صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4494

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الشايب لـ الجريدة•: «منتدى الثلاثاء» واجهة القطيف الثقافية

«عقدنا 31 ندوة خلال عام... والتواصل والحوار رسالتنا»

من القطيف بالمملكة العربية السعودية، انطلق منتدى "الثلاثاء الثقافي"، منذ 20 عاماً على يد مجموعة من أبنائها.

انطلق منتدى "الثلاثاء الثقافي" في السعودية، وكان غنيا بأفكاره ومعلوماته وحضوره المميز، حيث كانت "الجريدة" في الزيارة التي قمنا بها إلى الظهران، والحرص على التعرف على الجانب الثقافي بعيدا عن مجتمع النفط والاقتصاد، فالتقينا المشرف العام على المنتدى، د. جعفر الشايب، وهو من جيل عاش مرحلة النفط القريب من مجمع "أرامكو"، وما تعنيه من تغيرات أحدثتها في حياة المواطنين السعوديين، تغالبه أوجاع الثقافة وتجذير مفهوم المواطنة والشراكة المجتمعية.

ويضع المنتدى الذي يضم عددا كبيرا من المفكرين والكتّاب والمهتمين بالكلمة أولويات أجندته، القائمة على الحوار والتواصل مع جميع المكونات الثقافية في المجتمع.

وجاء اللقاء عفويا وبالمصادفة، أثناء مشاركتنا بمؤتمر الفكر العربي، الذي عقد جلساته في الظهران، وكان النقاش عن مفهوم المواطنة الذي شارك به من موقعه الوطني وبكونه من الناشطين في المجتمع المدني، وسألناه عن أحوال القطيف والأنشطة التي يقوم بها، فكان الردّ سريعا بدعوته لنا مع مجموعة من الزملاء والمثقفين إلى جلسة حوارية يقيمها المنتدى كل ثلاثاء.

وعن تلك الأنشطة، قال الشايب: عقد المنتدى 31 ندوة على مدار العام، وبلغ عدد المتحدثين 64 متحدثا، وبلغة الأرقام، استضاف 26 ضيفا من خارج المنطقة،

وأقام 17 معرضا فنيا، وعرض 27 فيلما قصيرا، ومن المواضيع المطروحة تناول المنتدى قضايا الفكر والثقافة والأدب والشعر والمرأة، وحظي الاقتصاد بنسبة ٢%، من مجموع الندوات.

الساحة السعودية


وعن مضمون الملتقيات والمشاركين فيها أجاب: الحقيقة أن العناوين والأسماء المشاركة كانت تصب في إطار التفاعل بين ما يجري على الساحة السعودية وما تتركه من صدى، وحاولنا أن تكون هناك جسور من التواصل بيننا وبين بقية الأطراف والمركز في المملكة، فخصصنا ندوة عن الإعلام في المشهد السعودي، وتجارب في العيش والتواصل، وحاضر فيها متخصصون من نجران والباحة وحائل، وندوة حول المثقف وأزمة العقل الجمعي والخطاب السياسي الغربي.

أما في مجال التكريم، فقد اختار المنتدى شخصية وطنية من أبناء القطيف، هو حسن العوامي، نظرا لما له من إسهامات بالنقد الإصلاحي والرأي، كذلك استضافت سيدتين عرضتا تجربتيهما في مجال الإعلام المرئي والمشاكل التي تواجه المرأة السعودية، وغيرها من المواضيع الحية والمتنوعة.

إشراك المرأة

وبشأن إشراك المرأة في أنشطة المنتدى، أشار الشايب إلى أن السيدات كن يشاركن الحضور الى جانب المفكرين، ولهنّ مساهمات ملموسة ومؤثرة، وبالفعل جلسنا في القاعة التي ضمت نخبة من الإعلاميين والمثقفين وأساتذة الجامعة، وأبدين وجهة نظرهن بكل أريحية وحماس، حيث أبدت إحداهن عتبها لعدم السماح لأبناء المنطقة الشرقية بالمشاركة في مؤتمر الفكر العربي الذي يعقد لأول مرة بالسعودية.

وبقي الحديث محصورا بالجوانب التاريخية للمنطقة، لاسيما اسم جزيرة تاروت، وهل له علاقة ببيروت أو بعشتروت، كما تساءل الزميل والكاتب أحمد فرحات، أي هل له ارتباط بالفينيقيين أم بعروبة الجزيرة وتاريخها الممتد عبر مئات السنين؟

وبعدها مررنا بقرى القطيف المشهورة بزراعتها للنخيل والفاكهة والنباتات، لا تفارقك وأنت تقطع الطريق عائدا الى مدينة الخُبر عبر الدمام ومبانيها التاريخية والأثرية.

العناوين والأسماء المشاركة كانت تصب في إطار التفاعل بين ما يجري على الساحة السعودية

اسم جزيرة تاروت... هل له علاقة ببيروت أو بعشتروت؟