صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4296

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

انتخابات بريطانيا: تقدُّم «المحافظين» يتقلّص

جونسون حمّل «العمال» مسؤولية «هجوم لندن» و«خلية خان» خطّطت لاغتياله

  • 03-12-2019

قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات العامة في بريطانيا، ومع تقدّم القضايا القانونية وقضايا النظام العام في البلاد ومسألة الإرهاب إلى مقدمة البرامج الانتخابية، بعد هجوم جسر لندن الجمعة الماضي، أظهر أمس، استطلاع أجراه مركز "سورفيشن" لحساب برنامج "غود مورنينغ بريتين" على محطة "آي تي في التلفزيونية، "أن تقدم حزب المحافظين البريطاني بزعامة رئيس الوزراء بوريس جونسون على حزب "العمال" تقلص إلى 9 نقاط مئوية الأسبوع الماضي، لكنه ما زال الحزب الأوفر حظا للفوز في الانتخابات العامة التي تجرى في بريطانيا في 12 الجاري.

وأشار الاستطلاع إلى حصول حزب "المحافظين" على 42 في المئة من الأصوات، بزيادة نقطة واحدة، في حين حصل حزب العمال على 33 في المئة مرتفعا 3 نقاط.

وأظهر الاستطلاع تراجع حزب "الديمقراطيين الأحرار" المؤيد للاتحاد الأوروبي 4 نقاط إلى 11 في المئة، وتراجع حزب "بريكست" نقطتين إلى 3 في المئة.

الى ذلك، ألقى جونسون، باللوم على سياسيات حزب "العمال"، في هجوم الجمعة الإرهابي الذي خلّف قتيلين.

وقال جونسون إن "الحكومة اليسارية السابقة مسؤولة عن السياسات التي سمحت بإطلاق مجرمين خطرين مثل عثمان خان"، الذي طعن شخصين بسكين حتى الموت قرب جسر لندن، قبل أن ترديه الشرطة قتيلا بالرصاص.

وهناك نحو 70 إرهابيا تم إطلاقهم من السجن، ويخضعون لمراجعة عاجلة من جانب وزارة العدل، وتعهد جونسون باتخاذ خطوات لضمان عدم إطلاق أشخاص بشكل مبكر، عندما يدانون بارتكاب جرائم خطيرة.

ورد زعيم "العمال"، جيرمي كوربين، قائلا إنه لا ينبغي بالضرورة أن يقضي المدانون بالإرهاب أحكام السجن الصادرة بحقهم بشكل كامل.

وكان عثمان خان قد خرج من السجن في ديسمبر 2018، مما أثار جدلا حادا بشأن الإفراج المبكر.

وفي السياق، كشفت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية أن 6 من الإرهابيين الـ8، الذين تم سجنهم مع منفذ هجوم جسر لندن، كان قد تم إطلاقهم من السجن عام 2012.

وأضافت أن الرجال التسعة هم أعضاء في خلية إرهابية تتبنى فكر تنظيم "القاعدة"، تآمرت لتفجير بورصة لندن وقتل جونسون، عندما كان يشغل منصب عمدة لندن.

وأوضحت الصحيفة أن أحد الإرهابيين ما زال مسجوناً، في حين أدين آخر في مؤامرة إرهابية أخرى، أما خان فقضى في أعقاب هجوم الجمعة الإرهابي، ليبقى 6 من الأعضاء طليقين.

وكان قد تم الحكم بالسجن إلى أجل غير مسمى مبدئياً على 3 من الأعضاء الـ9 بالخلية الإرهابية، وهم خان ومحمد شاهجان ونظام حسين، لكن تم قبول استئناف تقدم به الثلاثي في 2013، وتم بمقتضاه إصدار عقوبات سجن محددة بحقهم.

وجاء في قرار قبول الاستئناف من جانب رئيس لجنة التحقيق، اللورد جيفيس ليفسون، أنه "تم تصنيفهم بالخطأً على أنهم أكثر خطورة من بقية المتهمين". وحسب صحيفة "صن" البريطانية، تم إطلاق عثمان خان في ديسمبر 2018 بعد قضاء نصف مدة العقوبة المحددة بالسجن التي صدرت بحقه. كما تم إطلاق الرجلين الآخرين.

أما بقية أعضاء الخلية، فقد تم الإفراج عن 4 منهم: وهم شاه محمد الرحمن وعمر شريف لطيف وجوروكانث ديساي وعبدالملك ميا، في وقت صدر حكم بالسجن على المتآمر الثامن، وهو مهيب الرحمن، مرة أخرى عام 2017 لضلوعه في التخطيط لهجوم إرهابي يستهدف عناصر الشرطة أو الجيش البريطانيين. ووفقاً لما نشرته صحيفة "دايلي تلغراف"، فإن المتآمر التاسع، وهو محمد شودري، مازال سجيناً، بيد أنه لم تتوافر معلومات حول أسباب استمرار اعتقاله، رغم انقضاء نصف مدة عقوبته مثل بقية أعضاء الخلية.

وحصل نظام حسين على نفس مدة الحكم بالسجن، مثله مثل عثمان خان، في حين حصل شاهجان، الذي تم وصفه بزعيم المخطط الإرهابي آنذاك، على حكم بالسجن لمدة أطول.

وتم إلقاء القبض على الإرهابيين التسعة في عام 2010، وتم احتساب مدة بقائهم في الحبس قيد المحاكمة ضمن مدة الأحكام بالسجن الصادرة بحقهم.