صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4296

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الخالد: الظروف الاستثنائية في المنطقة تحتم وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار

ودع «الخارجية» ودعا إلى مواكبة الأحداث المحيطة والتعامل معها برسالة الاعتدال الكويتي

  • 22-11-2019

أشاد سمو رئيس مجلس الوزراء بالجهود الحثيثة التي بذلها منتسبو وزارة الخارجية، لإعلاء راية الكويت إقليمياً ودولياً، وتعزيز سمعتها في كل المحافل الدولية.

اعتبر رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد، أن الظروف الاستثنائية البالغة الدقة، التي تمر بها المنطقة، تتطلب وحدة الصف، وتكاتف الجهود، ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

واستذكر الخالد في كلمة له، خلال زيارة وداعية للعاملين بوزارة الخارجية, حضرها نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، ومساعدو وزير الخارجية، وأعضاء إدارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ذكريات مسيرة عمله طوال الأعوام الثمانية الماضية، كوزير للخارجية، وما سبقتها من سنوات طويلة كدبلوماسي في الديوان العام وممثل للدبلوماسية الكويتية في الخارج، مشيداً بالجهود الحثيثة التي بذلها منتسبو وزارة الخارجية، وبعملهم الدؤوب نحو إعلاء راية الكويت إقليمياً ودولياً، وتعزيز سمعتها في كل المحافل الدولية، معرباً عن تقديره بمستوى التفاني والعطاء الذي شهده من كل المسؤولين في هذه المؤسسة العريقة، والتي توّجت بأن تتبوأ الكويت مكانتها الدولية المرموقة، متطلعاً إلى استمرار وتيرة هذا الجهد والعطاء الذي سطره التاريخ في سجلاته، معبراً عن عظيم افتخاره لما توصلت إليه سمعة الدبلوماسية الكويتية من مكانة العالية وبشهادةٍ وإشادة دولية.

وشدد سموه خلال اللقاء على أهمية الدور الذي تقوم به هذه المؤسسة العريقة، مؤكداً حتمية إدراك المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق وزارة الخارجية وقياداتها السياسية، ومواكبة الأحداث المتسارعة التي تعصف بالمنطقة، وأهمية تغيير نمط التعامل مع هذه المتغيرات والتطورات عبر إيصال رسالة الاعتدال التي جبل عليها أهل الكويت، والتي أصبحت ركيزة سياستها الخارجية.

أهل للمسؤولية

من جانبه، رفع الجارالله أسمى آيات التهاني والتبريكات من منتسبي الخارجية، بمناسبة نيل سموه الثقة السامية لتبوؤ منصب رئاسة مجلس الوزراء، مستذكراً بمشاعر الفخر والاعتزاز مسيرة سموه طوال فترة توليه حقيبة وزارة الخارجية، التي أسبغت على هوية الدبلوماسية الكويتية بصمة الحكمة والرؤى الثاقبة والعطاء اللامحدود، داعياً المولى أن يلهم سموه سبل التوفيق والنجاح لمواصلة مسيرة الكويت الحافلة في ظل القيادة الحكيمة.

وأضاف نائب وزير الخارجية "ليس فقط إخوانك من يُهنئونك في هذه الوزارة بل التهنئة من أهل الكويت جميعاً، ونرى ردّة الفعل الإيجابية لتبوؤكم هذا المنصب على المستويين المحلي والإقليمي، ولا أبالغ إن قلت على المستوى الدولي، وبقدر ما نعبر فيه عن السعادة، نعبر أيضاً فيه عن الألم، الألم بأن نعيش اليوم لحظة توديع لسموكم، وأنتم تتهيؤون لتبوؤ موقع من أخطر مواقع المسؤولية في الكويت، ولكن ثقتنا كبيرة بأنكم ‏حقيقةً أهلٌ لهذه المسؤولية، وأنها بكل تأكيد ستدار باقتدار.

وقال "لقد وضع صاحب السمو اساس الدبلوماسية الكويتية، واستمرت بثبات وبعطاء، إلى أن وصلت بجهودكم وبمتابعتكم إلى أن تكون محطة تقدير وإعجاب العالم ‏أجمع، ونحن ‏في الكويت، بكل صراحة، في وضع نحسد عليه، لأننا نجد القبول والاحترام والتقدير لهذه الدبلوماسية في كل مكان، وهذه هي الحقيقة والأرضية التي انطلقت منها الدبلوماسية الكويتية، التي استطاعت بالفعل أن تؤدي أدوارا غير عادية على المستوى الإقليمي والعربي والدولي، وسموكم خير من حافظوا والتزموا بالأسس التي وضعها صاحب السمو في إدارة الدبلوماسية الكويتية، حيث استطاعت هذه الأسس، خلال كل المتغيرات العديدة والشائكة، أن تحافظ على الهوية الدبلوماسية الكويتية، والتي أصبحنا بها من الرواد في المنطقة والإقليم.

وأضاف "لقد وجدنا في سموك خلال فترة العمل معك الصبر والحكمة والتأني والرؤية الثاقبة، وبعد النظر، ونحن نرى أن هذه الخصال والمميزات، أساس تشكيل الأرضية المناسبة، لأن تتبوأ باقتدار هذه المسؤولية ‏الوطنية الكبرى في الكويت. لن نكون بعيدين عنكم ولن تكونوا إن شاء الله بعيدين عنا. سنواصل طلب المشورة والتوجيه، عندما تتعقد الأمور في وزارة الخارجية، نتيجة طبيعة العمل الدبلوماسي والمتغيرات المختلفة حول العالم، وسنلجأ إلى سموكم، ولدينا ثقة مطلقة بأننا سنجد الإجابة الشافية الوافية التي ستضعنا في مسارنا الصحيح".

الجارالله: الخصال المميزة المعهودة بكم في «الخارجية» تؤهلكم باقتدار لمنصبكم الجديد