صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4497

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

النفط يقفز وسط آمال بزيادة تخفيضات «أوبك»

المنظمة وحلفاؤها يدرسون تمديد الزيادة حتى يونيو 2020

  • 03-12-2019

ارتفعت أسعار النفط بما يزيد على واحد في المئة، أمس، في حين تشير الزيادة في أنشطة التصنيع بالصين إلى ارتفاع الطلب على الوقود، وتلميحات بأن "أوبك" ربما ترفع تخفيضات الإنتاج باجتماعها هذا الأسبوع، مما يشير إلى أن المعروض ربما يشهد شحاً العام المقبل.

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 66 سنتاً أو 1.1 في المئة إلى 61.15 دولاراً للبرميل، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 75 سنتاً أو 1.4 في المئة إلى 55.92 دولاراً للبرميل بعد أن صعدت ما يزيد على دولار في وقت سابق.

ويوم الجمعة، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس عند التسوية 5.1 في المئة بينما هوى برنت 4.4 في المئة بفعل مخاوف من أن المحادثات الهادفة إلى إنهاء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أكبر مستهلكين للنفط في العالم، ستتعطل بفعل دعم أميركي للمحتجين في هونغ كونغ.

لكن النفط صعد بعد أن زادت أنشطة المصانع خلال نوفمبر في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، للمرة الأولى في سبعة أشهر بسبب ارتفاع الطلب المحلي وسط إجراءات تحفيز من جانب الحكومة.

وتلقت الأسعار الدعم أيضاً بعد أن قال وزير النفط العراقي أمس الأول إن "أوبك" وحلفاءها من المنتجين سيبحثون رفع تخفيضاتهم الحالية للإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً إلى 1.6 مليون برميل يومياً.

ومن المتوقع أن تمدد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، المجموعة المعروفة باسم "أوبك +"، على الأقل التخفيضات القائمة لإنتاج النفط حتى يونيو 2020 حين يجتمعون هذا الأسبوع.


وقال مصدران مطلعان، إن أوبك وحلفاءها يعتزمون زيادة تخفيضات إنتاج النفط وسريان الاتفاق حتى يونيو 2020 على الأقل، إذ تريد السعودية القيام بمفاجأة إيجابية للسوق قبل إدراج أرامكو السعودية.

ومن المقرر أن يضيف الاتفاق الذي تناقشه منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنتجون آخرون، في إطار ما يعرف باسم "أوبك +"، ما لا يقل عن 400 ألف برميل يومياً إلى التخفيضات القائمة بواقع 1.2 مليون برميل يومياً. وينتهي الاتفاق الحالي في مارس المقبل.

وقال أحد المصدرين، إن السعوديين "يريدون أن يفاجئوا السوق".

وذكر مصدران آخران أن أحدث تحليل لأوبك، والذي أعده مجلس اللجنة الاقتصادية التابع للمنظمة، أظهر أنه في غياب تخفيضات إضافية، سيكون هناك فائض كبير في المعروض وتراكم في المخزونات في النصف الأول من 2020.

ويتوجه الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى فيينا هذا الأسبوع لحضور أول اجتماعاته بأوبك كوزير للطاقة في السعودية.

وقالت مصادر، إن المسؤول النفطي المخضرم، الذي يُعرف عنه الحزم في التفاوض، يريد أن يضمن بقاء أسعار النفط مرتفعة بالقدر الكافي خلال الطرح العام الأولي لأرامكو.

ومن المقرر تسعير الطرح في الخامس من ديسمبر الجاري، وهو نفس اليوم الذي تجتمع فيه أوبك في فيينا. وتجري مجموعة أوبك+ محادثات في السادس من الجاري.