يجوز للكونغرس إصدار أي قانون خاص بإقامة دين من الأديان أو يمنع حرية ممارسته".

وأردفت السفارة: وقّعت الكويت والولايات المتحدة مع 191 دولة عضو آخرين في الأمم المتحدة مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على أنه "لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة".

حقوق الإنسان

ولفتت إلى أن لكل شعب ولكل شخص في العالم الحق في الحكم على مدى وفاء الدولة بالتزاماتها بموجب الإعلان العالمي والعهود الدولية الأخرى، مرحبة بتقارير العديد من المنظمات في الولايات المتحدة وخارجها حول حالة حقوق الإنسان وحالة الحريات الدينية في الولايات المتحدة، قائلة: "إننا نؤيد حقهم في التعليق على ممارساتنا وتقديم توصياتهم لتعزيز احترامنا لهذه الحقوق المهمة".


وأوضحت أن "وزارة الخارجية الأميركية أصدرت تقرير الحريات الدينية الدولية سنوياً على مدى 21 عاماً، وأننا فخورون بهذا السجل، وفخورون بأن الولايات المتحدة تشارك في النقاش حول الحريات الدينية في جميع أنحاء العالم"، مشيرة إلى أن تقريرها أطلق شرارة الإصلاحات في بلدان عدة حول العالم، وكان سبباً في تقدم الحريات الدينية في جميع أنحاء العالم.

شكاوى ومخاوف

وأكدت أن الخارجية الأميركية لا تعين نفسها قاضية بل تقوم باستعراض الشكاوى والمخاوف التي تسمعها من المجتمعات الدينية حول العالم، والأمر يعود لشعب الكويت- وشعب كل بلد- ليحددوا بأنفسهم الطريقة المثلى التي يجب أن تتبعها الدولة لحماية حقوقهم.

وقالت: "إذا اطلعتم على تقريرنا لعام 2018 حول إسرائيل على سبيل المثال، فستجدون الإشارة إلى مخاوف تم الإعراب عنها بشأن إغلاق الشرطة الإسرائيلية الحرم الشريف وتخريب المقابر والصلبان في إحدى المقابر المسيحية"، مستدركة: "كما أثار التقرير الخاص بالمملكة المتحدة مخاوف بشأن معاملة أفراد الأقليات الدينية في السجون، إضافة إلى أن التقرير الخاص بالصين أشار إلى مخاوفنا بشأن معاملة الأقليات المسلمة فيها".

إحراز تقدم

وتابعت: "التقرير الخاص بالكويت يصف مخاوف أفراد بعض الجماعات الدينية الذين لا يتمتعون بوضع قانوني رسمي بالكويت، وإضافة إلى ذلك، فإننا نعترف أيضاً بالتقدم الذي تم إحرازه في الحريات الدينية حول العالم ونثني عليه". وأكدت أنه "رغم عدم اتفاقنا مع بعض النقاط الواردة في مقال (الجريدة) الأخير، فإننا نرحب به، وكلما زاد النقاش حول الحريات الدينية، كان ذلك أفضل"، داعية القارئ إلى الاطلاع على التقرير الكامل عن الكويت، والانضمام إلى هذه المناقشة على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، إذ إن تقرير 2018 متاح أيضاً باللغة العربية على الموقع التالي:

https://kw.usembassy.gov/ar/our-relationship-ar/official-reports-ar/.

الولايات المتحدة لا تعين نفسها قاضية بل تستعرض شكاوى المجتمعات الدينية

«تقرير واشنطن» يصف مخاوف جماعات دينية لا تتمتع بوضع قانوني رسمي