صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4291

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

هل سينتهي الأسوأ بالنسبة إلى سوق النفط عام 2020؟

  • 22-11-2019

تلقى النفط دعماً من محاولات الاقتصاد العالمي تجنب الركود، في حين حذرت وكالة الطاقة الدولية مؤخراً من زيادة المعروض في السوق خلال النصف الأول من العام المقبل، الأمر الذي سيسبب مشكلة في توازنه.

وربما ترجع الزيادة المحتملة في الإمدادات العالمية إلى التوقعات بتباطؤ الطلب هذا العام، ما دفع عدة جهات وشركات في الصناعة إلى مراجعة توقعاتها بالخفض، ومع نمو الاستهلاك بنحو 830 ألف برميل يومياً على أساس سنوي في 2019، يكون الطلب العالمي قد تباطأ بوتيرة هي الأكبر منذ الأزمة المالية عام 2009.

تباطؤ صناعي

- يقول محللون إن تباطؤ الطلب العالمي على الخام في 2019 يتركز بشكل رئيسي في القطاعات الصناعية التي تضررت من الحرب التجارية بين أميركا والصين، وكان هذا التضرر نذير شؤم ومثاراً للقلق من ركود صناعي عالمي هو الثالث في العشر سنوات الماضية.

ركود

- أشار محللو «بنك أوف أميركا» إلى أن النشاط الصناعي العالمي يعاني ركودا بالفعل، وأن ما يدعم سوق النفط بعض التعطل في الإمدادات خلال العام الحالي، لنأخذ الهند مثالا، حيث تسبب الوضع الحالي لقطاع التصنيع في الدولة الآسيوية عن تضرر مبيعات الديزل.

- من الممكن تحسن الأمور في العام المقبل بناء على التغيرات التي ستطرأ على الملف التجاري بين واشنطن وبكين، خصوصا أن المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري النهائي تلوح في الأفق، الأمر الذي يدعم القطاعات الصناعية، وبالتالي، دعم الطلب على الخام.

- أي تحسن في المفاوضات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم يدفع أسعار النفط وبعض السلع بوجه عام نحو الارتفاع، لكن لا ينفي ذلك وجود بعض الشكوك بشأن سير المحادثات، خصوصا مع أنباء عن عراقيل تتعلق بمشتريات الصين من السلع الزراعية الأميركية.

- هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين بزيادة الرسوم الجمركية على صادراتها من الولايات المتحدة، إذا لم توقع بكين على المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري النهائي.

لم ينته الأمر بعد

- بناء على توقعات وكالة الطاقة الدولية، فإن أسواق النفط ستواجه تخمة في المعروض عام 2020، نتيجة زيادة في الإنتاج من بعض الدول بالتزامن مع ضعف نمو الطلب.

- ما لم تتغير الأمور عن شكلها الحالي، خصوثا فيما يتعلق بنمو الطلب، سيظل السوق العالمي في وفرة من الإمدادات.

- خفضت الوكالة الدولية توقعاتها لنمو الطلب العالمي بمئة ألف برميل يومياً إلى نمو بنحو 1.2 مليون برميل يوميا خلال 2019 و2020.

- لا يجب صرف الانتباه أيضا عن أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، وما يحيط بها من غموض وعدم يقين يؤثران على الأسواق العالمية - ومن ثم الطلب على الخام أيضاً.

- ذكرت مصادر أن روسيا لن تدعم على الأرجح المزيد من الخفض في إنتاجها ضمن اتفاق «أوبك» العالمي لخفض الإنتاج، وذلك عند مناقشة الأمر في اجتماع ديسمبر القادم.

- أفاد مراقبون بأن الزيادة في المعروض العالمي هذا العام وفي 2020 ترجع إلى استمرار الانتعاش في إنتاج النفط الصخري الأميركي، وأيضا بفعل ضخ المزيد من إمدادات من البرازيل والنرويج.