صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4290

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الديمقراطيون متحدون ضد ترامب ومنقسمون على كل شيء آخر

• بايدن: أواجه فيتو روسياً
• البيت الأبيض: شهادة سوندلاند تبرئ الرئيس

  • 22-11-2019

قبل 11 أسبوعا من أول منافسات الترشح بولاية أيوا في 3 فبراير المقبل، اتحدت مواقف المرشحين الديمقراطيين المعتدلين والتقدميين في السباق إلى البيت الأبيض، في تأييد التحقيق الذي يجريه مجلس النواب بهدف عزل الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، عندما التقوا في مناظرة تلفزيونية أمس الأول، برزت فيها اختلافاتهم فيما يتعلق بتفاصيل السياسات.

وخلال المناظرة الخامسة في السباق لاختيار مرشح الحزب الديمقراطي ليقف في مواجهة ترامب بانتخابات نوفمبر 2020، والتي جرت في أتلانتا، أظهر المرشحون العشرة خلافاتهم في الرعاية الصحية، وفرض الضرائب على الأثرياء، لكن الحوار اتسم بالكياسة، ووجه الجميع انتقاداتهم الشديدة إلى ترامب.

وإن كان هدف هزم ترامب يوحد الديمقراطيين إلا أن المرشحين الأربعة الرئيسيين عرضوا بوضوح خلافاتهم، فانتقد جون بايدن وبيت بوتيدجيدج برنامجي السيناتور بيرني ساندرز والسيناتورة إليزابيث وارن اليساريين. وأعلن بايدن، الذي كان نائبا للرئيس السابق باراك أوباما، أن «الغالبية العظمى من الديمقراطيين لا تؤيد في الوقت الحاضر» إصلاحا على غرار ما يدعو إليه ساندرز ووارن، التي دافعت عن اقتراحاتها، مؤكدة أن «أفضل وسيلة لجمع الأميركيين تقضي ببناء أميركا مجدية للجميع، وليس فقط للأغنياء».

وشارك عشرة مرشحين في المناظرة، بينما يتنافس 17 ديمقراطيا لنيل ترشيح حزبهم.

غير أن ثلاثة منهم تقدموا بشكل واضح على منافسيهم في الأشهر الأخيرة، وهم بايدن الذي بلغ 77 أمس الأول، وهو يحظى بـ30 في المئة من نوايا الأصوات، تليه وارن (70 عاما) مع 18 في المئة من التأييد، ثم بيرني ساندرز (78 عاما) بنسبة 17 في المئة.

بوتيدجيدج

ويحل بوتيدجيدج (37 عاما)، العسكري السابق وأول مرشح مثلي الجنس يحظى بفرص فعلية في السباق، في المرتبة الرابعة مع 8 في المئة من الأصوات فقط.

غير أن رئيس بلدية بلدة ساوث بند يسجل منذ نهاية أكتوبر صعودا سريعا في استطلاعات الرأي في أيوا، كما أنه يتقدم في نيوهامشير، التي ستصوت مباشرة بعد أيوا في 11 فبراير.

ومع تنظيم المناظرة في أتلانتا بولاية جورجيا، التي يشكل السود نسبة كبيرة من سكانها، واجه بوتيدجيدج انتقادات من السيناتورة كامالا هاريس لضعف شعبيته بين هذه الشريحة من الأميركيين الذين يصوتون بغالبيتهم الكبرى لمصلحة الديمقراطيين.

ورد بوتيدجيدج: «أقبل التحدي بأن أتقرب من الناخبين السود الذين لا يعرفونني حتى الآن»، مضيفا: «رغم أنني لم أختبر التمييز بسبب لون بشرتي فإنني اختبرت الإحساس بأنني غريب أحيانا في بلدي»، في إشارة إلى حقوق مثليي الجنس.

بايدن

وبعد ساعات من رابع أيام الجلسات العلنية للتحقيق في تصرفات ترامب، بسبب جهوده للضغط على أوكرانيا، سئل بايدن إن كان سيؤيد إجراء تحقيق جنائي مع ترامب بعد رحيله من البيت الأبيض، فأجاب انه سيترك البت في هذا الأمر لوزارة العدل رغم اقتناعه بأنه يستحق المحاكمة جنائيا.

وأضاف بايدن، الذي تلعثم في الكلام في أولى مداخلاته، معرضا نفسه لتغريدات ساخرة من ابن دونالد ترامب، «علمت من جلسات الاستماع أن ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يريدان أن أكون مرشحا ديمقراطيا للرئاسة».

بدورها، قالت وارن: «علينا أن نرسخ مبدأ أنه لا أحد فوق القانون، وسأحاول إقناع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بضرورة عزل الرئيس».

من جهته، حذر ساندرز بأنه «لا يجدر بنا أن ننشغل ببساطة بترامب، لأننا لو فعلنا فسنخسر الانتخابات».

ترامب

في المقابل، اعتبر ترامب نفسه منتصرا في أعقاب شهادة غوردون سوندلاند، الذي تبرع لحملته وهو السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي الذي شهد أمس الأول، وقال انه «اتبع أوامر الرئيس» في تنفيذ حملة الضغط على أوكرانيا.

وقال ترامب من تكساس: «لم نفز فقط اليوم بل انتهى الأمر».

وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض ان شهادة سوندلاند «تبرئ الرئيس تماما من ارتكاب أي مخالفات».

لكن لورا كوبر، مسؤولة البنتاغون المكلفة شؤون أوكرانيا، أكدت في شهادتها أمام لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، أمس الأول، ان اوكرانيا أعربت عن قلقها من تعليق المساعدات الأميركية في 25 يوليو، ما يعني أن كييف كانت على علم بتجميد المساعدات في اليوم نفسه الذي أجرى فيه ترامب مكالمته الهاتفية المثيرة للجدل مع نظيره الاوكراني فولوديمير زيلنسكي.