صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4291

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

هونغ كونغ: الشرطة تهدّد باستخدام الرصاص الحي

  • 19-11-2019

في تعزيز للمخاوف إزاء التوتر الذي يهز المدينة منذ ستة أشهر، والتي شهدت مرحلةً جديدة من العنف، توعّدت شرطة هونغ كونغ باستخدام «الرصاص الحيّ» ضدّ «الأسلحة الفتّاكة» التي استُخدمت خلال مواجهات حول حرم جامعي تحصّن داخله ناشطون وتحوّل في الساعات الأخيرة قاعدة خلفيّة للمتظاهرين المطالبين بالديمقراطيّة. وسُمعت أمس، أصوات تفجير قوية قبل أن يندلع حريق كبير عند مدخل «جامعة العلوم التطبيقية»، فيما بدا أنه محاولة للشرطة لدخول حرم الجامعة، تصدى لها المتظاهرون.

وأعلنت الشرطة أنها أطلقت الرصاص الحي ثلاث مرات على موقع تظاهر مجاور للجامعة.

وداخل الحرم الجامعي المحاصر، تجمع المتظاهرون تحت المظلات لحماية أنفسهم من مياه الخراطيم التي أطلقتها الشرطة، ورموا قنابل المولوتوف على مدرعة لقوات الأمن اشتعلت فيها النيران على جسر قرب الجامعة.

وأعلنت الشرطة الحرم الجامعي «موقع شغب»، وهي تهمة يعاقب عليها القانون بالسجن 10 سنوات، كما أغلقت مخارجه، في حين أصدر الناطق باسم شرطة المدينة تحذيراً قوياً هو الأوّل من نوعه منذ بدء الاحتجاجات.

وقال الناطق: «أحذر مثيري الشغب من استخدام الأسلحة الفتاكة كقنابل المولوتوف والسهام والسيارات أو أي سلاح قد يتسبب في القتل ضد عناصر الشرطة»، مضيفاً: «إذا واصلوا مثل هذه الأفعال الخطيرة فلن يكون أمامنا من خيار سوى استخدام القدر الأدنى الضروري من القوة، منها إطلاق الرصاص الحي، للرد». ووقعت مواجهات عنيفة أمس الأول، مع إصابة شرطي بسهم في ساقه، ومواجهة المتظاهرين للغاز المسيل للدموع بقنابل مولوتوف. وفي لندن، قال السفير الصيني ليو تشاومينغ، أمس: «أعتقد أن حكومة هونغ كونغ تبذل أقصى جهودها للحفاظ على ضبط الأمور، لكن إذا خرج الوضع عن السيطرة، فإن الحكومة المركزية لن تبقى بالتأكيد مكتوفة الأيدي»، معتبراً أنه لدى الصين «ما يكفي من التصميم والقوة لوضع حد للانتفاضة».

إلى ذلك، قضت المحكمة العليا في هونغ كونغ، أمس، بعدم دستورية الحظر المثير للجدل لأقنعة الوجه، التي يتم ارتداؤها خلال التظاهرات.

ووصفت المحكمة الحظر بأنه يقيد الحقوق الأساسية للمواطنين بصورة غير ضرورية.

وكانت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ، كاري لام، فرضت الحظر في أكتوبر الماضي، إذ قالت إنه يهدف للمساعدة في قمع التظاهرات.