صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4333

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«خليجي 24»... الرابع للسعودية أم يتحقق حلم البحرين؟

  • 08-12-2019

يلتقي المنتخبان السعودي والبحريني الساعة 7:00 من مساء اليوم على استاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل، للتنافس على لقب بطولة "خليجي 24"، التي تستضيفها قطر.

يسدل اليوم الستار على واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخ بطولات كأس الخليج العربي لكرة القدم، عندما يلتقي المنتخبان السعودي والبحريني الساعة السابعة من مساء اليوم على استاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل، في نهائي "خليجي 24"، المقامة حاليا في قطر.

وأصبح كل من الفريقين على بُعد 90 دقيقة فقط من تحقيق حلم طال انتظاره، حيث يتطلع المنتخب السعودي للفوز بلقبه الرابع، بعدما توِّج بآخر ألقابه الثلاثة السابقة في "خليجي 16" بالكويت في نهاية 2003 وبداية عام 2004، فيما يحلم المنتخب البحريني بإحراز لقبه الأول في تاريخ البطولة، علما بأن بلاده كانت من المؤسسين لكأس الخليج.

ويخوض المنتخب السعودي المباراة النهائية للمرة الخامسة في تاريخه، وهي الرابعة في آخر 6 نسخ من البطولة، علما بأنه لم يفز باللقب في أي من المرات الأربع السابقة التي خاض فيها المباراة النهائية للبطولة.

وأحرز المنتخب السعودي ألقابه الثلاثة السابقة بنسخ أقيمت فيها البطولة بنظام دوري من دور واحد بين جميع المنتخبات المشاركة في البطولة، في خليجي 12 و15 و16.

في المقابل، يتطلع "الأحمر" البحريني إلى الفوز باللقب الأول له، علما بأن أفضل إنجاز سابق له في البطولة كان احتلال المركز الثاني في أربع نسخ سابقة.

ويخوض المنتخب البحريني المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالبطولة، حيث أحرز الفريق المركز الثاني في هذه المرات الأربع السابقة عندما أقيمت البطولة أيضا بنظام دوري من دور واحد.

دوافع الفوز

وتبدو الدوافع عند كل منهما، وكذلك الحالة المعنوية، في أعلى درجاتها، بعدما اجتاز كل منهما أكثر من عقبة صعبة في طريقه إلى المباراة النهائية.


المنتخب السعودي استهل مسيرته في البطولة بالهزيمة أمام نظيره الكويتي 1 - 3، لكن الفريق استعاد اتزانه سريعا، وحقق انتصارين متتاليين على البحرين 2 - صفر، وعمان 3 - 1، قبل أن ينتزع فوزا غاليا جدا على نظيره القطري صاحب الأرض 1 - صفر في المربع الذهبي للبطولة.

في المقابل، استهل المنتخب البحريني مسيرته في البطولة بتعادل سلبي مع نظيره العماني، حامل اللقب، لكنه خسر المباراة التالية أمام نظيره السعودي صفر - 2، ثم انتزع فوزا غاليا جدا على نظيره الكويتي 4 - 2، لينتزع بطاقة التأهل الثانية من المجموعة الثانية بالدور الأول إلى المربع الذهبي بفارق هدف واحد فقط أمام عمان.

وفي المربع الذهبي، قلب "الأحمر" البحريني تأخره مرتين إلى التعادل 2 - 2 مع نظيره العراقي، قبل أن يطيح "أسود الرافدين" من البطولة بركلات الترجيح، ليجد نفسه أمام المنتخب السعودي في النهائي بعد أيام قليلة من الهزيمة أمامه في الدور الأول للبطولة.

فارق الإنجازات

ورغم الفارق بين إنجازات الفريقين في البطولة، وكذلك الهزيمة التي مُني بها المنتخب البحريني أمام نظيره السعودي في الدور الأول للنسخة من البطولة، يبدو التكهن بنتيجة مباراة اليوم أمرا صعبا، لاسيما أن المنتخب البحريني شهد تطورا في مستواه من مباراة لأخرى.

ويعتمد كل من الفريقين في المباراة على جاهزية معظم لاعبيه، بعدما عمد كل من المدربين؛ الفرنسي هيرفي رينار المدير الفني للمنتخب السعودي، والبرتغالي هيليو سوزا المدير الفني للمنتخب البحريني، إلى الاستعانة بمعظم لاعبيهما خلال مبارياتهما السابقة بالبطولة.

الطريق إلى النهائي

تأهل المنتخب البحريني للمواجهة النهائية، بالفوز بالتعادل مع عمان 0-0، ثم الخسارة على يد السعودية 0-2، قبل أن يفوز على منتخبنا الوطني 4-2، ثم تمكن الفريق من تخطي عقبة المنتخب العراقي في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح 5-3، وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 2-2.

على الجانب الآخر، تأهل المنتخب السعودي للمباراة النهائية، بعد الخسارة من منتخبنا الوطني 1-3، ثم الفوز على المنتخب البحريني 2-صفر، قبل أن يهزم المنتخب العماني 3-1، ثم تمكن من تحقيق فوز صعب في نصف النهائي على منتخب البلد المضيف "قطر" بهدف دون رد.