صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4296

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الغانم: اعتذار المبارك سابقة محمودة وخطوة جديرة بالثناء

• العدساني: القضايا العامة لا تسقط بالتقادم
• عبدالكريم الكندري: إن عاد نهج الحكومة عدنا بأدواتنا

اعتبر عدد من النواب أن اعتذار سمو الشيخ جابر المبارك عن عدم تشكيل الحكومة الجديدة خطوة صحيحة وسابقة محمودة بهدف إبراء ساحته أمام القضاء العادل.

أعرب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن تقديره وتفهمه لاعتذار سمو الشيخ جابر المبارك عن عدم تشكيل الحكومة الجديدة واصفا اياها بأنها خطوة جديرة بالثناء وسابقة محمودة.

وقال الرئيس الغانم في تصريح للصحافيين بمجلس الأمة أمس: أقدر تماما وأتفهم جيدا اعتذار سمو الشيخ جابر المبارك عن تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، وهي خطوة جديرة بالثناء وسابقة محمودة بان يعتذر مسؤول وخصوصا في منصب مهم وحساس كرئاسة الوزراء عن التكليف بهدف إبراء ساحته أمام القضاء الشامخ والعادل.

وأضاف ان "من الواجب شكر سمو الشيخ جابر المبارك على ما قدمه خلال فترة رئاسته مجلس الوزراء، ونشكر لسموه هذا الموقف الراقي بإصراره على تبرئة ساحته أمام القضاء قبل أن يتولى أي مسؤولية تنفيذية"، متابعا: تعاملت مع سموه في المجلس وأقول له شكرا يا بوصباح وأتمنى لك الخير والتوفيق.

وردا على سؤال أوضح الغانم ان الاجراءات التالية تتمثل في إجراء مشاورات بروتوكولية جديدة قبل تكليف رئيس وزراء جديد، متوقعا دعوته (اليوم أو غدا) في إطار هذه المشاورات مع سمو الامير والذي سيكلف رئيس الوزراء الجديد.

ملفات حيوية

من جهته، طالب النائب رياض العدساني رئيس الحكومة القادم بتشكيل حكومة قادرة على العطاء وتقوم بتنفيذ تطلعات الشعب ومعالجة الملفات الحيوية وإعداد برنامج إصلاحي شامل.

وأكد العدساني في بيان صحافي أن القضايا العامة لا تسقط بالتقادم ونتعهد بمتابعتها ومستمرون على نفس النهج في الرقابة والمحاسبة.

وقال في بيانه: براً بالقسم العظيم الذي أقسمناه أمام الله ومن ثم الشعب الكويتي الوفي في الحفاظ على مصالحه ومقدراته والدفاع عن مكتسباته وحقوقه، فإننا نؤكد استمرارنا في نهج الإصلاح وذلك انطلاقا من واجبنا الوطني بصون الأمانة والالتزام بالدستور وقوانين الدولة.

وأضاف: في ظل الظروف الراهنة وفقدان التضامن الحكومي الذي أدى إلى زيادة الإخفاقات، بات ضروريا اتخاذ قرار حاسم وهو الابتعاد عن منصب رئاسة الوزراء الذي يعد خطوة صحيحة، إذ نقدر قيام سمو الشيخ جابر المبارك بالاعتذار عن عدم الاستمرار في منصبه كون الأمر يتطلب الحيادية خصوصا بعد القضايا التي تمت إثارتها أخيرا ومنها منظورة أمام القضاء بالإضافة إلى الاستجوابات التي وجهت له.

وتابع: أسجل تقديري واحترامي لسموه وللوزراء، فأساس اختلافنا هو الأداء لا الشخوص، وان قيامنا بواجبنا من خلال تفعيل الأدوات الدستورية كان من منطلق استشعارنا بعظم المسؤولية وثقل الأمانة وحجم القضايا والاستحقاقات الوطنية.

فشل بالإدارة

من جانبه، قال النائب د. عبدالكريم الكندري ان «رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك لم يواجه الاستجوابات، ‏ولم يتمكن من الدفاع عن نفسه وحكومته أمام الشعب، وفشل في إدارة البلاد لـ 7 سنوات، فكان رحيله مستحقاً».

وأضاف الكندري في تصريح له: الان برئيس حكومة جديد، ننتظر النهج الجديد، مستدركا بالقول: ‏فإن عاد لنهج سلفه بالادارة عدنا بأدواتنا بالرقابة.

مرحلة تاريخية

من جهته، أكد النائب محمد الدلال أن اعتذار سمو الشيخ جابر المبارك عن عدم رئاسة الحكومة بعد تكليفه رسمياً موقف مقدر ومشهود وفيه درجة عالية من تفضيل المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.

وقال الدلال إن اختيار رئيس وزراء جديد وحكومة جديدة خطوة مهمة وحساسة في هذه المرحلة التاريخية، مما يتطلب تضافر الجهود البرلمانية والرسمية والشعبية لضمان وصول وزارة ذات نهج جديد وأعضاء يتمتعون بالكفاءة والأمانة والخبرة السياسية والإدارية.